الباحثة نجوى🇸🇦
الباحثة نجوى🇸🇦

@najwaotb2

18 تغريدة 25 قراءة Dec 05, 2020
أشهر أسباب رفض المجلات العلمية نشر بعض المقالات المرسلة لها
الرفض هو الأمر الشائع في النشر الأكاديمي حتى نخبة الباحثين في مجالهم واجهوا الرفض.
أسباب الرفض الأكثر شيوعا في هذا الثريد :
أولا- الأسباب المرتبطة بنتائج البحث:
1. النتائج لا يمكن تعميمها.
2. استخدام أساليب أصبحت بالية بسبب التقنيات الجديدة.
3. الدراسة تكرر نتائج منشورة سابقا دون إضافة معرفية كبيرة.
4. الدراسة تخلص إلى نتائج معروفة بالفعل، وتزعم أنها جديدة من خلال إعادة تطبيق دراسات سابقة في جغرافيا جديدة أو مجتمع جديد.
5. النتائج غير أصيلة أو يمكن التنبؤ بها أو تافهة.
6. النتائج ليس لها آثار أو تطبيقات عملية.
ينبغي لك أن تعلم أن محرري الدوريات يفضلون عادةً نشر أبحاث جديدة، فأي مجلة أكاديميةتبحث باستمرار عن الأبحاث المثيرة.يعتقد بعض الباحثين أنهم إن قالواإن ورقتهم تدرس ما لم يدرس من قبل فهذا يشرح سبب أهمية ورقتهم. لكن هذا ليس كافيا.يجب على الباحث أن يقدم أسبابًامعينةوراءأهميةهذاالبحث.
ثانيا- أسباب عدم تطابق مع نطاق المجلة:
1. النتائج تهم جمهورا ضيقا أو متخصصا لا تلائمه المجلة على وجه التحديد.
2. البحث يقع خارج الأهداف والنطاق المعلن للمجلة.
3. الموضوع لا يهم قراء المجلة.
4.مخطوط البحث لايلتزم التنسيق الذي تحدده المجلة.على سبيل المثال،إرسال تقريرحالةإلى إحدى المجلات التي تنص صراحةًعلى أنهالاتنشرتقاريرالحالة.
ترفض المجلات نشرالمقالة رفضا فوريا، قبل أن تخضع حتى لمراجعةالأقران،إن كانت المخطوطةليست مناسبةلقراء المجلةأولا تتناسب مع أهداف المجلة ونطاقها
ثالثا- أسباب تتعلق بعيوب في تصميم الدراسة:
1.سؤال البحث ضعيف.
2. وضع مفاهيم ضعيفة لنهج الإجابة على سؤال البحث.
3. اختيار طريقة ضعيفة أو غير موثوقة.
4. اختيار طريقةأو نموذج غير صحيح أو غير مناسب للمشكلة المدروسة.
5.التحليل الإحصائي غير مناسب.
6. بيانات غير موثوقة أو غير كاملة.
7. الأدوات غيرمناسبة أو دون المستوى المطلوب.
8. عينة الدراسة صغيرة أو غير مناسبة.
حتى المقال المكتوب بشكل جيد لن يخفي عيوبًا في تصميم الدراسة. في الواقع، هذه مشكلة أساسية يجب حلها في المراحل الأولى من الدراسة،
مع وضع تصور للدراسة. أفضل طريقة للحماية من مثل هذه العيوب هي القيام بمراجعة شاملة للأدبيات لتحديد أفضل الأساليب والإجراءات لبحثك .
رابعا- أسباب تتعلق بسوء الكتابة:
1. وصف الإجراءات غير كاف.
2. المناقشة تكرر النتائج، ولكن لا تفسرها.
3. التفسير غير الكافي للأساس المنطقي للدراسة.
4. مراجعة الأدبيات غير كافية.
5. الاستنتاجات لا تدعمها بيانات الدراسة.
6. عدم وضع الدراسة في سياق واسع.
7. المقدمة لا تؤسس خلفية المشكلة المدروسة.
من المهم للغاية بالنسبة للمؤلفين تقديم حجج مقنعة وعقلانية في أوراقهم. يجب أن تكون قادرا على إقناع القراء بأن أبحاثك سليمة ومهمة من خلال كتاباتك.
خامسا- أسباب تتعلق بعدم كفاية تحضير المقالة:
1. عدم اتباع تعليمات المجلة للباحثين.
2. الجمل غير واضحة وموجزة.
3. العنوان أو الملخص، أو خطاب المقدمة غير مقنع.
4. الصياغة والاستخدام المفرط للمصطلحات.
5. كثرة الأخطاء النحوية أو الأخطاء الإملائية.
6الجداول أوالأرقام سيئة التصميم.غالباً ما يواجه المؤلفون غير الناطقين باللغة الإنجليزيةمشكلة إضافية:لا يميز المراجعون الأقران دائمًابين محتوى المخطوطةوأسلوب الكتابة.
جميع المشاكل في هذه الفئة يمكن إصلاحهابسهولة،إماعن طريق طلب مساعدةصديق أوزميل يتحدث اللغة الإنجليزيةلمراجعة الورقة
سادسا- أسباب رفض لا تتعلق بجودة البحث:
الجودة المنخفضة لمخطوطة البحث ليست السبب الوحيد للرفض.
إذا تلقت المجلة عددا كبيرا من المقالات فستختار منها الأعلى جودة بسبب ضيق مساحة النشر.
2. خبرة المراجعين
تختلف جودة مراجعة المحكمين اختلافًا كبيرًا وفقًا للخبرات المهنية للمراجع وخلفيته التعليمية واهتماماته البحثية، إلخ.
3. حجم الإرسالات التي تتلقاها المجلة. فالمجلات التي تجتذب عددًا كبيرًا من الطلبات سترفض أيضًا عددا كبيرا منها.
4. صنع القرار في المجلة. هذا يختلف على نطاق واسع بين المجلات. على سبيل المثال، تتبع بعض المجلات سياسة رفض أي مخطوطة تتطلب مراجعة كبيرة، بينما ستكمل بعض الدوريات جولة أخرى من مراجعة النظراء إذا لم تكن متأكدة من جودة المخطوطة.
5. محرر المجلة يبحث عن شيء محدد في وقت معين. في بعض الأحيان، قد يرغب محررو الدوريات في نشر موضوع للمجلة أو قد يكونون مهتمين بموضوع ساخن حالي، وفي هذه الحالة قد يميلون إلى قبول المزيد من الأبحاث التي تركز على هذا الموضوع بالتحديد.
6. تتلقى المجلة أكثر من بحث حول نفس الموضوع. في مثل هذه الحالات، قد تختار المجلة أن تنشر واحدة فقط من المقالات، وترفض الأخرى، لأن لديها بالفعل ورقة حول موضوع مشابه.
منقول للفائدة"

جاري تحميل الاقتراحات...