فراس إلياس
فراس إلياس

@FirasEliasM

6 تغريدة 159 قراءة Dec 06, 2020
ماذا سيحصل لو مات #خامنئي؟
بالحديث عن الأخبار المتواردة من #إيران، والتي تتحدث عن تدهور صحة المرشد الأعلى علي خامنئي، والتوصية بنقل صلاحياته لإبنه #مجتبى_خامنئي، ورغم وجود موانع دستورية وسياسية وفقهية في ذلك، إلا إننا علينا أن نقر، بأن هناك سابقة سياسية في إيران حصلت عام 1989.
هذه السابقة تمثلت عندما تم تعيين خامنئي كمرشد أعلى في إيران، خلفاً للخميني، حيث تم تعديل الدستور في عام 1989، ليتوافق مع شخصية خامنئي، وتفيير أغلب المواد التي كانت متطابقة على الخميني، وفي حالة مجتبى لا أعتقد بأن النظام وفي ظل هذه الظروف سيقدم على ذات الخطوة لخطورتها على النظام.
عند النظر إلى طبيعة النظام السياسي الإيراني، نجد انه يعاني من تحديات كبيرة، أبرزها تحدي الخلافة والقيادة، وهو تحدي كافي ليشكل مصدر قلق مزمن للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
رغم التغيرات العسكرية التي قام بها خامنئي في #الحرس_الثوري ، وتحديدا في طهران الايام الماضية، إلا إنها ليست كافية لتهدئة الداخل وتحقيق الاستقرار، ومن ثم فإن خطوة تعيين مجتبى، حذر منها مجلس خبراء القيادة الجهة المختصة بتعيين المرشد الأعلى.
رغم الحديث عن إمكانية ترشح (إبراهيم ريسي) للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا إنه قد يكون طامحاً لمنصب المرشد، وهو ما يجعله غير مهتم لمنصب الرئاسة، فضلا عن إنه الأكثر قبولا من قيادات الحرس الثوري وقم، ومن المتوقع ان تكون هناك تسوية بينه وبين مجتبى، بحيث يكون الثاني نائباً للأول.
إن منصب الولي الفقيه ذاته يواجه تحدي البقاء أو الإلغاء بعد وفاة خامنئي، إذا ما استمرت الضغوط الشعبية والإقليمية بالتصاعد، وهل ستكون أمام ولاية الفقهاء، أم مجلس قيادة، أو أن يتم ألغاء المنصب، وتحويل صلاحيات المرشد لرئيس جمهورية متشدد، كلها سيناريوهات صارت مطروحة اليوم في #إيران.

جاري تحميل الاقتراحات...