وترتبط بأخرى لكن لا تجمع معها زوجة آخرى وهدفهم تقديس عقد الزواج وليس العلاقة الزوجية وهذه ثقافة الرجل القاسية على المرأة وفي الإسلام النظر البصري محرم على الرجل والإقتراب منها يتطلب عقد وشهود)
كذلك كانوا يريدون أن يقللوا من إنتشار أبناء الزنا ويمنعوا معاشرة الرجل للرقيق ويكتفي بزوجته حتى ينتظم النسب والنسل)
وبالتالي لا وجود للرباط الأبدي المزعوم كاثولوكيا
ملاحظات الجنس من غير توثيق حقوق ملزمة من الرجل للمرأة نتيجته السلبية أكثر على المرأة والمجتمع لذلك قرر الاغريق والرومان أن يقروا الزواج الأحادي كوسيلة وحيدة لإيجاد الأبناء الأحرار أما أبناء الرقيق ونسائهم فهم درجة أدنى
ملاحظات الجنس من غير توثيق حقوق ملزمة من الرجل للمرأة نتيجته السلبية أكثر على المرأة والمجتمع لذلك قرر الاغريق والرومان أن يقروا الزواج الأحادي كوسيلة وحيدة لإيجاد الأبناء الأحرار أما أبناء الرقيق ونسائهم فهم درجة أدنى
ولا يهم ما يحصل لهم وهذا جعلهم يهتمون بقشرة الزواج والإرتباط لا مبدأه وأساسه بالتكاثر والإهتمام بالنسل ومن ثقافتهم لبس الخاتم في البنصر وتكوين رابطة أبدية بين الخاتمين ∞ والتعدد يقضي على هذه المشاكل فلا توجد إمرأة لم يكفلها ويرعاها رجل.
المصدر.
researchgate.net
المصدر.
researchgate.net
جاري تحميل الاقتراحات...