01) لسنا مجانين، ولكن! : كل قرار يتعلق بالمال يتخذه الشخص تفسره المعلومات التي حصل عليها وأثر هذه المعلومات في رؤيته للطريقة التي يظن أن العالم يسير بها. قلة من الناس من يتخذون قرارات مالية بمساعدة جداول الحسابات الإلكترونية إكسل
يتخذ البشر هذه القرارات في العادة على طاولة العشاء، أو خلال مقابلة عمل. فما يشكل هذه القرارات المالية هو مزيج من التاريخ والخبرات السابقة، و (الإيجو)أي دوافع الأنا والذات، والتسويق وحوافز أخرى. كلنا نرتكب أفعالاً جنونية بشأن المال لأننا لم نفهم الحياة وآليات عمل المال بعد
02) الحظ والمجازفة : وجهان لحقيقة واحدة، ألا وهي أن كل نتيجة توجهها قوى متعددة ومترابطة. وهذا يعني أن دور بذل الجهد في تحقيق الثروة لا يعني الكثير. لا يمكن أن تحقق %100 من أفعالك %100 من النتائج التي ترغب في الحصول عليها. ما من شيء أبداً يكون جيداً أو سيئاً بحق كما يبدو لك
من الصعوبة أن تحدد أي الممارسات تؤدي إلى الفشل أو النجاح. نحن نميل إلى تأمل أمثلة متطرفة في النجاح والفشل لكي تلهمنا، كلّما كان المثالُ متطرفاً، كان أقل قابلية لتطبقه عليك بشكل شخصي. لا يُعزى النجاح في جميع الحالات إلى العمل الجاد، كما لا يرجع الفقر في كل الحالات إلى الكسل
03) عندما لا يكون الكثير كافياً : نسبةً كبيرةً منا يربحون، في مرحلة ما من حياتهم، ما يكفي لتلبية احتياجاتهم وأكثر. فعليك أن تتذكر:
• إن رفعت سقف توقعاتك في كل مرة تتحسن فيها النتائج التي تحصل عليها، فستأتي اللحظة التي تشعر فيها بأنك تتخلف عن الركب، وتقدم على مجازفات أكبر وأكبر
• إن رفعت سقف توقعاتك في كل مرة تتحسن فيها النتائج التي تحصل عليها، فستأتي اللحظة التي تشعر فيها بأنك تتخلف عن الركب، وتقدم على مجازفات أكبر وأكبر
• عدد الذين يمكن أن تقارن ثروتك بثرواتهم لا نهائي. إنها معركة يمكنك الانتصار فيها إن تقبلت حقيقة أنك ربما تملك ما يكفيك، حتى إن كان أقل مما يمتلكه الناس حولك
• أن تملك ما يكفي لا يعني التخلي عن أيّة فرصة تسنح لك. بل يعني أن النهم قد يقودك إلى الطمع، الذي يمكن أن يقودك إلى الندم
• أن تملك ما يكفي لا يعني التخلي عن أيّة فرصة تسنح لك. بل يعني أن النهم قد يقودك إلى الطمع، الذي يمكن أن يقودك إلى الندم
• ليس مهماً كم ستربح لأن السمعة لا تُقَدر بثمن، وكذلك الحرية، والحب، والسعادة. أفضل ما يمكنك فعله للحفاظ على حريتك وسعادتك، هو أن تجازف بعقلانية، والأهم أن تعرف متى تتوقف عن المجازفة بهم
04) مزيج مذهل : إن اقترن ما تفعله بقليل من النمو والتقدم وهذا وقود يدفعك نحو مواصلة السعي في المستقبل، تصبح البدايات الصغيرة طريقك لتحقيق نتائج مذهلة. ولا يمكنك أن تتخيل كم الاحتمالات التي يمكنك تحقيقها
يُعَّد سر نجاح “وارين بافيت” أغنى مستثمر عبر التاريخ، والذي تبلغ تبلغ ثروته 84 مليار دولار هو الزمن والتوقيت. الاستثمار الجيد لا يتعلق بجني أعلى الأرباح، لأن تكرار هذا أمر صعب، بل يتعلق بجني قدر معقول من الأرباح بشكل ثابت ومستمر
05) تحقيق الثراء والحفاظ عليه : هناك مليون طريقة لكي تصبح ثرياً، وليست هناك سوى طريقة واحدة لتحافظ على ثروتك. جني المال يتطلب المجازفة، وخوض الكثير من المخاطر. أما الحفاظ عليه فيتطلب العكس: الحرص وإجراء الحسابات والخوف من الخسارة. كما يتطلب التوفير، والتحلي بعقلية البقاء
06) الأسماك الصغيرة تربح : كل ما هو مشهور، وضخم، ومربح، أو قوي هو نتيجة لحدث بسيط نادر، واحد من بين ألف أو مليون حدث تسبقه سلسلة طويلة من المحاولات. فنحن جميعاً نهتم بالنتيجة، ولا نقدِّر ندرتها وقوتها.
