الجلالان ومنهجهما في "التفسير"،،،
كلمات منتقاه من مقدمة د.فخر الدين قباوة على تحقيقه لـ( تفسير الجلالين ).
مع الشكر والتقدير لـ @75_ckf4 الذي أرشدني إلى هذه النسخة القيمة من التفسير، وسهّل لي امتلاكها.
كلمات منتقاه من مقدمة د.فخر الدين قباوة على تحقيقه لـ( تفسير الجلالين ).
مع الشكر والتقدير لـ @75_ckf4 الذي أرشدني إلى هذه النسخة القيمة من التفسير، وسهّل لي امتلاكها.
1- الجلالان هما:
- جلال الدين محمد بن الشهاب الأنصاري المحلي (ت 864هـ).
- جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر الطولوني السيوطي (ت 913هـ).
- جلال الدين محمد بن الشهاب الأنصاري المحلي (ت 864هـ).
- جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر الطولوني السيوطي (ت 913هـ).
2- الظاهر أن الجلالين لم يضعا اسماً لتفسيرهما، إذ توفي المحلي قبل إنجاز ما أراده، وعبّر السيوطي مراراً بأن عمله "تكملة" فجاء من بعدهما فسماه ( تفسير الجلالين ).
3- مصادرهما:
نصّ السيوطي في ترجمته للكواشي أحمد بن يوسف الموصلي أن له تفسيرين؛ صغيراً وكبيراً، وأن المحلي وهو - أي السيوطي - اعتمدا على الصغير في تفسيرهما، إضافة إلى (الوجيز) للواحدي، وتفسير البيضاوي وابن كثير.
نصّ السيوطي في ترجمته للكواشي أحمد بن يوسف الموصلي أن له تفسيرين؛ صغيراً وكبيراً، وأن المحلي وهو - أي السيوطي - اعتمدا على الصغير في تفسيرهما، إضافة إلى (الوجيز) للواحدي، وتفسير البيضاوي وابن كثير.
وأشار فخر الدين قباوة إلى مصادر أخرى منها:
- معاني القوآن وإعرابه للزجاج.
- إعراب القرآن للنحاس.
- تفسير البغوي.
- الكشاف للزمخشري.
- البحر المحيط لأبي حيان.
- الدرّ المصون للسمين الحلبي.
- معاني القوآن وإعرابه للزجاج.
- إعراب القرآن للنحاس.
- تفسير البغوي.
- الكشاف للزمخشري.
- البحر المحيط لأبي حيان.
- الدرّ المصون للسمين الحلبي.
4- القراءة المعتمدة في التفسير:
ظن بعض الدارسين إلى أن الجلالين لم يعتمدا على قراءة محددة، لكن الذي ظهر للمحقق فخر الدين قباوة أن القراءة المختارة عند الجلالين؛ جمهورها الأساسي معتمد على قراءة أبي عمرو بن العلاء.
ظن بعض الدارسين إلى أن الجلالين لم يعتمدا على قراءة محددة، لكن الذي ظهر للمحقق فخر الدين قباوة أن القراءة المختارة عند الجلالين؛ جمهورها الأساسي معتمد على قراءة أبي عمرو بن العلاء.
وما خالف ذلك كان فيه أشياء من قراءة ابن كثير ثم نافع ثم ابن عامر.
وما خالف ذلك في بعض المواقع فهو قليل، ومعظمه عند المحلي.
وما خالف ذلك في بعض المواقع فهو قليل، ومعظمه عند المحلي.
5- أفضل مخطوطات الكتاب:
النسخة التيمورية أفضل ما اطلع عليه المحقق أو بلغه خبرها، فهي قريبة من حياة السيوطي، تامة ومتقنة ومصححة، وكُتبت لسيد عصره فكانت محوطة بالعناية والدقة والجودة لا سيما الضبط الجيد للآيات وعبارات التفسير مما يشعر أن القراءة التي اختارها الجلالان مدونة فيها.
النسخة التيمورية أفضل ما اطلع عليه المحقق أو بلغه خبرها، فهي قريبة من حياة السيوطي، تامة ومتقنة ومصححة، وكُتبت لسيد عصره فكانت محوطة بالعناية والدقة والجودة لا سيما الضبط الجيد للآيات وعبارات التفسير مما يشعر أن القراءة التي اختارها الجلالان مدونة فيها.
