هل يكفي أن تكون لديك معرفة؟🧐
هل المعرفة وحدها كافية؟
ام ان ترويض المعرفة بالمهارات يكون أفضل؟
ام أن نتخطى المعرفة والمهارة
ونذهب إلى محطة الـ Know how ?
سأتناول هذا الموضوع في هذا الـ #ثريد
على هيئة قصة حدث لـ شاب أسمه علي.
هل المعرفة وحدها كافية؟
ام ان ترويض المعرفة بالمهارات يكون أفضل؟
ام أن نتخطى المعرفة والمهارة
ونذهب إلى محطة الـ Know how ?
سأتناول هذا الموضوع في هذا الـ #ثريد
على هيئة قصة حدث لـ شاب أسمه علي.
هذا الموضع أخذ بالتوسع في السنوات الأخيرة وأخذ يأخذ منحى الجد في معظم المؤسسات والشركات العالمية، وكذلك بدأ يدخل في القطاع التعليمي بشكل هرمي من الأسفل إلى الأعلى عكس الوضع السابق.
سأسرد القصة بـ اسم علي.
سأسرد القصة بـ اسم علي.
علي شاب يعمل في احدى مؤسسات القطاع الخاص، درس في المدرسة وتخرج منها واكمل دراسته العليا وتخرج بدرجة البكالوريوس والتحق بوظيفة في القطاع الخاص.
تسلسل علي في مراحل الدراسة المدرسية مستقبلاً للمعرفة بكم هائل جداً وهذه المعرفة كانت تجميعية، وبعدها يقرر علي الذهاب إلى الدراسة الجامعية او الذهاب إلى سوق العمل وهنا تبدأ رحلة أخرى.
إن ذهب علي لسوق العمل فإنه سيمر بمراحل كثيرة ومحطات كثيرة يتعلم من خلالها الأشياء الجديدة و يبدأ من خلالها تلمس المهارات كونه سيكون في حقل العمل بشكل مباشر وهذا الشي سيؤدي به لاداء مهام العمل التي تتطلب المعرفة والمهارة.
وإذا قرر علي التكملة في قطاع التعليم العالي فإنه سيستمر في رحلة المعرفة الممزوجة ببعض التجارب البسيطة التي تدور حول المعرفة التنظيرية للطلاب والتي لا تسكبه المهارة بشكل عالي، وإنما بشكل طفيف جداً جداً.
وبعدها يذهب علي إلى سوق العمل وهو يحمل ترسانه معرفة مشتته وبها نوع من الفوضى، وهنا ينصدم بواقع سوق العمل ويكتشف أشياء كثيرة جديدة، وكأن المؤسسة تقوم بتعليمه من جديد ويخوض العديد من التحديات.
هنا تبدأ المعرفة والمهارة بالنمو سوياً وتصبح المهارة تقود المعرفة نوعاً ما، لأنها القدرة على أداء المهام بجودة وإتقان وهاتين الخصلتين سابقاً غير موجودتين لأن المعرفة كانت وحدها في رحلة التعليم على مدار السنوات الماضية.
وهذا الشي سيستمر مع علي ربما لسنوات وهو في نفس الدائرة والتي ينمو بها بشكل طفيف جداً جداً وربما يبقى بنفس المخصصات المالية ونفس الدرجة الوظيفية .... الخ من الأشياء التي مر بها علي.
هنا علي وقف في محطة ولم بيذل أي جهد على نفسه بتاتاً، بل ظل ساكناً ينتظر من المؤسسة كل شي، ينتظر من التطوير وينتظر منها المهام وينتظر منها أن تقول له اعمل كذا وسوي كذا و انته كذا ...... الخ
هذا الشي اودى بـ علي الى وجود منافسين له في العمل وفي المنصب والدرجة الوظيفية وأصبح مهدداً،
وأصبح علي حائراً لا يعرف ماذا يفعل في هذه الاوقات واللحظات وأصبح تائهاً نوعاً ما.
وأصبح علي حائراً لا يعرف ماذا يفعل في هذه الاوقات واللحظات وأصبح تائهاً نوعاً ما.
أصبحت المعرفة التي يمتلكها علي مهدده
بالمهارات والـ Know how وعلي لا زال ينتظر،
الآخرون يمضون للأمام وعلي ما زال متمسك بالمعرفة التي يمتلكها والتي لا ينميها ولا يطورها.
