د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة 3 قراءة Dec 09, 2022
في #ثقافة_الدرعية سأتكلم بإذن الله عما تختزنه الذاكرة عن بعض المرويات (السباحين) والألفاظ المصاحبة للظواهر الطبيعية وبعض الأمثال المتداولة في الزمن الماضي، التي سمعتها في مجتمعي من كبار السن.
وألفت إلى أن بعضها قد تكون متداولة في بلدات ومواضع أخرى ولا يختص بها مجتمع الدرعية وحده.
#ثقافة_الدرعية
قَلَّ أن تخلو قصص(سباحين)الأولين من ذكر الغول والشيفة(الجنية المتحولة لمخلوق آخر)والمردة والشياطين!
ولك أن تتخيل تأثيرها النفسي على الصغار آنذاك، وهم متحلقين حول النار، وأشباحهم تنعكس خلفهم على الجدران؛ فتكبر وتصغر معاكسة ارتفاع اللهب وانخفاضه، بينما الجدة تتفنن =
في تأطير مشاهد السبحونة بعبارات تزيد قلق وخوف وتعاطف المستمع في ذات اللحظة، لا يضاهيها في ذلك ألفرد هتشكوك أو جيمس وان!
وأظن أن "أهلنا الأولين" أرادوا جذب المستمعين بخلق شخوص تناسب هيئاتها بيئتهم المظلمة، كما أنهم استهدفوا بزرع الشخوص المرعبة في أذهان الصغار السيطرة على تحركاتهم.
سبحونة الثور:
وجد رجلان ثورا في البرية، فأخذاه وسارا به في ليلة مظلمة ذات رعد وبرق. ولاحظ أحدهما حين أضاء البرق أن الثور يضحك!
فأراد أن ينبه صاحبه دون أن ينتبه الثور، فقال:
"إذا أبرق البرق ناظر عيون ثورك"
وعندما نظر🧐 للثور في ضوء البرق رآه يضحك😱 فعلما أنه "متجنس" فتركاه وهربا.

جاري تحميل الاقتراحات...