Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

24 تغريدة 41 قراءة Dec 05, 2020
Walter Scheidel, 2009
بحث في دورية(تاريخ الأسرة)
"بداية منع التعدد تاريخيا وإنتشار الزواج الأحادي من إمرأة واحدة وفرضه على الشعوب البشرية"
1. رجال الاغريق والرومان غير مسموح لهم التزوج من إمرأتان في نفس الوقت وغير مسموح لهم إمتلاك المحظيات إذا كانوا متزوجين( أي قبل الزواج إفعل ما تشاء عدد مفتوح من العلاقات الغير زوجية لكن بمجرد أن ترتبط بعقد زواج تحرم عليك بقية النساء وأن تخلص لهذه الزوجة ولا بأس أن تطلق
وترتبط بأخرى لكن لا تجمع معها زوجة آخرى وهدفهم تقديس عقد الزواج وليس العلاقة الزوجية وهذه ثقافة الرجل القاسية على المرأة وفي الإسلام النظر البصري محرم على الرجل والإقتراب منها يتطلب عقد وشهود)
2. الدراسات الحيوية ودراسات علم الإنسان تثبت أن تعدد الزوجات كان سائد ومنتشر في الشعوب البشرية(قبل العبث المسيحي الاستعماري وقد يكون العبث بأسلوب إعلامي)
3. إنتشار الزواج الأحادي في العصور الوسطى ( 400-1400) والعصر الحديث هو إمتداد للثقافة الاغريقية/الرومانية وإمتداد تأثيرها على الشعوب الأخرى(ثقافة الاغريق والرومان وثنية لا دينية متعددة الآلهة والخرافات الغير منطقية)
4. دراسات علوم الإنسان قسمت الشعوب والتجمعات البشرية والعرقية ووجدت أن التعدد موجود في 84% إلى 93% من هذه الشعوب أي أن التعدد هو الأساس والسائد(عند القدرة الماليه عليه)
5. والسبب في صعوبة تحديد النسبة أن بعض الشعوب ترفض التعدد لكن تسمح للزوج(الطبقة الغنية) بامتلاك المحظيات
6. الزواج الأحادي بسبب الظروف الاجتماعية وجد عند الاغريق والرومان كأول تجمع بشري يفرض هذا المبدأ
7. الزواج الأحادي بسبب الظروف الاقتصادية كان هو السائد والمنتشر بين الشعوب( مال = الزواج
مال أكثر = زواج أكثر)
بالتالي العلاقة طردية
8. عند الاغريق الرجل المتزوج يمتلك المحظيات لكن بشكل مخفي أيضا على المستوى الإجتماعي والقانوني معاشرته للمومسات والنساء المملوكات له امر مقبول. يقال ان عدد الأحرار في أثينا 2% والباقي رقيق.
9. عندما ينجب الاغريقي إبن من مملوكته فهو مخير أن ينسب الابن له او يتركه والشائع أنه لا يعترف به، فقط ملزم بالأبناء من الزواج الرسمي
10. بعد وفاة عيسى عليه السلام بمئات السنين دخلت المسيحية المحرّفه عام 380م للثقافة الاغريقية والرومانية وتم إندماجهم في ثقافة واحدة ومارست الكنيسة إجبار الرجال على عدم التعدد(منطلق المسيحية أن عيسى عليه السلام كره الطلاق وان الأفضل أن لا يترك الرجل زوجته
كذلك كانوا يريدون أن يقللوا من إنتشار أبناء الزنا ويمنعوا معاشرة الرجل للرقيق ويكتفي بزوجته حتى ينتظم النسب والنسل)
11. في بداية الاستعمار الاوربي إنتشر الزواج الأحادي وأصبح هو النظام السائد فتدريجيا بدأت الدول تجرم وتعرقل التعدد قانونيا
اليابان 1880
تركيا 1926
تايلند 1935
الصين 1953
الهند 1955
تونس 1956
12. الهيمنة الاستعمارية الأوربية أجبرت العالم على إتباع الثقافة الأوربية المسيحية.
13. الاقتصاديون يعتبرون التعدد مفيد إقتصاديا للمرأة فالتعدد شرطه كثرة المال ورجل معدد غني يعطيها أولاد ونفقة عالية أكثر من نفقة زواج احادي برجل فقير او متوسط ونعلم أن المرأة تهتم للمكانة الإجتماعية الاقتصادية للرجل كأقوى معيار للزواج
14. في الدول الأوربية والأمريكية هناك تعدد في النساء من الأزواج الأغنياء ولكنه خفي عن المجتمع
15. في عهد سولون قرر إعتماد الزواج كوسيلة وحيدة للمعاشرة حتى يمنع ظاهرة أبناء الزنا واللقطاء من الرقيق المنتشر في أثينا وقرر أن الزواج عبارة عن رجل وإمرأة فقط والنتيجة أن أبناء الزنا أصبحوا بلى معيل والأب غير ملزم بهم لأنهم رسميا ليسوا أبنائه فقد ولدوا خارج مؤسسة الزواج الرسمي
16. النتيجة أنه رسمياً لكل إمرأة رجل واحد وهو ما يعني المساواة الجنسية والعدالة بين الجنسين في الظاهر لكن الجنس مع الرقيق مباح ولا يهتمون لنواتجه من الأبناء(ثقافة تهتم بالقشور والصورة الخارجية وإستعلاء الشعب الأصلي)
17. نتيجة لهذه القوانين الزوجية اصبحت الحاجة مرتفعة للرقيق من نساء الشعوب الأخرى كحل لمشكلة الزواج الأحادي في روما واليونان وازدهرت تجاراتهم
18. تعتبر الكنيسة الزواج الأحادي يحفظ كرامة الجنسين و يؤدي للمساواة بمنح كل جنس إخلاصه وحبه لزوجه ولكنه يقول هذا يخالف الواقع، وبشكل عام كل من ينظر للزواج كحب وإخلاص للطرف الآخر و أنهما خلقا لبعضهما فهو جاهل وساذج فقد يتطلقا ويتزوجا مرة أخرى من أطراف جديدة
وبالتالي لا وجود للرباط الأبدي المزعوم كاثولوكيا
ملاحظات الجنس من غير توثيق حقوق ملزمة من الرجل للمرأة نتيجته السلبية أكثر على المرأة والمجتمع لذلك قرر الاغريق والرومان أن يقروا الزواج الأحادي كوسيلة وحيدة لإيجاد الأبناء الأحرار أما أبناء الرقيق ونسائهم فهم درجة أدنى
ولا يهم ما يحصل لهم وهذا جعلهم يهتمون بقشرة الزواج والإرتباط لا مبدأه وأساسه بالتكاثر والإهتمام بالنسل ومن ثقافتهم لبس الخاتم في البنصر وتكوين رابطة أبدية بين الخاتمين ∞ والتعدد يقضي على هذه المشاكل فلا توجد إمرأة لم يكفلها ويرعاها رجل.
المصدر.
researchgate.net

جاري تحميل الاقتراحات...