أحمد حلمي إللي ايده وجعته من كُتر التصقيف.. بقى مثال للراجل إللي بيدعم زوجته ويفرح لفرحها ويحزن لوجعها.. لأن دي حدود معلومات الناس عن الوفاء..
لو محتاجين نشوف مثال للزوج الحق المُحب .. ممكن أحكيلكم عن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه.. اللي كان بيجهّز نفسه عشان يخرج في أول غزوة
لو محتاجين نشوف مثال للزوج الحق المُحب .. ممكن أحكيلكم عن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه.. اللي كان بيجهّز نفسه عشان يخرج في أول غزوة
مع النبي ﷺ يوم بدر.. اليوم إللي بيحلم بيه كل المسلمين من يوم اسلامهم .. لكن اتفاجئ سيدنا عثمان بمرض زوجته السيدة رقية بنت النبي.. فكان بين نارين.. إنه يبقى مع زوجته المريضة ويتخلف عن بدر.. ودي تقيلة أوي أوي على قلبه .. أو يترك زوجته ويذهب مع الصحابة للجهاد ..
خصوصاً ان المسلمين قِلة ومحتاجين كل مُسلم قادر على الحرب.. وكمان مش من عادة العرب انهم يجلسوا بجوار زوجاتهم في مرضهن.. في ايديهم إيه يعني يعملوه؟
سيدنا عثمان رضي الله عنه استئذن النبي ﷺ.. قرر إنه يلزم فراش زوجته وقاله إنه سيبقى ليمرّضها .. خصوصاً ان السيدة رقية كانت
سيدنا عثمان رضي الله عنه استئذن النبي ﷺ.. قرر إنه يلزم فراش زوجته وقاله إنه سيبقى ليمرّضها .. خصوصاً ان السيدة رقية كانت
مريضة بالحصبة وده مرض معدي جدا وقد لا يرغب أحد في خدمتها.. فبقي هو معها يمرضها حتى ماتت بين يديه..
فلما جاءت الأخبار من بدر أن المسلمين قد انتصروا في بدر .. استقبل أهل المدينة النبي ﷺ مبتهجين إلا عثمان رضي الله عنه استقبله باكياً وحزيناً ومفطور القلب على رُقية..
فأراد النبي ﷺ
فلما جاءت الأخبار من بدر أن المسلمين قد انتصروا في بدر .. استقبل أهل المدينة النبي ﷺ مبتهجين إلا عثمان رضي الله عنه استقبله باكياً وحزيناً ومفطور القلب على رُقية..
فأراد النبي ﷺ
فأراد النبي ﷺ أن يخفّف عنه.. فقال له "لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه"..
يعني بقاءك في خدمة زوجتك وقت مرضها ورعايتك ليها وتمريضك ليها حتى وفاتها يعادل أجر المجاهد في سبيل الله..
وهذا أحقُ أن يُتّبع ..
يعني بقاءك في خدمة زوجتك وقت مرضها ورعايتك ليها وتمريضك ليها حتى وفاتها يعادل أجر المجاهد في سبيل الله..
وهذا أحقُ أن يُتّبع ..
جاري تحميل الاقتراحات...