عُلا 📚🌱.
عُلا 📚🌱.

@ola_22x

6 تغريدة 17 قراءة Dec 05, 2020
يزعجني كثيرًا احتقار دور المرأة الطبيعي والفِطري من قِبل دُعاة حقوق المرأة، فمن تَقِر في بيتها وترعى أولادها وتهتم بشؤون بيتها وأسرتها تُعتبر عندهم "خادمة"، ولكي "تتحرر" المرأة من العىودية وفق مفهومهم عليها أن تدخل في دوامة عىوديةٍ ماديةٍ بحتة،
تخرج لتعمل وتشغل أعمال لا تتناسب
مع بنيتها الجسدية فقط لأجل مالٍ ليست بحاجة له في غالب الأحيان...
ولا أدري لِمَ يتم تصوير دور الرجل وكأنه الدور المثالي رغم كل ما فيه من صعوبات؟ لِمَ لا يعترض الرجال على أجبارهم على العمل ساعاتٍ طِوال لأجل توفير حياةٍ كريمة لأسرته؟
لِمَ لا يُطالب الرجال بترك العمل أسوةً بالنساء غير العاملات والبقاء في المنزل مُترفين منعّمين ويصلهم كل ما يطلبون؟
ولو تأملنا قليلًا؛ فلكلٍ دورٌ خاص به، ولا يمكن أن يشغله غيره، فكما أن الرجل مسؤول عن العمل خارج المنزل والنفقة على أسرته لتمتعه بقوة بدنية تؤهله لتحمل مشاق العمل،
فالمرأة مسؤولة عن العمل داخل المنزلة والتربية، لما تتمتع به من خصائص الأمومة والرعاية...
أما عن دُعاة حرية المرأة من نسويات وغيرهن، فأرادوا المرأة أن تُصبح نِدًا للرجل، وأقنعوا النساء أنهنّ "قويات" وقادرات على كل الأعمال حتى التي لا تُناسب طبيعتهن،
ثم سخروا ممن لا تعمل وأنزلوها منزلة الخادمة "رغم أن الخادمة التي تتلقى أجرًا تُعتبر أيضًا قوية ومُستقلّة :)"، فكانت النتيجة أنها لا هي التي تمكنت من العمل بالخارج بنفس كفاءة الرجال ولا هي التي تمكنت من العمل في بيتها وتربية أولادها من دون تقصير،
يُذكّرنَنِي كثيرًا بقصة الغراب الذي حاول تقليد مشية الحمامة فلا هو الذي نجح ولا هو الذي تمكن من العودة إلى مشيته، "فلا عاد غرابًا، ولا صار حمامة"...

جاري تحميل الاقتراحات...