zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

21 تغريدة 55 قراءة Dec 07, 2020
«الديجافو» Deja Vu كلمة فرنسية تعني قد حدث من قبل، وتعني حرفيًا بالإنجليزي already seen وهي الإحساس بالألفة مع شيء فعلى سبيل المثال: تسافر لمكان لأول مرة في حياتك وتدخل مطعم مع أصدقائك وتجلسون إلى الطاولة وتتناولون عشاءكم بينما تتناقشون في موضوعٍ ما،
وفجأة ودون مقدمات ينتابك الشعور بأنك قد مررت بهذه اللحظة من قبل، المكان نفسه والعشاء نفسه، والموضوع نفسه، والأوجه المحيطة بك نفسها.. كل شيء، كأنه حدث من قبل. ولكن أين؟ ومتى؟ لا تتذكر!
انواع الديجافو
ديجا فيكو،Déjà vécu (شعرت به من قبل)
هى مشابهة ل”ديجا فو” لكنها أكثر “احساسا”، فالـ”ديجا فو”، هو شىء “شاهدته” من قبل، ولكن لحظات الـ”ديجا فيكو”  هي  شىء شعرت به من قبل، حيث يستحضر حواس مثل الشمّ وأصواتًا بتفاصيل أعظم، إنه صورة أكثر شدة من ال”ديجا فو”
ديجا فيزيت، Déjà visité (كنت هنا من قبل)
هو شعور رائع بالألفة مع مكان لم تذهب إليه من قبل، إذا كنت تتمشى في مدينة جديدة عليك أو في غابة على سبيل المثال، فيكون لديك هذا الإحساس الغريب بأنك كنت هناك من قبل،
ديجا سينتى، Déjà senti ( ألم أتصل بك؟
هو ظاهرة ” الإحساس مسبقاً” بشىء ما يترجم أحياناً بالأعتقاد بأنك قد تحدثت و فعلت شيئا، ولكن بعدها تدرك أنك لم تقل أى شىء، وتحدث فى لحظات من أحلام اليقظة، عندما تعتقد أنك فعلت شيئاً ما وترجع فجأة للواقع وتدرك أنك كنت جالساً مكانك طوال الوقت
جامى فو، Jamais vu ( لماذا تبدو  الآن غريبة
المألوف المنسى، ظاهرة مجنونة، فهى بمثابة نقيض ال “ديجا فو”،  عندما تقول كلمة عادية تكررها كثيرا ثم فجأة لا يمكنك حتى أن تصدق أنها كلمة بعد الآن، تبدأ فى الشك إذا كنت قد  تهجأتها بطريقة صحيحة  وتصبح بالنسبة إليك  كصوت غريب لحروف مختلطة.
بريسكى فو،Presque vu (على طرف لساني)
طرف اللسان، هو هذا الإحساس المزعج بوجود شىء “على طرف لسانك” حتى أنه  يمكنك تقريباً إمساك الكلمة أو الفكرة التى تحاول تذكرها ولكن لا يمكنك الحصول عليها،
فرضيات التفسير
فأول فريضة وضعها العلماء هي «فريضة مراكز الذاكرة في الدماغ»:-و تفسر هذه الظاهرة علميًا على أن المخ عبارة عن مناطق، وكل منطقة مسؤولة عن وظيفة.. مثال: الرؤية تكون في مؤخرة الرأس، السمع على الجوانب وهكذا.
