.
عندما ننتقد في #تويتر مؤسسة حكومية أو خاصة لايأتي ذلك اعتباطا ولكنها الوسيلة الوحيدة لأن يسمعنا المسؤولون فيبادروا بحل مشكلات المتعاملين بعد تعذر كل الطرق وبعد أن تغلق كل الأبواب في وجوهنا وهو ما ينطبق على برامج #البث_المباشر
عندما ننتقد في #تويتر مؤسسة حكومية أو خاصة لايأتي ذلك اعتباطا ولكنها الوسيلة الوحيدة لأن يسمعنا المسؤولون فيبادروا بحل مشكلات المتعاملين بعد تعذر كل الطرق وبعد أن تغلق كل الأبواب في وجوهنا وهو ما ينطبق على برامج #البث_المباشر
أتساءل في كل مرة تُنتقد فيها مؤسسة في #تويتر ويتجاوب المسؤولون معها بحلول سريعة: كيف يحل العملاء الآخرين مشكلاتهم إن لم يكتبوا في تويتر او يلتفت أحد إلى شكواهم؟ ولماذا لا تُستخدم الحلول نفسها طالما أنها موجودة وممكنة؟ لماذا ننتظر اللحظة التي يفقد فيها المتعامل طاقته وصبره؟
شكاوى المتعاملين ستستمر وسيطرقون كل الابواب الممكنة اذا ما استمر البعض في تقاعسه ولم نتمكن من مراجعة أدائنا وتطوير آليات العمل وتقييم الموظفين بالشكل الذي يضمن قيامهم بالعمل على اتم وجه.
الموظف يمثل مؤسسة حكومية وعليه مسؤوليات لايتملص منها لأي سبب، والمؤسسة تمثل دولة، وأي شكوى ضدهما تمس وتمثل مؤسسات وحكومات، فهل ندرك ذلك؟
جاري تحميل الاقتراحات...