Ahmed Bamaga
Ahmed Bamaga

@abamaga

5 تغريدة 74 قراءة Dec 04, 2020
حينما تكون الإجابة فاخرة ( أنا مسلمة ... )
فتاتان صغيرتان لم يتجاوزا ال ١٣ من عمرهما..
لا يعرفان بعضهما البعض، مسلمات كنديات من أصل أفريقي..
فاطمة : تعاني من مرض في المفاصل و تراجع في عيادة أمراض الروماتيزم
*الأسماء ليست حقيقية
أتت يوما مستترة متحجبة تصحبها والدتها.
طلب منها الاستشاري أن تنزع بنطالها للكشف عليها فطلبت بكل أدب أن نعطيها بعض المساحة لتستبدل ملابسها بلباس المستشفى..
و نحن ننتظرها في الخارج قال لي الاستشاري :أنتم المسلمون متشددون، لم تلزمها والدتها بكل هذه الملابس و هي مازالت صغيرة !؟
في نهاية العيادة يسأل والدتها مستنكرا لم كل هذه الملابس و الجو ليس باردا ليأتيه الجواب من فاطمة لا أمها..
((دكتور أنا مسلمة و هذا أمر الله لا أمر أمي))..
أجزم أن كلمتها أصابت منه ليخبرني في آخر اليوم : أظن أن إلهنا واحد أنتم اتبعتوه و نحن ابتعدنا عنه..
خديجة .. تعاني من تشوهات خلقية في الجمجمة مع تشنجات إلا أنها تصر على لبس الحجاب في كل زيارة..
حن عليها الاستشاري يوما و طلب من والدتها ألا تجبرها على لبس الحجاب ظنا منه أنها تفعله لتستر التشوه فتأتيه إجابة خديجة كأختها
((دكتور أنا مسلمة و إلهي يحبني هكذا ))
حياء المرأة روحها و زينتها في حشمتها
و من كسي ثوب الحياء غابت عن الناس عيوبه..
ف((لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ))
دمتم بحب..
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد

جاري تحميل الاقتراحات...