بالمهارات والـ Know how وعلي لا زال ينتظر،
الآخرون يمضون للأمام وعلي ما زال متمسك بالمعرفة التي يمتلكها والتي لا ينميها ولا يطورها.
مثال:١
الذي نشاهده ف الصورة هو لاب توب .
المعرفة: أنا أعرف أنه لاب توب
المهارة: أنا أعرف أنه لاب توب وأقدر أشغله واتحكم فيه
الـ Know how: أنا أعرف أنه مولد وأقدر أشغله واتحكم فيه وإذا حدثت أي مشكلة او عطل فيه أستطيع تفكيكه وحل المشكلة بشكل كامل.
الذي نشاهده ف الصورة هو لاب توب .
المعرفة: أنا أعرف أنه لاب توب
المهارة: أنا أعرف أنه لاب توب وأقدر أشغله واتحكم فيه
الـ Know how: أنا أعرف أنه مولد وأقدر أشغله واتحكم فيه وإذا حدثت أي مشكلة او عطل فيه أستطيع تفكيكه وحل المشكلة بشكل كامل.
مثال:٢
الذي نشاهده هو برنامج التصميم الشهير الفوتوشوب.
المعرفة: أنا أعرف أنه فوتوشوب
المهارة: أنا أعرف أنه برنامج فوتوشوب وأعرف أستخدمه وتصميم الصور
الـ Know how: أنا أعرف أنه برنامج فوتوشوب و أستخدمه وتصميم الصور والقياسات وأستطيع عمل كل شي يختص بالتصميم بجودة وإتقان عالي.
الذي نشاهده هو برنامج التصميم الشهير الفوتوشوب.
المعرفة: أنا أعرف أنه فوتوشوب
المهارة: أنا أعرف أنه برنامج فوتوشوب وأعرف أستخدمه وتصميم الصور
الـ Know how: أنا أعرف أنه برنامج فوتوشوب و أستخدمه وتصميم الصور والقياسات وأستطيع عمل كل شي يختص بالتصميم بجودة وإتقان عالي.
هذه بعض الأمثلة حول المقارنات،
في يومنا هذا لا يكفي أن تعرف
بل يجب أن تتعلم كيف تعمل كذا وكذا.
لا يكفي ان تعرف الخطة التسويقية بأنها كذا وكذا وكذا،
بل تعلم كيف تعمل الخطة التسويقية وتنفذها بكل حذافيرها.
في يومنا هذا لا يكفي أن تعرف
بل يجب أن تتعلم كيف تعمل كذا وكذا.
لا يكفي ان تعرف الخطة التسويقية بأنها كذا وكذا وكذا،
بل تعلم كيف تعمل الخطة التسويقية وتنفذها بكل حذافيرها.
مصادر التعليم اليوم متاحة، وفرص التجربة في نطاق المعقول موجودة، فجرب وجرب وجرب وتعلم وتعلم وتعلم يوماً يوماً ستبدأ التجارب بالنمو لديك، ستتعلم من الأخطاء وستتعلم من الفشل وستتعلم دام أنك تحاول وتجرب.
اليوم لا تنتظر أن يعلمك الآخرون
لا تنتظر الفرص من الآخرين بل قم بصناعتها
لا تنتظر الفعل منهم بل كُن أنت الفعل
شمّر عن ساعديك وانطلق ولا تنتظر
الحياة مليئة بالفرص،
لا تنتظر الفرص من الآخرين بل قم بصناعتها
لا تنتظر الفعل منهم بل كُن أنت الفعل
شمّر عن ساعديك وانطلق ولا تنتظر
الحياة مليئة بالفرص،
ختاماً، أنت من يصنع نفسك ويطور نفسك، أنت تصنع ماذا تريد أن تكون، وكُن دائماً متفرداً متميزاً بـ الكيف ،
المعرفة متاحة والكل يستطيع الحصول عليها،
لكن الـ كيف هي ما ستميزك وتعطيك ميزة عن الآخرين.
المعرفة متاحة والكل يستطيع الحصول عليها،
لكن الـ كيف هي ما ستميزك وتعطيك ميزة عن الآخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...