🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

15 تغريدة 1,882 قراءة Dec 07, 2020
1
الابعاد الكونية, فلسفة الابعاد, المحسوس و غير المحسوس.
فلسفة الفيزياء و الرياضيات الافتراضية ...
سلسلة تغريدات ..
أن الإنسان بطبيعته يدرك جيدا (بحواسه) أبعاد المكان الثلاثة؛ فهو يعيش في عالم ثلاثي الأبعاد وان كان عقله يحسن التعامل مع بعدي الطول والعرض (أي المساحة)
2
بشكل أفضل من تعامله مع أبعاد الطول والعرض والارتفاع مجتمعة (أي الحجم) ؛ أو بمعني آخر يحسن الإنسان وبشكل عام التفكير من خلال بعدين ولكنه يجد صعوبة في التفكير ثلاثي الأبعاد الذي يتطلب قدرات ذهنية خاصة، ومقدرة على التخيل ثلاثي الأبعاد.
كما أن الإنسان يحس بالبعد الرابع (الزمن)
3
ويعيشه ولكنه لا يراه وان كان ظاهريا يرى تأثيره، و يخيل إليه أن الزمن يسير في خط مستقيم يصل الماضي بالحاضر واتجاهه دائما إلى المستقبل، أي أن الزمن بالنسبة للإنسان مجرد اتجاه وليس بعدا. أما الزمن كبعد فإنه لم يقترح ويصطلح عليه بشكل علمي دقيق إلا في القرن العشرين ومع بروز
4
النظرية النسبية والتي تعرف أيضا بأنها نظرية البعد الرابع أو الزمن الفضائي(space-time)، وهي نظرية استنبطت من قبل العالم الشهير اينشتاين لتفسير الكون وحركة الأجرام السماوية داخله، وفي الغالب يصعب على معظم الناس تخيل البعد الرابع (بل وحتى كثير من العلماء ).
5
وفيما ما عدا هذه الأبعاد الأربعة، فلا يوجد اتفاق على شيء، اللهم إلا على إمكانية وجود أبعاد أخرى، ولكن من دون اتفاق كامل لا على كنهها ولا عددها، فعلى سبيل المثال ، هناك من العلماء من يرى أن الزمن ثلاثي الأبعاد تماما مثل المكان، أي ان هناك إجمالا 6 أبعاد ، 3 للمكان و 3 للزمن
6
( استنادا على نظريات رياضية بحتة)، وفيما يتعلق بامكانية وجود بعد سابع فإن هناك من يرى بأن البعد السابع لا وجود له أصلا، أو أنه ما لانهاية، أو أنه العقل، أو غير ذلك من الرؤى ، ولكن كل ذلك طبعا رجما بالغيب ومن دون أدلة أو براهين عملية.
7
وفي مقابل ذلك، وعلى صعيد آخر، ووفق أحدث نظريات الفيزياء( نظرية الأوتار مثلا) والتي طورت للتوفيق بين النظرية النسبية ونظرية الكم وتوحيدهما، فإنهناك 10 أبعاد على الأقل: أربعة محسوسة (3 للمكان وواحد للزمن) و6 أبعاد أخرى غير محسوسة (أو خفية) وهي أبعاد رياضية افتراضية
8
تقتضي نظرية الأوتار وجودها ولا يعيها أو يفقهها إلا الفيزيائيون المتخصصون جدا في مجال هذه النظريات والضالعون تماما بما تتطلبه من علوم رياضية فائقة التعقيد، ولا يوجد حتى الآن أي تفسير أو إثبات عملي أو تجريبي على وجود هذه الابعاد.
9
ومع ذلك، إذا تم استثناء الاستدلال بالنظريات الرياضية لإثبات وشرح وتفسير نظرية الأوتار (والمستعصية عن الفهم حيث لا يعقلها في الواقع إلا قلة قليلة من العالمين بهذه النظرية ، ولن يفهمها الغالبية العظمي من الناس مهما شرحت لهم)، فقد حاول البعض تفسير أبعاد هذه النظرية من دون الخوض
10
في الجوانب الرياضية ، فوفق إحدى هذه المحاولات ، وبالإضافة إلى أبعاد المكان الثلاثة: (الطول، العرض، الارتفاع) لتحديد أماكن الأشياء ، والبعد الرابع: (الزمن) لتسجيل الأحداث الحاصلة للأشياء خلال فترة زمنية (مثلا : تأريخ الأحداث لإنسان منذ ولادته حتى وفاته) وهو ما يتمثل
11
في بعد أو شريط زمني واحد يمتد على خط واحد يصل الماضي بالمستقبل لتلك الفترة، فإن هناك أيضا :-
1) البعد الخامس : ويشمل تأريخ كافة الاحتمالات لما يمكن أن يحدث للأشياء في عالمنا خلال فترة زمنية ذات بعدين (مسطحة: دائرية الشكل مثلا) بسبب فرص الاختيار المتاحة أو الحظ المختلف
12
أو غيرها مما يؤدي إلى نهايات مختلفة محتملة للشيء نفسه(مثلا جميع الخطوط المستقيمة للأحداث المحتملة خلال عمر إنسان منذ ولادته حتى وفاته) وهو ما يتمثل في مسطح يضم خطوطا لا متناهية في العدد منبثقة عن نقطة بداية واحدة ( مكان وزمان الولادة).
13
2) البعد السادس : ويشمل تأريخ كافة الاحتمالات لما يمكن أن يحدث للأشياء في عالمنا خلال فترة زمنية ذات ثلاثة أبعاد (أي فراغية: كروية الشكل مثلا) بسبب فرص الاختيار المتاحة أو الحظ المختلف أو غيرها مما يؤدي إلى نهايات مختلفة محتملة
14
( مثلا جميع الخطوط المحتملة لأحداث في عمر إنسان منذ ولادته حتى وفاته) وهو ما يتمثل في فضاء يضم خطوطا لا متناهية في العدد منبثقة عن نقطة بداية واحدة في كافة الاتجاهات ( كما في الأشعة الضوئية التي تنبثق عن مصدر ضوء واحد في جميع الاتجاهات). أي أنه بالنسبة لعالمنا الذي نعيش فيه
15
(our universe)
يشكل البعد السادس نهاية المطاف للأحداث الممكنة لكافة الأشياء المتواجدة به لأنه يشتمل على كافة الاحتمالات لحياة ومصير تلك الأشياء (عدد لا متناهي من الاحتمالات أي إلى ما لا نهاية infinity).
انتهى.
من قراءة اليوم.
من فضلك رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...