فيقولون لمن كثر ماله: " ولو كان عنده مال حليمة الكندية ".
قال الشيخ الفقيه زاهر بن عبد الله بن سعيد العثماني
(ت1396ھ) في إحدى فتاواه: " وقد بلغني أن سعيد بن سليم طلب
الزكاة، وأنت أدرى بالرجل، فمن عنده مال حليمة الكندية تؤخذ منه
الزكاة لترد إلى الأغنياء".
قال الشيخ الفقيه زاهر بن عبد الله بن سعيد العثماني
(ت1396ھ) في إحدى فتاواه: " وقد بلغني أن سعيد بن سليم طلب
الزكاة، وأنت أدرى بالرجل، فمن عنده مال حليمة الكندية تؤخذ منه
الزكاة لترد إلى الأغنياء".
كما كان لحليمة مشورة، ولباقة فريدة، ولها فطنة، ونباهة، وتريث، يدل
ذلك هذه القصة التي يحكيها الشيخ القاضي سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي (ت ۱۳۸۳ ه ):"
أنه لما اشتدت الدولة في عهد الإمام
سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، وكثرت الفتوحات، وغنم الغنائم،
ذلك هذه القصة التي يحكيها الشيخ القاضي سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي (ت ۱۳۸۳ ه ):"
أنه لما اشتدت الدولة في عهد الإمام
سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، وكثرت الفتوحات، وغنم الغنائم،
واتسع الرخاء، حققت الدولة فائضا في الأموال لا نظير له، فجمع الإمام
سلطان العلماء وأهل الحل والعقد، وأخبرهم بحال الدولة وما هي
البذخ، وأفاقد استغنت بالقلاع والحصون والعتاد الحربي، فبماذا
تقترحون أن نوجه الأموال من المشاريع التنموية؟ فاتفقت كلمتهم أن شق
الأفلاج واستخرج خيرها،
سلطان العلماء وأهل الحل والعقد، وأخبرهم بحال الدولة وما هي
البذخ، وأفاقد استغنت بالقلاع والحصون والعتاد الحربي، فبماذا
تقترحون أن نوجه الأموال من المشاريع التنموية؟ فاتفقت كلمتهم أن شق
الأفلاج واستخرج خيرها،
فاجتهد الإمام في شق الأفلاج ووسع بعضها،
واتجه نظر الإمام إلى فلج دايرس وانقدح في ذهنه أن يجعله نهرًا عظيما؛
فأنشأ ساعدًا كبيرا يمر في بطن أرض العبلية، فوجدوا ماءا عظيما مدرارا متدفقا "
قال الشيخ العالم سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي:
بعد أن وجدوا الماء وتواترت خدمة هذا الساعد
واتجه نظر الإمام إلى فلج دايرس وانقدح في ذهنه أن يجعله نهرًا عظيما؛
فأنشأ ساعدًا كبيرا يمر في بطن أرض العبلية، فوجدوا ماءا عظيما مدرارا متدفقا "
قال الشيخ العالم سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي:
بعد أن وجدوا الماء وتواترت خدمة هذا الساعد
جمع الإمام سلطان
عقلاء الساعد القديم، وأخبرهم أنه شق فلجًا مجاورًا لفلجهم، فما رأيهم
أن يكون مع الساعد القديم للفلج بحيث يكونان نهرًا واحدًا؟ وتركهم في
فسحة من أمرهم يتفاوضون ويتشاورن ويتناظرون فيما بينهم؛ فاتفقوا
على الرأي الذي يراه الإمام إلا امرأة واحدة كانت ذات نباهة ولباقة
عقلاء الساعد القديم، وأخبرهم أنه شق فلجًا مجاورًا لفلجهم، فما رأيهم
أن يكون مع الساعد القديم للفلج بحيث يكونان نهرًا واحدًا؟ وتركهم في
فسحة من أمرهم يتفاوضون ويتشاورن ويتناظرون فيما بينهم؛ فاتفقوا
