سامي الكبير الردادي
سامي الكبير الردادي

@samielkebir2

22 تغريدة 199 قراءة Dec 26, 2020
النظرة السطحية للامور و للتاريخ هي الافة الكبرى اللتي تاكل الاخضر و اليابس في عالم الجينات و التاريخ العربيين.
لناخذ مسالة جوهرية في مفهوم "العروبة" : علاقة العرب الحاليين و في صدر الاسلام بالشعوب اللتي ذكرت قبلهم
لناخذ مثالا عن ذلك "الانباط"
يتبع
صلة عرب صدر الاسلام بالانباط لا تحتاج ذكاءا خارقا لتكون بديهية.
لناخذ اللغة العربية الفصيحة و الخط العربي الجزم و هي من مقومات الهوية العربية الاساسية.
ليس من الصدفة ان تكون لهجة الانباط و كتابتهم هي ام اللغة الفصيحة و الخط العربي الجزم.
النقوش الاكثر شهرة كتبت بالخط النبطي
يتبع
نقوش ذكر فيها عبارات "ملك العرب" كتبت بلغة و بخط نبطي صريح و الخط الجزم كما العربية الفصيحة هي تطور عن الخط و اللغة النبطية و اللتي هي نتاج عما يسمى جزافا الخط و اللغة الارامية. و مالارامية الا عبارة استعمالية حديثة استوحت من التورات لتجمع شعوبا كان من الأجدر تسميتها عرب
يتبع
هذه العلاقة الهرمية من الفوق للاسفل ما هي الا تواصل بشري من 3000 سنة ق.م على الاقل حتى القرن السابع ميلادي.
العنصر البشري هو نفسه ما يختلف هو المسميات و التطور الطبيعي للهجات و الخطوط و التباعد الجغرافي، لكن مسمى "عرب" استمر من القرن التاسع ق.م لليوم مع بعض الاختلافات
يتبع
العربي هو القادم من غرب بلاد الرافدين اي غرب العراق و سوريا و جنوب تركيا الحالية، فعرب عوضت كلمة "امورو" و اللتي تعني بالسومرية الغربيون، اما كلمة عرب فاستعملها السكان الساميون لبلاد الرافدين و تعني "الغربيون" ايضا.
السومرية ليست لغة سامية فامورو من "مار تو"بينما عرب سامية
يتبع
هذا المجال "العربي" متغير التسميات حسب السياسة و الانعزال الجغرافي و الولاء للمدينة او لشعب او ملك جديد.
و من علامات هذا التغير الالهة المعبودة و الديانة حيث "اشور" ركزت في حملتها على العرب على سلب الهة العرب و هي الهة يسميها البعض اليوم كالعادة "ارامية"
يتبع
اذا الاختلاف بين اشور و العرب حضاري و يتجلى خاصة في الالهة.
هذه النقطة اساسية في فهم تغير شعوب من مسمى “عرب" لمسميات جديدة اما قبلية او مناطقية او دينية.
عبارة "عرب" اصبحت تعني اللذي لا يؤمن بالهتنا و هي من اساسيات الفكر الحضري
لذلك الحضري و ان كان عربي الاصل لا يتسمى عربي
يتبع
الحضري ولاءه لالهة المدينة و ملك المدينة بينما العربي حر يعبد الهة قديمة مختلفة. هذا الصراع الحضري-العربي و كلاهما عربي هو سبب الاختلاف بين نبط و عرب اللذي حصل في صدر الاسلام
الانباط عرب لاجدال في ذلك بل اصل عرب جذام و لخم و تنوخ و العرب القيسية
يتبع
لكن العلاقة انقطعت مع قدوم مكون هوياتي جديد : المسيحية
المسيحية عكس اليهودية لا تدعي انها مكون اثني بل عقائدي، لذلك دخلت الشعوب المسيحية بسهولة الدين المسيحي و هو دين حضري يميل للمدن الكبرى و الممالك كالروم اكثر من الشعوب اللتي سماها قساوسة المسيحية "البرابرة"
يتبع
يدخل العرب البدو و الوثنيون ضمن هذا المفهوم "البربري" دينيا فحتى القرن العاشر ميلادي كانت تسمي الكنيسة كل من هم ليسوا مسيحيون بربر و منهم شعوب اوربية هي اليوم مسيحية.
لذلك كان تحول ملك الفرنك الى المسيحية و حلفه مع الكنيسة حدثا خارقا و هو التحول من البربرية الى المسيحية
يتبع
مابقي من دولة الانباط هي فتات قبائل كونت ممالك مثل لخم و منهم المناذرة و تنوخ و غيرهم و قبائل حليفة للانباط، و منها، حسب رايي القبائل اللتي كانت تسمى قيدارية مع بقايى ثمود و غيرها
و جزء مهم من الانباط تحول للمسيحية و اليهودية و هم ما يسمى اليوم تعسفا "اراميون" و "سريان"
يتبع