مناطق، وكل منطقة مسؤولة عن وظيفة.. مثال: الرؤية تكون في مؤخرة الرأس، السمع على الجوانب وهكذا. وما يحدث هو أنك عندما ترى شيئا يترجمه الجزء الخاص بالرؤية visual» «center، ووظيفته هي ترجمة الإشارات إلى صورة فقط، أما فهم هذه الصورة وإستيعابها أو تذكرها
فهي إذا كانت مألوفة فتكون في جزء آخر يسمى «cognitive center».في هذه الظاهرة يحدث في بعض الأحيان تأخر بين العمليتين، وتمر برهة من الوقت تدخل فيها الصورة إلى مركز الذاكرة قبل الـ «cognitive center»، ثم تذهب الصورة إليه لاحقا فيظن المخ أنه رآها من قبل
الفريضة الثانية التي إقترحها العلماء هي «فريضة عالم الأحلام
تفسر الظاهرة ما هي إلا نسخة لحلم قد حلمنا به مسبقًا ولكننا نسيناه ولم نتذكره..وحين يحدث نفس الموقف في حياتنا العملية، نتذكر بأننا قد مررنا بنفس هذا الموقف من قبل. فنحن يوميًا، مهما كنا نحلم بكل ما يدور في اليوم الآخر،
كما يؤكد بعض العلماء أنه يحدث أحيانًا أثناء النوم أن يمر الإنسان بمراحل «شفافة» للوعي والروح ولإستقبال الرسائل الكونية، أي أنه يحلم أو يرى أجزاء من حياته أو مستقبله، كما يحدث في الرؤية الصادقة.فالنوم هو مفارقة النفس للجسد مفارقة جزئية،
وعندها تفارق النفس الجسد وتسبح في الفضاء. وهي أيضًا تلتقي مع نفوس أخرى، ربما يكون ربما يكون أصحابها على قيد الحياة، وربما يكون مضى وقت طويل على وفاتهم. ومن هنا يأتي تفسير الإتصال بين أناس على قيد الحياة وآخرون مضى على وفاتهم وقت طويل.
يأتي تفسير آخر لظاهرة استحضار الماضي واستقراء المستقبل.وتلتقي تلك النفوس مع بعضها في ما يسمى بـ«البرزخ»، وهناك يحدث بين الأرواح مالا ندركه بعقولنا الظاهرة، ولا نستطيع تذكر شيء منه في حال يقظتنا، ولكن ربما يحدث بالصدفة أن نسمع قولًا أو نشاهد مشهدًا يخيل إلينا أننا رأيناه من قبل
وتتفق الرؤى نفسها لدى أكثر من واحد من المشتركين في المشهد نفسه أو الموقف نفسه.ويوجد العديد من المواقف التي من ضمنها، رؤية إنسان في المنام لشخص يجلس معه ويخاطبه، في حين أنه ميت من عشرين عاما، وقدم إليه في المنام ليحذره او يوصيه وصية اي مبدأ الاتصال بين العوالم
ومن الفرائض الثالثة «فريضة عالم «الذر» او عالم الروح»:-يرى بعض العلماء أن الإنسان كان قبل أن يخلق في عالم يسمى بـ «عالم الذر» أو عالم الروح، وفي هذا العالم جرت له العديد من الأحداث والوقائع المشابهة والمطابقة لما يحدث له على الأرض، إلى حد تكون الأحداث متماثلة إلى درجة التطابق.
فرضية علم ما وراء النفس (الباراسيكولوجي)
يرى بعض علماء الباراسيكولوجي أو علوم التفسير العلمي للظواهر الخارقة أن ظاهرة الديجافو هي جزء من الحاسة السادسة، بحيث استطاع وعي الإنسان وعقله أن يصل إلى الحدث ومفرداته ووقائعه قبل حدوثه بلحظات قليلة جداً،
وعندما مر الحدث بان وكأنه مر به الإنسان من قبل مضى أو أن يكون قد رآه قبل هذا اليوم. فالعقل اللاشعوري ـ أو الباطن ـ هنا يكون قد سجّل معلومات في فترة قريبة مع العقل الواعي، لذا يتوهّم الشخص أنّه مرّ بالتجربة.
واخيرا ان نظرية التناسخ بعيدا جدا عن هذا الموضوع لان حسب مفهوم التناسخ بان الانسان يتجسد بشخص ثاني وحياة ثانية لذلك لايمكن ان تطابق الحياة السابقة مع الحياة الحالية من ناحية الاحداث ..

جاري تحميل الاقتراحات...