6 تغريدة 6 قراءة Dec 07, 2020
مع الأسف هذا الأمر الإلهي صار يستفز حتى المتدينات في كل مجلس ويبحثون له عن كل تبرير بكل السبل والوسائل وأن لم تجد تبرير سألتك أهو سجن ؟؟ بطريقة فيها أعتراض على أمر الله وعلى نعمة البيت التي جحدتها بهذا القول و كأن الدين بوفيه مفتوح تختار منه ما تشتهي و تترك ما لا يعجبها.
القرار في البيت نعمة حتى لرجل
وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل على لزوم البيت في قوله صلى الله عليه وسلم (امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك )
فهو يحميك من الغوغاء و الدهماء و رجاجة الناس و أصحاب السوء و الفتن و الصراعات .
جو المنزل يورث نظرت النعيم في الوجه و يبعد ملامح الشقاء ويريك مواطن الجمال الداخلي فيك ربما تكونين موهوبة في الكتابة، الإطلاع،الرسم،الشعر،الرياضة،الطبخ وغيرها
يعلمك الإكتفاء الذاتي بالإنس بالنفس وحب الذات المحمود ويعطيك الهدوء والروحانيه للقرب الى الله تعالى بالطاعة .
وإني لأعرف الشخص البيتوتي من تعامله من أول جلسه يكون اكثر إتزان وتعاطف ولطف وألفاظه أرقى بعكس من قضوا معظم وقتهم في الشوارع التي أصبحت تسمى مرفقات عامه يتضح من الفاظ الشوارع والتعامل الفظ والجهل وميله الى أهمال النظافه الشخصيه لأنهم تعودوا على مستوى النظافة المتدني في الخارج.
كما أننا لو تأملنا في الأسر النبيلة عبر التاريخ لوجدنا القرار في البيت صفة ملازمة لهم للمحافظة على قيمهم الخاصة ورفض كل ما هو سوقه والبعد عن العالم الخارجي والتركيز على الإولويات وكما يقال أقتصادياً المال لا يستقر عند الإسرة غير المستقرة وكيف تكون مستقرة وهي كلها خراجة و لاجة
بغض النظر عن المال المهدور لاننسى الجهد المهدور والعمر المهدور بغير فائدة و لنتذكر قول الشاعر
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
وما كان سبب هذة الظاهرة إلا السوشل ميديا و التنافس في التصوير  #انقذي_نفسك_من_التفاهة

جاري تحميل الاقتراحات...