يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

8 تغريدة 15 قراءة Dec 06, 2020

تحت هاته التغريدة سأحدثكم عن ستة قساوسة كانوا يخفون اسلامهم. اكتشفت محاكم التفتيش الكاثوليكية أمرهم في اسبانيا، بعد عملية الطرد بالتحديد عام 1727م.
نعم قساوسة.
هل استمر الوجود الأندلسي الموريسكي المادي والحضاري والديني بعد الطرد النهائي سنة 1609م؟.
والجواب :
تابع ⬇️

نعم لقد استمر الوجود العربي الاسلامي في جزء أساسي من المجتمع الاسباني حيّا متفاعلا في السلوك والعقلية والسمات الفيسيولوجية وطريقة الهندسة البيتية نفسها والتي استمدت جمالها من من الفن العربي الاسلامي الأصيل.
⬇️

ولابد أن نؤكد على عدم تهجير كل الموريسكيين،فالأطفال الصغار لم يهجروا وآلاف أخرى من الموريسكيين تم تعميدهم بداية من سقوط غرناطة حتى الطرد النهائي، استمر بقاؤهم بالأندلس، على أن هذا المجال من الدراسات لم يقع الاهتمام به حتى اليوم.
⬇️

في الأندلس بعد سقوطها، عائلات شريفة و نبيلة و قائد و فقيه و عالم وقع تعميدهم قسرا و منحت لهم الأوسمة و الرتب و المناصب العليا في الدولة. والكثير من هؤلاء حافظوا على الاسلام سرا.
⬇️

لقد كشفت بعض الدراسات الحديثة أنه في سنة 1727م أي بعد 118 سنة من الطرد اكتشفت محاكم التفتيش ستة قساوسة في أهم كنيسة بغرناطة يمارسون الدين الاسلامي سرا و هو أمر يدعو حقا للاندهاش والحيرة وعدم التصديق.
⬇️

تؤكد الوثائق الاسبانية هذا الحادث بالذات بل أن السفارة الفرنسية باسطنبول أكدت على وصول عدة عائلات موريسكية في الربع الثاني من القرن الثامن عشر الى الباب العالي. والملاحظ أن عددا آخر من الاداريين والعسكريين الاسبان كانوا موريسكيين أصلا حتى أواخر القرن 18م.."
انتهى.
⬇️
📚 المصدر : دراسات جديدة في التاريخ الموريسكي/
د عبدالجليل التميمي.

جاري تحميل الاقتراحات...