07) الحرية : يرغب الناس في الحصول على الثروة لكي يكونوا سعداء. لكن السعادة أمر معقد وصعب المنال. القاسم المشترك بين كل الناس هو أنهم جميعاً يريدون السيطرة على حياتهم. فالقدرة على فعل ما تريد، متى أردت، ميزة لا تقدر بثمن. وهذه هي الحرية التي تجعلنا سعداء وليست الثروة
08) الإنسان ومفارقة السيارة : من الشائع بين بني البشر أن معظمهم يحلمون بامتلاك سيارة فارهة. وغالباً ما يرغب الإنسان في أن يظهر للآخرين أنه ثري وناجح. لكن ما يثير السخرية هنا أننا نادراً ما ننظر إلى الدوافع. يا لها من مفارقة، يرغب البشر في الحصول على الثروة للتباهي
لكنهم في الحقيقة يستخدمون الثروة كمقياس لرغبتهم في أن يكونوا محبوبين. ربما تظن أنك ترغب في امتلاك منزل كبير، أو ساعة باهظة الثمن. لكن ما ترغب فيه حقاً هو أن تحظى باحترام وإعجاب الآخرين، ونادراً ما تحصل على الحب والاحترام بسبب ما تملكه فقط
09) الثروة الخفية : نحن نحكم على الثروة بما نراه فقط، لكننا لا نرى الحسابات المصرفية، ولهذا نعول على المظاهر الخارجية. العالم يعج بالأثرياء الحقيقيين الذين يظهرون بمظهر متواضع لأنهم أغنياء بالاحترام والحب والعطاء، وأيضاً بمن يظهرون بمظهر الأثرياء رغم أنهم على شفا الإفلاس
10) فضيلة الادخار : عندما نتجاوز مستوى محدداً ومعيناً من الدخل، سنجد أن الناس ينقسمون إلى ثلاث مجموعات: من يتحلون بفضيلة الادخار، ومن لا يظنون أنهم يستطيعون، ومن لا يظنون أنهم بحاجة إلى ذلك. وللنوعين الأخيرين نقول:
• عندما تتجاوز مستوى دخل محدداً، تكتشف أن ما تظن أنك تحتاجه هو فقط ما تحتاجه “الأنا” لديك. فزيادة مدخراتك أهم من زيادة دخلك؛ بل إنك بذلك تزداد تواضعاً. فتَحرَّر من مظاهر الإبهار التي تظن أنك بحاجة إليها.
