9 تغريدة 5 قراءة Jul 17, 2022
أجبت أبامحمد بما فتح الله علي وكانت همتي أن استخبر أمره وأعرف حاله مع الله تبارك وتعالى..
في نهاية اليوم وعند المغادرة خلوتُ به في جانب المخيم وقلت له : أبو محمد لدي سؤال و أرجو أن تجيبني إذا لم يكن في ذلك حرج عليك !؟
قال تفضل ... قلت له ما هو برنامجك منذ أن تصبح حتى تنام ؟! فهم قصدي واستخباري فتبسم وقال لي ( ماعندي شيء) فألححت عليه ثم أطرق وقال ..
لا أُضْحي حتى أكون قد قرأت سورة الاخلاص (١٠٠٠ مرة ) لأنها تعدل ثلث القرآن و سبحت الله ( ١٠٠٠ مرة ) وصليت على رسول الله ( ١٠٠٠ مرة ) وأقول ( حسبي الله ونعم الوكيل ١٠٠٠ مرة لان الله بيقول ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً) .. وأكمل الاية) ....
سألته قلت له هل لك ورد في قيام الليل !؟ قال ( مو كتير ) تسع ركعات فقط !؟ قال ثم أجلس بعد الوتر أقول لا إله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير أكثر من ٥٠٠٠ مرة !!!!!!
حين ذلك تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم (رُبَّ أشعثَ أغبرَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره) ، استوثقت العلاقة به فرأيت منه صلاحاً وتقوى ومتابعة للسنة ونبذاً للتصوف وأهله ، كان مجاب الدعوة وله قصص وأخبار .. رحمك الله أبا محمد حياً أو ميتاً
أبومحمد يعيش في ( صندقه ) تسفُّ الرياح عليه ما حملت .. لا معين ولا جليس لكن أحسبه أنه استغنى بالله عن كل أحد فكان من شأنه ما قرأتم ..
فالله تبارك وتعالى صاحب ونعم الصاحب قال رسول الله ( اللهم أنت الصاحب في السفر ) وكلنا في سفر إلى الله وعمّا قليلٍ سنصل.
فماهي إلا ساعة ثم تنقضي
ويحمد غبّ السير من هو سائر..

جاري تحميل الاقتراحات...