12 تغريدة 35 قراءة Dec 06, 2020
ليه الحلاق بياخد أجازة يوم الإثنين ؟
وليه في فترة من الزمن اتحول من حلاق شعر لمزين بيقص الأظافر ومطاهر وحلاق صحة !!
كان ياما كان في أول الزمان ، كانت المجتمعات كلها ماتريارشيه(السيطره فيها للام الكبري ) وليست بطرياركيه زي ماهي حالياً من زمن طويل (السيطره فيها للاب الاكبر) وكانت+
الآلهة المختصة بالحب والخصوبة والنماء والجنس آلهة أنثى (ديانا العظمي/عشتار/اوستراث/العزي/اوزيس/ايزيس/فرنيس ) كل مجتمع شكلها وتخيلها حسب تصورة للحياة والجوانب دي منها لكن كل المجتمعات في الوقت ده اتفقت وخضعت لقوانين محددة أهمها (لا يجب ابدا ان يسفك احد دم آخر من قبيلته)
++
مش بس القتل لأ أي نزيف ولو تسبب في قطرة واحدة من الدم جريمة كبرى يعاقب فاعلها أشد العقاب حتى لو كان لمصلحة الشخص ده الي من نفس القبيلة إلا لو كان مكلف لهذه الوظيفة وده كان بيتم اختيارة بعد فحص وتدقيق في طهارته وأمانته ورفعه الى حد القداسة ، فظهرت 4 وظائف أساسية في كل قبيلة
الوظيفة الأولى هي " لكاهن الاعظم (الاركون باسيليوس)" وده أولا مكلف برعاية الشجرة المقدسة للقبيلة وتنفيذ الأحكام من ضرب أو جلد أو حتى اعدام هو الوحيد الي من حقه ومهامه سفك الدماء بما في ذلك فض عذرية البنات المقبلات على الزواج لأن الزوج مش من حقه يدمي الزوجة أو يسبب لها الألم
++
بعد كده تطورت القوانين وصولا لقانون حمورابي الي لم يرد فيه أي ذكر لسفك الدم كعقوبه ولكن كانت أقصى عقوبه هي النفي ودي عقوبه مش بسيطة إطلاقا لأن معنى خروج الإنسان ونفيه وحيدا إنه هيكون فريسه للقبائل الأخرى ، المهم مش بايدينا يعني وهو ونصيبه بقى
++
المهنة التانية كانت مهنة الجزار ، ودي كانت مهنة مهمة ودقيقة جداً ، لأن هو الوحيد المخول له ذبح أي حيوان ، مع ملاحظة تحريم وتجريم أي إيذاء بأي شكل لأي حيوان إلا لو كان بغرض كونه طعام ضروري ، أما الصيد أو التسلية بحبس او جرح أو ايذاء الحيوانات فكانت جريمة كبرى لذلك محدش إلا عمنا
++
الجزار مسموح له بتعجيز الحيوان وذبحه وسلخه الى آخر المهمة دي بعد ما يقدم الصلوات المناسبة ويشكر الآلهة على هذه التقدمه ( النعمة ) ويطلب منها المغفره له وللحيوان إذا كانت نفسه أخطأت أثناء حياته بعد كده ممكن ذبحه ذبح حلال
بعد كده بتيجي مهنة الخباز ودي مهنة شبه مقدسه لأن اليد الي بتعجن الخبز وهو تقدمة ( نعمة ) الآلهة للبشر يجب أن تكون يد طاهرة نقية وطبعا كلنا عارفين مدى احترام المصريين للخبز حتى الآن الى حد تسميته ( عيش ) أي ربطه بالحياة نفسها ++
بعد كده كانت مهنة الحلاق ودي كانت مهنة خطيرة جدا ومهمة جداً خاصة بعد استخدام السحرة للشعر كأثر قوي جداً ( أطر ) يقدروا بأثروا فيه على المسحور فكان لازم يكون شخص نضيف جدا وأمين جداً ومحترم ولما اتعرف ان الأظافر كمان ليها تأثير في السحر بقى يقص الأظافر بعد كده تولى مهام كانت من
++
من مهام الكاهن الأعظم لأنه أحيانا بدون قصد بيسبب جروح بسيطه ينتج عنها نزف الدم فكلف بعلاج الناس بالنزف والكي والحجامة وختانهم أحياناً بدلا من الكاهن الأعظم واتحول لحكيم صحة.
طيب ليه أجازته يوم الإثنين ؟ الحقيقة هي مكانتش أجازة بالمعنى المفهوم لينا يعني راحة ونوم بالعكس ده كان أهم يوم بيشتغل فيه لأنه طول النهار بيصلي ويستغفر لآلهة القمر في يوم عيدها (الاثنين )MONDAY ، علشان تسامحة على انتهاك أجساد البشر حتى لو لمصلحتهم ، بعد كده عند انتصاف القمر في
+
في السماء بيروح لمكان سري هو بس الي يعرفه ويدفن فيه آثار الناس الي اتعامل معاهم من شعر أو أظافر أو غيره لأنها جزء من الإنسان يجب دفنه وعلشان كمان السحرة متوصلش لمكانه وتستغله😄
وتوته توته خلصت الحدوته وريتويت بقى عشان الناس تعرف ان عم مصطفى "بتاع الحواديت " عزل هنا 😂😂😂

جاري تحميل الاقتراحات...