• ترتبط قدرتك على الادخار ارتباطاً وثيقاً بسيطرتك على نفسك أكثر مما تظن
• ترتبط قدرتك على الادخار ارتباطاً وثيقاً بسيطرتك على نفسك أكثر مما تظن
11) العقل أهم من الحسابات والأرقام : أنت لست جدولاً للبيانات الإلكترونية. أنت إنسان، يشعر، ويفشل ثم يحاول ويكرر المحاولة حتى ينجح. عندما يتعلق الأمر بالقرارات المالية، لا تحاول أن تكون منطقياً وآلياً وبارداً. بل كن عاقلاً وواقعياً، لا منطقياً، عند إدارة أموالك
12) العالم مليء بالمفاجآت : عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، لا تُعوِّل كثيراً على التاريخ المالي وأنت تتخذ قراراتك. التاريخ هو أولاً وأخيراً دراسة الأحداث المفاجئة، ومن ثمَّ، فهو ليس أفضل خارطة للمستقبل. يجب أن ندرك أن العالم سيفاجئنا دائماً. فالعالم متغير ومتقلب على الدوام
13) مساحة الخطأ : لسنا بحاجة لأن نرى العالم أبيض أو أسود.بل يجب أن ننظر إلى المساحات الرمادية التي تحدث أو تقع فيها مجموعة من النتائج الممكنة. ترك مساحة للخطأ يسمح لك بتحمل فكرة وجود مجموعة من النتائج المُمكنة، والتحمل يتيح لك فرصة للصمود وقتاً كافياً حتى تصبح الاحتمالات في صالحك
14) كل الأمور تتغير: عندما يتعلق الأمر بأموالك،فالتخطيط طويل الأجل أمر ضروري.لكن الأمور تتغير، على المستوى العالمي والمحلي والشخصي. كما تتغير أهدافك ورغباتك.نحن لا نعلم ما يخبئه لنا المستقبل،فنحن لا نعلم ما قد نرغب فيه في المستقبل. لذا صنع قرارات مستقبلية طويلة الأجل أمراً عسيراً
15) لا يوجد شيء مجاني : لكل شيء ثمن. عندما يتعلق الأمر بالمال، عليك أن تعرف الثمن، وأن تكون مستعداً لدفعه. المشكلة في كثير من الأمور هي أن الثمن لا يكون واضحاً حتى تكتشفه بنفسك عندما يُستحق دفعُه. وللاستثمار طبعاً ثمن، وقد يكون ثمناً باهظاً
16) أنت وأنا : لقد كلَّف انفجار فقاعة الإنترنت في أوائل القرن الحالي الشركات العائلية حول العالم أكثر من 6.2 تريليون دولار. يتخذ البشر قرارات مالية قائمة على ما لديهم من معلومات، وغالباً ما تحركها مشاعرهم لا عقولهم وضمائرهم. فالقرارات تبدو معقولة دائماً في وقتها
17) التشاؤم ليس ضاراً دائماً : يبدو التشاؤم أكثر منطقية وذكاء من التفاؤل. ثمة أسبابٌ عديدة تجعل التشاؤم في الأمور المالية مفيداً. من هذه الأسباب أن المال موجود في كل مكان ومع الجميع، أي أن ما يصيب أموال شخص منا قد يصيب أموال الجميع
18) نحن نصدق القصص : كلما أردت حدوث أمر ما بشدة، كانت قابليتك لتصديق القصص التي تدعم حدوث المعجزات أكبر؛ ما يجعلك تصدق أي شيء تقريباً. لدى كل منا رؤية غير مكتملة للعالم، ويَستخدم عقلُنا القصص لملء الثغرات غير المكتملة في الصورة. نحن لا نعلم ما الذي نجهله بالضبط
19) اعترافات : يستطيع المستشار المالي أن يضع خططاً واستراتيجيات لإدارة ماله، لكنه لا يستطيع أن يقدم لك نصيحة جامعة مانعة بشأن أموالك، لأنه لا يعرف من أنت؟ وماذا تريد؟ فلكلٍّ منا ما يصلح له، ولا يصلح لغيره. ومع ذلك، يبقى بإمكان المستشارين الماليين إفادتنا؛ فلديهم المعرفة والخبرة
الخاتمة : ليس من الضروري أن يكون الاستثمار عملاً معقداً باستمرار. اختر ما شئت من الاستراتيجيات والخطط، وحاول أن تكون استثماراتك متنوعة وناجحة على المدى البعيد. لا تسعَ إلى ربح كبير وسريع، فالنجاح عملية تراكمية تحتاج إلى وقت
جاري تحميل الاقتراحات...