إبتِهال 📚🕊
إبتِهال 📚🕊

@i_t404

16 تغريدة 40 قراءة Dec 03, 2020
ثريد |
لماذا الحركة النسوية تؤذي المرأة؟
ولماذا بعض النساء ضدها؟
وما هو الرد
على من يتهم النساء الغير منقادات للنسوية "بالأنانية" لأنهن لا يكترثن بحقوق المعنفات والمظلومات؟
في البداية يجب أن نعرف معنى النسوية
النسوية هي حركة تقر بالمساواة بين الجنسين
يعني يفترضون
أن (المرأة تساوي الرجل) تمامًا
وبنـاءً على هذا الإفتراض …
فترى أن أي حق موجود عند الرجل،
وليس موجود عند المرأة فهذا يعني الظلم للمرأة وهضم حقها !
والحقيقة
أننا نحن البشر نعيش حياة سطحية بعواطفنا إلى ما يقوله الآخرون ويفعلونه؛
فنحن نبني آرائنا عنهم وعن أنفسنا وعن الحياة بطريقة مبسطة،
ونركَن إلى إقناع أنفسنا بأسهل قصة يمكن أن تلائمنا،
لا لأنها تمثل الحقيقة ... ولكن فقط لأنها تلائمنا أو نالت على استحساننا وإعجابنا.
وهذا سبب تصديق كثير من النساء للإفتراض السابق مع علمها بقرارة نفسها أنه خاطئ!
فهي تروّج لفكرة "المرأة الضحية" -حتى تستغل الفهم الفطري والطبيعي لدى البشر بأن المرأة هي الحلقة الأضعف في علاقتها مع الرجل وأن حدوث العكس غير مألوف لديهم- بقدر ما تدّعي المساواة وأنه لا فرق بين الجنسين!
لكن ماذا لو قررنا الغوص تحت السطح،
لنسبر الأعماق ونقترب من الجذور الحقيقية
ونختبر صحة الإفتراض القائل أن المرأة تساوي الرجل !
فهل المرأة فعلًا (تساوي الرجل) …
حتى يكون من العقل والمنطق أن تساويه في الحقوق؟
إذا تكلمنا مع النسوية عن الماضي
نجد أن النسوية
تؤمن بأن الماضي كان ظالمًا ومضطهدًا للمرأة
فالرجال كانوا يسيطرون على النساء
حتى نهضن النساء
وتحررن من السلطة الأبوية ....
لكن الواقع يقول قصة مختلفة!
في الحقيقة أن جميع المجتمعات والحضارات الإنسانية
تشكلت بهذه الصورة !
فليس لأن الرجال يحبون اضطهاد النساء وظلمهن
ولا لأن المرأة تعاني من ضغوطات ذكورية
بل لأن طبيعة الحياة والإنسان تتطلب هذا التسلسل الهرمي ....
وهذه الأدوار الموزعة بهذا الشكل
حتى تساعد الإنسان على البقاء والعيش
فالمرأة بطبيعتها الجسدية والعقلية والنفسية مهئية للبقاء في المنزل وتربية الأولاد والإهتمام بهم
وملاحظة ذلك لا تحتاج إلى كتب علمية معقدة!
فيمكن ملاحظة ذلك من جسد المرأة القادر على الإنجاب والإرضاع في نفس الوقت!
فلماذا لم تخلق (طبيعيًا) القدرة على در الحليب والإرضاع لدى الرجل !؟
وفي المقابل نجد أن الرجل
أعطاه الله مميزات بيولوجية تفوق المرأة من نواحي
كقوة التحمل وكثافة العظام وغيرها
وهذا ليس لأن الله يحب الرجل
كما تظن النسوية!
ولكن كي يقوم بواجباته في الظروف الصعبة
ويوفر لأسرته الحياة الآمنة والكريمة ..
فلا بد من أن يتمتع بذلك
ولكن على العموم
مو الأولى
من أننا من أننا نتحلطم ونمارس المظلومية
إذا سمعنا موضوع
(الرجال قيدوا النساء بالماضي وحبسوهن)
أننا نسأل ليش الرجال هم اللي قيدوا المرأة
ولم يحصل العكس؟
لأن النسوية بهذا وكأنها تسيء للمرأة
لأن السيطرة دائمًا تكون من القوي على الضعيف لا العكس
والحقيقة أن التخلص من السيطرة الذكورية في الماضي
ليس سببها تحرر ونهوض النسويات و "إنجازاتهن المزيفة"
بل لها أسباب إقتصادية وسياسية وغيرها
ومن أهم الأسباب
أنه منذ عام 1885 حدثت سلسلة من الثورات التكنولوجية المتلاحقة التي جعلت المراة تتقدم "بمعوقات بيولوجية أقل" من السابق.
اما عن (المساواة) من ناحية دينية
قال تعالى (وليس الذكر كالأنثى)
ففي الإسلام نجد الحقوق والواجبات
تتوزع بحسب (من تنسب إليه)
لا حسب(المساواة) !!!
فالمرأة يجب عليها الحجاب
والرجل لا !
وللمراة حق المهر والنفقة ،،،
والرجل لا !
وللزوج حق الطاعة ،،،
والمراة لا !
... وغيرها الكثير
الحين انتهينا من هذا
وراح ننتقل للموضوع التالي
وهو كلمة دايمًا نشوفها من النسويات
لأي مرأة ضد النسوية
وهي أن أي بنت (ضد النسوية) >> ( إذًا هي فورًا تعتبر مع الظلم والاضطهاد وهضم حق المرأة ) !!
الحقيقة اننا يجب علينا الفصل
بين النسوية ومناهضة الظلم والبطش
ولا نسمح للنسوية بإحتكار هذه القضايا الإنسانية لها
لأن النسوية منظومة متكاملة
لها حلولها ومعالجتها الخاصة لمثل هذه القضايا الإنسانية
فهي تعالج كل موضوع بمعيار (المساواة)
فأنك تكوني نسوية
يعني
انك تخلين معيار كل شيء عندك هي (المساواة)
لحل أو معالجة أي قضية بالحياة سواءً عنف ضد المرأة أو تحرش أو اغتصاب او غيره .....
وليس الدين او ما يتوافق مع طبيعة كل جنس
واحيانًا كثيرة تكون حسب مصالحك الانثوية فقط لا اعتمادًا على المساواة ايضًا !
ولهذا السبب نقول
نحن ضد التعنيف
ولكن ليس شرطا أن ننطلق من مرجعية خاطئة مثل (المساواة) اللي تقدرون تاخذونها كمرادف لكلمة(نسوية)
حتى نوقف ضد العنف أو ضد الظلم ونحدد منها الصح من الخطأ
بل نستطيع رفضه
لأنه محرم ولأن الرسول أمر بالرفق وننطلق من منطلق صحيح وشرعي وعقلاني غير النسوية

جاري تحميل الاقتراحات...