🇸🇩Rose/ اعز_مكان#
🇸🇩Rose/ اعز_مكان#

@DesertRose2OOO8

18 تغريدة 7 قراءة Dec 04, 2020
🔻التحرش الجنسي قضية نسوية الى درجة كبيرة. كتير من النساء يضطرن للسكوت حين يتحرش بهن استاذ، زميل او مدير، احد الاقارب، المعارف، وحتى الغريب في السوق او المواصلات
أسباب الصمت لا تحتاج شرح. لوم الضحية، القيل والقال، او انه المراة تخاف الاهل يحرموها من الدراسة او العمل
#افضح_متحرش
ما حدث لطالبات جامعة أمدرمان الإسلامية مؤسف ومحبط. لكن شجاعة الطالبات ومواقف اهلهم شيء مشرف ويبعث على الأمل. الناس ديل بينشروا نموذج وثقافة جديدة تجاه ممارسات مألوفة منذ الأزل لكن مسكوت عنها مجتمعيا.
في كتير من المدارس والجامعات في استاذ او اكتر معروفين وسط الطالبات بانهم "صعاليك." نفس الشيء في مكان العمل بالنسبة للموظفات الراشدات. لكن بحكم هرمية السلطة في المجتمع عموما، ومجتمعاتنا على وجه الخصوص، النساء في معظم الاحوال بيحاولوا الابتعاد عن هذا "المتحرش" بلغة اليوم
معظم النساء عندهم استشعار قوي جدا للذكر القليل أدب. ممكن الواحدة تدخل محل في السوق، او مصلحة حكومية وتحس على طول بعدم الارتياح لشخص معين. ممكن تكون قاعدة في المواصلات او حتى في الطيارة، وطوالي تعرف اذا كان القاعد جنبها ده من تلك النوعية.
مهما حاول يتذاكى، غالبا المراة بتعرف طينة المخلوق القدامها.
ادوات المراة في التعامل معاهم كتيرة، لكن -في تقديري- معظمها سلبي محوره حماية نفسها بصورة لا تستفز او تفضح المتحرش. برضو لا يحتاج شرح انه فضح او استفزاز المتحرش قد يترتب عليه اذى للمرأة سواء في سمعتها، دراستها او عملها
من تحديات المراة، الاسرة والمجتمع الذي لا ينصفها بل ويجد العذر للمتحرش، طلعتي، لبستي، الوداك المكان ده شنو، ليه ما اتخارجتي طوالي وغيرها. والاهم غياب القوانين الرادعة والسياسات المؤسسية الواضحة تجاه التحرش الجنسي.
بصورة عامة، في على الأقل نموذجين لرد الفعل تجاه التحرش الجنسي. الاول القبول به كتجربة قبيحة لكنها حتمية في الحياة والعمل على محاولة تجنبه. يعني زي المطبات والحفر في الطريق.
التاني رفضه ومقاومته بصورة اكبر لكن يشوب ذلك الإحباط من عدم الدعم الأسري، المجتمعي، المؤسسي والقانوني
طبعا هذا لا ينفي انه في نساء طربقوا الدنيا على دماغ متحرش وقلبوا حياته جحيم وفضحوه واشتكوه وخربوا بيته.
لكن للاسف النساء ديل شوية، لذلك التحرش حي يرزق والمتحرشين عينهم اصبحت أقوى، خصوصا مع الظروف الاقتصادية الطاحنة والقمع وغياب القانون ووجود عناصرهم في المؤسسات والقوات النظامية
والتحرش فعلا علاقته اكبر بفرض السلطة والإذلال
عجز القوانين والسياسات المؤسسية عقبة كبرى.
في بعض الدول العربية عندها قوانين رادعة جدا للمتحرشبن. اكبر "صعلوك" في بلده، بيتحول لشخص مهذب في هذه الدول لا يجرؤ على التعدي على امراة ولو بكلمة. وان اصبح مقيم بها، لن تسمع انه تحرش بموظفة في مكان العمل. ليه؟
ابسط قواعد السلوك بتقول انه السلوك بيتكرر حين لا تكون هناك عواقب. الأستاذ يتحرش بالطالبة لانه مراهن على انها ما ح تكلم أهلها لخوفها منهم وحرصها على إكمال دراستها. ويمكن ما تكلم ناس جامعتها لخوفها من القيل والقال والإشاعات، وقطعا خوفها من الأستاذ وانتقامه منها 'اكاديميا.'
رهان الأستاذ على الصمت، الخوف وقلة الدعم للطالبة بيخليهو يتحرش بواحدة والتانية لغاية ما يوصل الطالبة رقم ١٨ وما بعدها.
التحرش الجنسي محتاج حلول متعددة الطبقات عندنا، نشر الوعي طبعا أولهم. الوعي لكافة شرائح المجتمع. كلنا، نساء ورجال، بنحتاج نعرف السلوك البيندرج تحت البند القبيح ده شنو.
بنحتاج نعرف حدودنا مع الاخرين وين. بنحتاج نحترم مساحة الاخرين وتقديرهم للحدود الخاصة بيهم.
في رجال بيفتكروا انه في فرق بين انك تلمس واحدة حرفيا في مواصلات ولا غيره، وبين انك تقول نكتة خارجة لإحراجها، او ترسل ليها صورة حقيرة غصبا عنها. كله تحرش جنسي.
المناهج الدراسية لابد ان تتضمن مواد تعلم الناشئين ثقافة احترام الاخرين، ولطلاب الجامعات والمدارس مثلا يمكن التطرق مباشرة للقانون. في المؤسسات الحكومية والشركات، اَي orientation مفروض ينور الموظفين بحقوقهم وواجباتهم في هذا الصدد. نفس الشئ للطلبة في اول سمستر عن طريق عمادة الطلاب
لازم النساء يدعموا بعضهم ضد المتحرش. حتى لو ما بنعرف بعض
يعني البيتحرش بواحدة جنبك في المواصلات، الطيارة ولا السوق، طوالي نكّون حلف معاها ضده. اكيد ح يكون في اكتر من امراة او حتى عشرة نساء في مكان ما. كلنا ضد المتحرش
النساء أسقطن ديكتاتور ٣٠ سنة، ما بيقدروا على واحد هلفوت متحرش؟
لازم كل من تسول له نفسه انه يتحرش بواحدة، يتذكر انها قوية، عارفة حقوقها وايضا مسنودة بالمجتمع ومؤسساته وبالقانون.
لازم الواحدة تكون ملمة بخارطة الطريق بعدما تشتكي المتحرش ح يحصل شنو. ح يحاسب ويأخذ القانون مجراه ولا ح نكتفي بباركوها وعفا الله عما سلف وما تقطعي رزق الراجل واولاده
التحرش الجنسي ما ح يتوقف الا اذا اكتملت أضلاع المنظومة العلاجية كاملة. توعية، تربية، لوائح وسياسات مؤسسية واضحة ومفعلة وقوانين رادعة.

جاري تحميل الاقتراحات...