النبط في صدر الاسلام هم حضر و قرويون نسوا اصلهم العربي و تسموا باسماء ملوكهم و قراهم و ديانتهم، لذلك راهم عرب الحجاز كخونة و كخليط باهت.
لخم، و جذام اليوم تضم لخم، و تنوخ (حلف قبلي انباطي توسع شمالا و جنوبا بعد سقوط تجارة الانباط بيد الروم) كلها نبطية و الدليل واضح من النقوش
يتبع
نقوشهم كتبت بلغة و خط نبطيين مثلا همزة الوصل بين النبطية و العربية الفصيحة و الخط الجزم.
هذه اللغة بلهجاتها المختلفة كتبت بالخط النبطي و الخطوط المسمات ثمودية و منتشرة بين الشام و العراق و نجد و حتى ابواب اليمن في نجران و الجوف
فكيف ينفي البعض صلة العرب بالانباط ؟
يتبع
اول ذكر للانباط كان في القرن السادس ق.م كحلفاء لقيدار و هذا الحلف اكيد قرب حضاري لغوي اثني.
مرت قيدار بزمن عصيب فقد اجبرت على التحول الى البداوة و الهجرة غربا فكان تواجدها بين شرق مصر حتى شرقي بادية الشام.
و لنا ملوك قيداريون ضمن ملوك الدادانيين اي الحجاز
انقطع اسم قيدار
يتبع
بعد الحملة المقدونية ظهرت اسماء لعرب جدد مثل الايطوريين و عرب الواحات كتيماء و دومة و دادان و تدمر
و ضم مسمى "انباط" حلفا قبليا كبيرا من الشام حتى الحجاز و نجد و فيه قيدار و دادان-لحيان و ثمود و مدين و القبائل الصفائية و غيرها
هذا الحلف نجده في التنوع الوثني
يتبع
عبد الانباط الهة مختلفة و اهمها ذو الشرى و هو الهة جبلية من شمال الحجاز، لكن ايضا قوس اله اسلاف قبيلة الانباط، و هم الادوميون.
و عبد جزء من الانباط، و اسميهم اسلاف القيسية، الالاه "قيس" و هو اكيد محاكات للالاه قوس الادومي.
و لم يعرف العرب في صدر الاسلام الاها اسمه قيس
يتبع
لكن كل الدلائل تشير الى ان العرب عبدوه و تسموا به و منه اسماء ملوك العرب "امرؤ القيس" و قبائل مثل "عبد قيس"
قيس يعتبر زوج مناة و البعض يرى انه زوج اللات، اي هو نفسه "آل" و لذلك هو صفة و ليس اسما.و حسب رايي هو مستوحى من قوس الادومي الاه ماسماه المصريون القدامي الساشو اي البدو
يتبع
ساشو ادوم اي بدو ادوم و قد عبدوا يهواه اللذي تسمى به اليهود لاحقا.
الامور مرتبطة في تسلسل بشري حضاري يريد الشعوبيون بمساعدة الوطنجية اليوم تفكيكها و جعلها شعوبا متناحرة متقاتلة مختلفة عرقا و لغة لا صلة بينها تمهيدا لمشروع "الشرق الاوسط الجديد" اللذي لا يضم لا عرب و لا اسلام
يتبع
خلاصة القول : دولة الانباط ضمت قبيلة الانباط (YSC76) ابنة عمون و ادوم و جنوب كنعان و بقايا قيدار (حسب رايي هم القيسية تحت FGC11) و اللحيانيين و الثموديين و المديانيين و غيرهم من قبائل المنطقة بين شرق مصر حتى بلاد الرافدين غربا و من انطاكيا شمالا حتى الحجاز جنوبا
يتبع
حلف الانباط يضم قبائل وثنية عديدة منها الحضري و منها البدوي و الاعرابي و دخول الجزء الحضري القروي من الانباط للمسيحية جعلهم ينتسبون لنسب مسيحي-حضري سماه عرب صدر الاسلام "نبط" و يسميه المستشرقون "سريانية"
الجزء البدوي- الاعرابي او الشبه بدوي من الانباط حافظ على نسبه العربي
يتبع
هذا الجزء متكون من حلف تنوخ و لخم اللتي تضمها اليوم جذام و هم اثنيا من قبيلة الانباط ابناء الادوميين-العمونيين YSC76
و جزء قيداري متمثل في قبائل القيسية و ماسمي لاحقا حلف قضاعة FGC11 و منهم من توغل جنوبا حتى اليمن فغلبوا عليها و هم الاكثر اليوم في اليمن و اهمها كندة و مذحج
يتبع
الدليل على ذلك الخط النبطي و اللغة النبطية المستعملة في دول الحيرة و الرها (اللتي خلقت فيها السريانية) حتى قرية الفاو
و هذه الكتابة و اللغة امهات اللغة العربية الفصيحة و الخط العربي الجزم
نظرية ان العرب كانوا مختفين بين هذه الشعوب استشراقية شعوبية
النسب للانباط شرف لا يفهمه جاهل

جاري تحميل الاقتراحات...