وتكدير السلم العام ، أيضا باطل ، أين القلاقل التي حدثت ، أين التكدير للمجتمع ، نحن في دولة غالبيتها العظمى من المسلمين (95 % من الشعب ، طبقا لإحصائية رسمية صادرة عن المركز القومي للإحصاء -وهو مؤسسة حكومية- عام 2012 )
فهل أبدى المجتمع ضيقا ، من فيديوهات تدعوه للإيمان بدينه
فهل أبدى المجتمع ضيقا ، من فيديوهات تدعوه للإيمان بدينه
فمن الذي تكدَّر : الكنيسة ؟!
وهل الكنيسة هي المجتمع المصري ، أم تعبر فقط عن 5% من هذا المجتمع ؟!
وهل تدار المؤسسة الأمنية المصرية من قبل الكنيسة ؟!!
وهل الكنيسة هي المجتمع المصري ، أم تعبر فقط عن 5% من هذا المجتمع ؟!
وهل تدار المؤسسة الأمنية المصرية من قبل الكنيسة ؟!!
ثم إذا كانت الكنيسة يضايقها قناة يوتيوب ، تتحدث عن الدين المسيحي، فيُعتقل صاحبها ، فلماذا لا يتم المعاملة بالمثل ،ولدينا 7 فضائيات مسيحية تبث من مصر ، تتحدث للمسيحيين أن دينهم هو الحق ، وأن الإسلام باطل ونبيهم كذاب والمسلمين في النار ؟!
لماذا لم تُغلق ويعتقل العاملين بها ؟!
لماذا لم تُغلق ويعتقل العاملين بها ؟!
وسؤال أخير للحكومة المصرية : هو دين أبوكم اسمه أيه ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...