Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

19 تغريدة 132 قراءة Dec 06, 2020
اليوم سوف نتحدث عن احد اشرس اجهزة المخابرات في القرن العشرين و الذي نفذ ابشع عمليات الاغتيال في العالم لمصلحة الاتحاد السوفيتي جهاز KGB
بعنوان
الجهاز الأحمر
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
KGB
والذي يعرف بلجنة أمن الدولة
السوفيتية، وهو الجهاز الأمني الرئيسي للاتحاد السوفيتي من عام 1954 حتى عام 1991، على الرغم من استبداله الآن «مديرية المخابرات الرئيسة (GRU) إلا إن تأثير الجهتز السابق لا يزال مستمرًا؛ ربما لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان مجنداً فيه
أن (KGB) كان مسؤول عن الأمن الداخلي والمخابرات لإسقاط القومية والمعارضة، وحراسة حدود الاتحاد السوفيتي، وحماية قادة الحزب الشيوعي والحكومة. شارك كذلك في جمع المعلومات المخابراتية الأجنبية، وإجراء التحقيقات، ومكافحة التجسس وأنشطة أجهزة المخابرات الأجنبية
على الرغم من دوره في الحياة المدنية، كان KGB يعتبر خدمة عسكرية تحكمها قوانين عسكرية
وقد كانت الجاسوسية أحد أهم الأساليب التي استخدمها «كي جي بي» مع الدول التي استهدفها، وكانوا بارعين في اختلاق هويات لجواسيسهم يصعب اكتشافها
كما وضعوا عملاءهم في السفارات والقنصليات السوفيتية ليحصلوا على حصانة دبلوماسية. شارك هؤلاء الجواسيس في جمع معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية، إلى جانب زرع معلومات مضللة
ورد في تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عن عمليات الاختطاف والقتل السوفيتية
أن ( KGB ) لجأ إلى الاختطاف والقتل لمواجهة ما يعتبره تهديدات فعلية أو محتملة للنظام السوفيتي» تم استخدام هذه الأساليب
والتي عرفت بـ«عمل تنفيذي» داخل ( KGB ) داخل الاتحاد السوفيتي وخارجه ضد مواطنين سوفيت وأجانب ومن أبرز هؤلاء ليون تروتسكي والذي يُعد أحد مؤسسي الاتحاد السوفيتي، والذي اغتاله ( KGB ) بحسب ما جاء في تقرير ( CIA )
وقد أشار بول رينتر إلى براعة (KGB) كذلك في إخفاء آثار عملياته والتمويه عليها، وأوضح أنه تم تسجيل بعض الاغتيالات بأنها حوادث أو وفيات طبيعية أو حالات انتحار. في كثير من الحالات، استخدم الجهاز سمًا صعب الاكتشاف، ويعد تسميم المنشق نيكولاي خوخلوف أحد أشهر الحالات
عانى خوخلوف من مرض شديد مفاجئ أثناء اجتماع مناهض للشيوعية في فرانكفورت بألمانيا في سبتمبر عام 1957،وقد واجه الأطباء صعوبة في اكتشاف السبب حتى عثروا على دليل على تسميمه عن طريق مشتق من الثاليوم
لم تكن (CIA) لتعلم أبدًا بالأسباب الحقيقية للعديد من الحوادث ما لم يهرب إليها بعض المنشقّين. على سبيل المثال، انشق بوجدان ستاشينسكي من الاتحاد السوفيتي عام 1961 متجهًا إلى الغرب، واعترف بتنفيذه عمليتيّ اغتيال لصالح (KGB)، بما فيهما الكاتب الأوكراني ليف ريبيت في ميونيخ
أشارت التقارير إلى أن التدريب على مثل هذه «الإجراءات التنفيذية» قد أُجرِيَ في قاعدة عسكرية في موسكو من قِبل متخصصين، وتضمن ذلك التدريب على الأسلحة الخفيفة، والجوجوتسو (فنون قتالية)، وأجهزة اللاسلكي، والتشفير، والمراقبة، والقيادة، والتصوير.
استخدم (KGB) أساليب متنوعة للتجسس، فقد استخدموا أسماء سرية، وقاموا بسرقة المستندات وتصويرها، واستخدموا أساليب خاصة لتبادل الرسائل، وجنّدوا الأجانب مثل جون أنتوني ووكر القائد السابق بالبحرية الأمريكية، وروبرت هانسن عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي ( FBI )
إضافة إلى ذلك، كان عملاء (KGB) يتسللون داخل المجموعات المستهدفة لنشر الخلافات، والمعلومات المضلِلة، والتأثير على سياساتهم. من الأمثلة على حملات التضليل، والتي عُرفت بـ«الإجراءات النشطة»، جهود (KGB) منذ عام 1959 لخلق رأي عام عالمي سلبي تجاه ألمانيا الغربية
شملت الحملة قيامهم بإشعال النار في معابد يهودية، ورسم الصليب المعقوف في أماكن عامة؛ لجعل الأمر يبدو وأنه مسؤولية ألمانيا الغربية
كان مسؤول عن قمع المخططات الثورية المحتملة في تشيكوسلوفاكيا فقد ساعد على إنهاء فترة ربيع براغ التي هدفت إلى التحرر عام 1968
مهد العملاء الطريق لما انتهى بغزو تشيكوسلوفاكيا فقد تسللوا إلى البلاد مدعين أنهم سياح غربيون وكان عليهم محاولة كسب ثقة الأشخاص الذين يقفون وراء الحكومة الجديدة والتجسس عليهم كان هدف هؤلاء زرع معلومات بأن وكالات المخابرات الأجنبية كانت تحاول إقالة الحكومة الشيوعية في تشيكوسلوفاكيا
وهذا بدوره يبرر الغزو السوفيتي فيما بعد. كما أعدّ هؤلاء العملاء أعضاء موالين للاتحاد السوفيتي داخل الحزب الشيوعي التشيكي؛ من أجل أن يتولوا السلطة بعد غزو الجيش الأحمر
وفي حرب أفعانستان في ديسمبر عام 1979، تمكّن 54 فردًا من القوات الخاصة التابعة لـKGB وجنود المظلات من الهجوم على الرئيس الأفغاني حفيظ الله أمين واغتياله هو وعدد يتراوح بين 100 و150 فردًا من حرسه مما سمح للسوفيت بتنصيب بابراك كارمال محله
تم تنفيذ محاولة انقلاب على الاتحاد السوفيتي عام 1991 من جانب فلاديمير كريتشكوف، رئيس (KGB) في ذلك الوقت. أدى فشل المحاولة إلى تفكيك الجهاز واستبداله بجهاز مكافحة التجسس الفيدرالي الروسي (FSK)، ثم خلفه جهاز الأمن الفيدرالي (FSB)
الجهاز الاحمر / علي أركان
المصادر
تاريخ كي جي بي - بول رينتر
كي جي بي في اوروبا والشرق - كريستوفر أندرو
كان العالم يسير في طريقنا - كريستوفر اندرو
كي،جي بي العمل السري للسوفييت - جون بارون
كي جي بي الشرطة والسياسة - ايمي نايت

جاري تحميل الاقتراحات...