القـرار في البيت
من هدي نساء السلف الصالحات القرار في بيوتهن، والتستر وعدم الخروج إلا لحاجة؛ طاعة لله ورسوله وليسلم المجتمع من فتنة النساء والتي هي من أشد فتن الدنيا، قال النبي ﷺ: «ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء»
من هدي نساء السلف الصالحات القرار في بيوتهن، والتستر وعدم الخروج إلا لحاجة؛ طاعة لله ورسوله وليسلم المجتمع من فتنة النساء والتي هي من أشد فتن الدنيا، قال النبي ﷺ: «ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء»
وقال ﷺ: «إياكم والدخول على النساء»، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت»
وقال ﷺ: «لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم»
وقال ﷺ: «لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما»
وقال ﷺ: «لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم»
وقال ﷺ: «لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما»
لذلك كان الصحابة والسلف رحمهم الله يخافون على أنفسهم أشد الخوف من فتنة النساء، مع عبادتهم، وزهدهم، وورعهم ويعملون سائر الإجراءات الكفيلة بمنع الاختلاط والنظر.
وقال ﷺ: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها»
والمرأة ما دامت في خدرها فذلك خير لها وأستر، وأبعد عن فتنتها والافتتان بها، فإنها إذا خرجت طمع فيها الشيطان وزينها في نظر الرجال فأغواها وأغوى بها الناس إلا من رحم الله؛
والمرأة ما دامت في خدرها فذلك خير لها وأستر، وأبعد عن فتنتها والافتتان بها، فإنها إذا خرجت طمع فيها الشيطان وزينها في نظر الرجال فأغواها وأغوى بها الناس إلا من رحم الله؛
لأنها تعاطت سببًا من أسباب تسلطه عليها، وهو خروجها من بيتها، فالمشروع في حق المرأة المسلمة التي تؤمن بالله واليوم الآخر أن تلزم بيتها، ولا تخرج منه إلا لحاجة، عملاً بقول الله سبحانه:
﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾
قال ابن كثير: أي ألزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة.
وكانت عائشة رضي الله عنها إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها!
قال ابن كثير: أي ألزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة.
وكانت عائشة رضي الله عنها إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها!
وذكر أنه قيل لسودة زوج النبي ﷺ: ما لك لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك؟ فقالت: «قد حججت واعتمرت، وأمرني الله أن أقرَّ في بيتي، فوالله لا أخرج من بيتي حتى أموت» قال الرواي: فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أُخرجت بجنازتها.
وقال النبي ﷺ لنسائه في حجته: «هذه ثم ظهور الحصر»
قال ابن كثير في التفسير: يعني ثم ألزمن الحصر، ولا تخرجن من البيوت.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما تقربت امرأة إلى الله عز وجل، بأعظم من قعودها في بيتها»
قال ابن كثير في التفسير: يعني ثم ألزمن الحصر، ولا تخرجن من البيوت.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما تقربت امرأة إلى الله عز وجل، بأعظم من قعودها في بيتها»
جاري تحميل الاقتراحات...