أبو حمزة الفضيلي
أبو حمزة الفضيلي

@abu_hamza001

5 تغريدة 61 قراءة Dec 07, 2020
١. لا أنسى تلك الحلقة وأنا جالس عن يمينه والقارئ يقرأ علينا من بهجة الأنوار وكان هاتفي في وضع عام وكان يرن من الرسائل وبعدها قال: صوت هاتف من؟ فقلت: هاتفي فقال لي مبتسما: اليوم أنت معذور ولكن أغلقه.
٢. موقف تربوي تعلمت منه كيف تخاطب غيرك وتجذبه إلى العلم وحلقاته بأسلوب لطيف ومهذّب وأن الطالب إذا كان في حلقة علم فليبعد عن نفسه كل ما يشغله والحضورَ عن العلم احترامًا للعلم أولًا ولصفاء الذهن ثانيًا.
٣. ٣. الموقف الذي شدّني عندما كان يقرأ القارئ في شيء من وصف النار فلوّح الشيخُ رأسَه وحوقل وهلّل وسكت لفترة يحاول فيها كتم بكائه ثم علّق قائلًا: كيف يعصي الإنسان ربه وهذا عذابه فاهتز بدني عندما رأيت هذا الموقف وتذكرت الشراة الذين ذكرهم أبو حمزة الشاري في خطبته ...
٤. إذا مر أحدهم بآية فيها ذكرُ الجنة بكى شوقًا إليها، وإذا مرّ أحدهم بآية فيها ذكر الناس شهق شهقة وكأن زفير جهنم في أذنيه وتذكّرت قول الله: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)
قلت: أي قلب يحمله هذا الرجل وأي مرتبة وصل إليها، ولكن كما قيل: "من احترقت بدايته أشرقت نهايته".
رحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه وألهم أهله وذويه وأحبابه وطلابه الصبرَ والسلوان، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: "إنا لله وإنا إليه راجعون".

جاري تحميل الاقتراحات...