سلسلة تغريدات عن:
[ستل ما ضر أحد ، دع الخلق للخالق ، حريتك تتوقف عند حدود الآخرين]
[ستل ما ضر أحد ، دع الخلق للخالق ، حريتك تتوقف عند حدود الآخرين]
هذه المقولة هي مجرد مقولة شعبية ، ولا تنسب الى كتاب الله و سنة نبيه المصطفى، و أصلها مقولة فرنسية ظهرت بعد الثورة الفرنسية ضد الدين، فكانوا يقولون:"المرء مسؤول عن نفسه،و الرب مسؤول عن الجميع"
كما يقول العالمانيون:"الدين لله و الوطن للجميع"
[هذه المقولة هي جوهر القوانين الفرنسية]
كما يقول العالمانيون:"الدين لله و الوطن للجميع"
[هذه المقولة هي جوهر القوانين الفرنسية]
وانتشرت في أوساط المجتمعات العربية و الاسلامية ، و تم أسلمتها بقولهم:
1-[دع الخلق للخالق]
2-[كل نفسٍ بما كسبت رهينة]
3-[من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه]
لجذب عوام الناس ، و هذه أقرب لأتباع الأديان من مقولة [انت حر مالم تضر] و مقصودهم واحد ، فكلا المقولتين كالبيض مع صفاره !!
1-[دع الخلق للخالق]
2-[كل نفسٍ بما كسبت رهينة]
3-[من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه]
لجذب عوام الناس ، و هذه أقرب لأتباع الأديان من مقولة [انت حر مالم تضر] و مقصودهم واحد ، فكلا المقولتين كالبيض مع صفاره !!
و هدفهم عدم التدخل بشرون الآخرين بأي شكل من الأشكال حتى لو كان كبيرة من الكبائر.
و الاسلام بريء من هذه الأقوال
و الاسلام بريء من هذه الأقوال
و مقاصد هذه المقولة انها تسعى لعدم التدخل بأي شكل من الأشكال بالآخرين ، (مع أن المقولة مناقضة لذاتها ، فهي تلزمني بشيء لا أعترف ولا اؤمن به ، و تتدخل في شأني)
و تعتبر أن التدخل بشؤون الآخرين هي سلطة و واجب الهي=
و تعتبر أن التدخل بشؤون الآخرين هي سلطة و واجب الهي=
و لا يجب على البشر فعل هذا الأمر لأنك فيه خطأ فادح وهو نزاع الاله بسلطته !!
و على هذا ، اذا اخطأ الشخص فلا يجب عليك نصحه ولا تنبيهه ، فالله هو المسؤول عنه و هو سيحاسبه ولن تدخل معه في لحده !!
و على هذا ، اذا اخطأ الشخص فلا يجب عليك نصحه ولا تنبيهه ، فالله هو المسؤول عنه و هو سيحاسبه ولن تدخل معه في لحده !!
و النتيجة التبعية لهذه المقولة المتناقضة عقلا و الباطلة شرعا أنها تعطي الفرد الحرية المطلقة ، و جعله هو من يحدد الصواب و الخطأ وما يراه صحيح ، ولا يحق لأي شخص نصحه او تنبيهه او التدخل في شأنه ، فالله هو الذي سيحاسبه و ليس انت ..!
من مقاصد هذه المقولة عدم التدخل بشؤون الغير ولو ارتكب الكبائر فالله سيحاسبه و ليس نحن ، و نتيجتها التبعية هي الحرية المطلقة و مركزية الفرد
[راجع السلسلة 👇]
[راجع السلسلة 👇]
يجب عليك كمسلم وضع دينك نصب عينيك ، و تقديمه على كل شيء ، و التسليم و العمل بما أمرك به ، فلا تقدم القوانين و الافكار الفاسدة الوضيعة الثورية على دينك.
و أصل هذه المقولة مناقضة لما جاء في كتاب الله و سنة نبيه المصطفى عليه الصلاة و السلام=
و أصل هذه المقولة مناقضة لما جاء في كتاب الله و سنة نبيه المصطفى عليه الصلاة و السلام=
يقول الله جل في علاه:{ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}
{كنتم خير أمة أهرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر}
جاء عن أبي ذر -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:((يصبح على كل سُلامَى من أحدكم صدقة
{كنتم خير أمة أهرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر}
جاء عن أبي ذر -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:((يصبح على كل سُلامَى من أحدكم صدقة
فكل تسبيحةٍ صدقة ، وكل تحميدةٍ صدقة ، وكل تهليلةٍ صدقة ، وكل تكبيرةٍ صدقة ،و أمرٌ بالمعروف صدقة ، ونهيٌ عن المنكرِ صدقة ، و يجزيء من ذلك ركعتانِ يركعهما من الضُّحى))
رواه مسلم.
رواه مسلم.
بل وذهب بعض العلماء أنهم جعلوا من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ركن الاسلام السادس لشدة أهميته و ذكره في الكتاب و السنة.
فالخيار لك ، اما أن تتبع ما قال الله و رسوله ، او تتبع هذه الكلاميات الشعبوية الباطلة التي ما أنزل الله بها من سلطان !!
فالخيار لك ، اما أن تتبع ما قال الله و رسوله ، او تتبع هذه الكلاميات الشعبوية الباطلة التي ما أنزل الله بها من سلطان !!
فهذه عبارات متناقضة عقلا و باطلة شرعا، و أصبحت مبرر لإرتكاب شتى أنواع الأمور المخالفة لشرع الله و الفطرة السليمة.
و تشوبها شوائب عديدة ، حيث أن العبارة:
1-تناقض ذاتها
2-تتدخل في شأني الخاص
3-تلزمني بشيء لا أريده
4-لا يوجد ضابط ولا حد لهذا المبدأ
و تشوبها شوائب عديدة ، حيث أن العبارة:
1-تناقض ذاتها
2-تتدخل في شأني الخاص
3-تلزمني بشيء لا أريده
4-لا يوجد ضابط ولا حد لهذا المبدأ
5-محاسبة الغير مؤمن بهذه العبارة تكون قضائيًا ، أي انكم تدخلتم في شأن الاله و نازعتموه سلطته
6- لم لو يؤمن البشر بهذا المبدأ و انت الوحيد المؤمن به أصبح عليك لزامًا أن لا تتدخل في شأنهم ، فأنت تناقض مبدأك بدعوة غيرك له
7- تطبيق مبدأك قانونيا ينقض مبدأك ، لأنك ألزمت به غيرك
6- لم لو يؤمن البشر بهذا المبدأ و انت الوحيد المؤمن به أصبح عليك لزامًا أن لا تتدخل في شأنهم ، فأنت تناقض مبدأك بدعوة غيرك له
7- تطبيق مبدأك قانونيا ينقض مبدأك ، لأنك ألزمت به غيرك
8- يجب عليك أن لا تنكر على المغتصب و المتحرش و العنصري و القاتل و نحوهم ، لأنك تدخلت في شأنهم.
جاري تحميل الاقتراحات...