وحتى الابتكار في هذا المجال يتطور مع الوقت مثل مالعميل نفسه يواكب ويتطور.
مثلا, مع العودة القوية للنشرات البريدية, العميل صار يوصله شعور ان اسمه في أول الايميل automated وإن الطابع الشخصي راحت منه اللمسة الإنسانية, فيصير meh.
مثلا, مع العودة القوية للنشرات البريدية, العميل صار يوصله شعور ان اسمه في أول الايميل automated وإن الطابع الشخصي راحت منه اللمسة الإنسانية, فيصير meh.
وكمختصة بالتسويق ومهتمة ب #تجربة_العميل, أشوف أن هذه فرصة حتى نطور طرق تواصل فردانية تفريدية مبتكرة, أو نرجع للأساس, وهو الاتصال الإنساني الحقيقي بأبسط صوره.
في عملية تخفيض تكاليف التسويق, أرجّح التمسك بالتفريد حتى لو على حساب التصميم أو التغليف؛ أبسط الأشكال البصرية مع إعطاء طابع شخصي للمتلقي ترفع قدر البراند عنده على المدى الطويل.
خطر يداهم مسيئي استخدام التفريد, هو الإدعاء. خذ وقتك بالتعرف على عميلك ولو اضطريت تقول أنك ماتعرف أي شيء, قولها, أو ماقدرت تستخدم أسلوب تفريدي لقلّة البيانات, لاتستخدمه, أهم شيء لا تدعي معرفتك أبدا لأنه يبيّن ويأثر على صورة البراند في عيون عميلك, إما الأصالة وإلا بلاها.
براند ما أنساها أبدا بسبب رسالة واحدة فقط استخدمت التفريد بشكل أصيل هي @kore_ksa
ومادام أننا في صدد الحديث عن الPersonalization أحب أذكر البراند الجميلة جدا اللي تدمجه مع التخصيص Customization متخذة من إعطاء تجربة فريدة مُبهجة لعملائها كهدفها وجوهرها ووعدها الأساسي:
@fxofbeauty
@fxofbeauty
وختاما, نُذكّر أن التسويق ماهو بس محتوى #سوشيال_ميديا. والسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...