6- منهج التفسير:
أوضح السيوطي ذلك في المقدمة؛ التعبير بإيجاز، وأرجح الأقوال عما يُفهم من كلام المولى تعالى، والتنبيه على القراءات المشهورة، والإعراب لما يحتاج إليه، بعيداً عن الأقوال غير المرضية، والأعاريب المختلفة. اهـ
أوضح السيوطي ذلك في المقدمة؛ التعبير بإيجاز، وأرجح الأقوال عما يُفهم من كلام المولى تعالى، والتنبيه على القراءات المشهورة، والإعراب لما يحتاج إليه، بعيداً عن الأقوال غير المرضية، والأعاريب المختلفة. اهـ
7- ما أريد به التفسير للمعاني جاء موجزاً بحق ولكنه لم يكن وافياً، وقد لا يكون بأرجح الأقوال ذلك لأن الإمامين فسّرا المفردات والمعاني تبعاً لمستوى القراء المخاطبين في عصرهما، فهما يخاطبان علماء العصر، وطلبة العلم بين أيدي العلماء لا عامة الناس...
ومن ثَمّ كان عملهما حصيلة مكثفة من خلاصات العلوم، ويوضح بعض المفردات والعبارات بما يناسب، ويترك ما يسهل حينذاك علمه لدى المخاطبين.
والحق أن هذا المُصَنَّف الكريم لم ينحصر بين العلماء وطلبتهم بل ظنه الناس عاماً للجميع وصار تداوله شائعاً في جميع المستويات العلمية والثقافية. (يتبع)
والحق أن هذا المُصَنَّف الكريم لم ينحصر بين العلماء وطلبتهم بل ظنه الناس عاماً للجميع وصار تداوله شائعاً في جميع المستويات العلمية والثقافية. (يتبع)
8- بعض الآيات اختار الجلالان له من التفسير ما هو مغاير لأرجح الأقوال، لا سيما حين اعتمدا الأخبار غي رالصحيحة والإسرائيليات المختلفة التي تُفسد المقاصد وتوجّه المعاني إلى تشويه عقائد الأنبياء والصحاة والملائكة وأعمالهم !
9- كثيراً ما يورد الجلالان الروايات والأحداث على أنها أسباب نزول، وفيها ما هو لبيان الحكم لا السبب، وهما غالباً ما يسردان ذلك من دون إسناد، فيدخل في الصحيح الثابت ما هو ضعيف أو مصطنع لا أصل له، وربما كان فيه دسائس اسرائلية أو باطنية.
10- كثيراً ما أغفل الجلالان ذكر السبب لنزول الآيات الكريمة فيبقى المعنى يحتمل توجيهات مختلفة.
11- القراءات التي أوردها الجلالان غالباً منقولة من تلخيص الكواشي، وكان معظمها مما اشتهر بين العلماء، غير أن بعضها لم يكن مشهوراً بل معروفاً بين العلماء أنه من الشواذ، حيث لم يلتزم السيوطي باصطلاح الكواشي الذي يعبّر عن السبعية بـ(في قراءة) الشاذ بـ(قُرئ) فغفل السيوطي عن ذلك.
12- في التعريف بالسورة ونسبتها إلى مكة والمدينة وعدد آياتها كثيراً ما يذكر الجلالان خلافاً في ذلك متأثرين بما نقلاه من "التلخيص" للكواشي.
13- لم يكتفِ الجلالان بإعراب بعض المفردات، وإنمان وقفا أيضاً عند وظائف كثير من الجمل وأشباهها، والمصادر المؤولة، وتعرضا لتحليل بعض الكلمات صرفياً وذكرا معاني عدد وافر من الأدوات.
14- لأن الجلالين نقلا جمهور تفسيرهما من عدة مصادر - سبق ذكرها - فقد حصل لديهما تعدد في بعض عناصر التفسير، وكان عندما ضرب من التلفيق في بعض المواطن، إذ تجد الآية مكية تُفسّر بما هو مدني، أو العكس، وسبب النزول قد يخالفه ما ذكر من معنى أو تفسير...
والقراءة قد تُوجّه بما هو لغيرها، والإعراب المحدد لا يناسب القراءة المختارة أو المعنى المقصود (= وبيّن المحقق كل ذلك في مواضعه في الحاشية).
15- كان لهما عبارات دقيقة عصية على القارئين لما فيها من إيجاز شديد ومصطلحات علمية وإشارات في القراءات وتوجيهات لغوية ونحوية وتفسيرات للمفردات والتراكيب وأحكام شرعية في الأصول والفروع للمذهب الشافعي غالباً...
وأحداث تاريخية غير واضحة، وأسماء أعلام للأفراد والقبائل والأمكنة والمصادر. بينها المحقق في مواضعها.
وانتهى المقصود، والحمد لله رب العالمين.
وانتهى المقصود، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...