على الرأي الذي يراه الإمام إلا امرأة واحدة كانت ذات نباهة ولباقة
ولها
غناء باذخ وأموال واسعة؛ فقدمت وجهة نظر، وقالت لهم: أرى أن تتريثوا
في أمر هذا الساعد فردوا عليها إنه ساعد كبير وأقوى وأوفر ماءا من
ساعدنا، فقالت لهم: إذا أضيف هذا الساعد فستكثر الأراضي،
وسيدخل كثير من الناس في شركة الفلج الذي بأيديكم الآن، وستصيرون
كالشعرة البيضاء في الثور
غناء باذخ وأموال واسعة؛ فقدمت وجهة نظر، وقالت لهم: أرى أن تتريثوا
في أمر هذا الساعد فردوا عليها إنه ساعد كبير وأقوى وأوفر ماءا من
ساعدنا، فقالت لهم: إذا أضيف هذا الساعد فستكثر الأراضي،
وسيدخل كثير من الناس في شركة الفلج الذي بأيديكم الآن، وستصيرون
كالشعرة البيضاء في الثور
في الثور الأسود لا رأي لكلمتكم، وهذا ماء عليه
القوام، وقد يذهب عنكم كل شيء من مصالح الفلج، فاتفق رأيهم أن
يكون الساعد الحديث مع الساعه القديم ليكونا فلجًا واحدًا، فابتهج
الإمام جذلاً بموافقتهم لرأيه، وتم وصل الساعد الحديث بالساعد القديم
في فرضة الملتقى ، وهي في وسط وادي الأبيض
القوام، وقد يذهب عنكم كل شيء من مصالح الفلج، فاتفق رأيهم أن
يكون الساعد الحديث مع الساعه القديم ليكونا فلجًا واحدًا، فابتهج
الإمام جذلاً بموافقتهم لرأيه، وتم وصل الساعد الحديث بالساعد القديم
في فرضة الملتقى ، وهي في وسط وادي الأبيض
قريبًا من جسر مرفع دارس
وبعد أن شق الإمام سلطان هذا الساعد وأضافة إلى الساعد القديم أصبح فلج دارس من أغزر أفلاج عُمان ، ومن أهمها وإليه تشدُّ رحال الزائرين، ومن المعالم الأثرية التي تتباهى بها مدينة نزوى ، وهو مدرج ضمن
لائحة التراث العالمي، وقد سمي بذلك لأنه درس الأفلاج
وبعد أن شق الإمام سلطان هذا الساعد وأضافة إلى الساعد القديم أصبح فلج دارس من أغزر أفلاج عُمان ، ومن أهمها وإليه تشدُّ رحال الزائرين، ومن المعالم الأثرية التي تتباهى بها مدينة نزوى ، وهو مدرج ضمن
لائحة التراث العالمي، وقد سمي بذلك لأنه درس الأفلاج
سبقته
فبسطوع نجمه أفلت نجوم
فلج ذو سمد وفلج المحدث .
وذكر الشيخ سعيد بن مانع بن صالح العفيفي (ق ۱۳ه):
بأنه اطلع على بعض الأوراق والصكوك القديمة
بأنه اطلع على بعض الأوراق والصكوك القديمة لحليمة بنت محمد الكندية،
تبرعت فيها لعز دولة الإسلام، ولعدد من وجوه الخير،
فبسطوع نجمه أفلت نجوم
فلج ذو سمد وفلج المحدث .
وذكر الشيخ سعيد بن مانع بن صالح العفيفي (ق ۱۳ه):
بأنه اطلع على بعض الأوراق والصكوك القديمة
بأنه اطلع على بعض الأوراق والصكوك القديمة لحليمة بنت محمد الكندية،
تبرعت فيها لعز دولة الإسلام، ولعدد من وجوه الخير،
وأشار
يقوله:" وهي المرأة التي آثرت التريث في الساعد الحديث الذي شقه
الإمام العدل سلطان
بن سيف اليعربي"، وقد ذكرت قصتها كاملة كما
تری وكانت الذكية حليمة بنت محمد الكندية تقول:" إذا خصب فلج دارس فقد خصبت سمد، وإذا خصب فلج الغنتق فقد خصبت نزوى
كلها "، وفي كلامها هذا ما يدل
يقوله:" وهي المرأة التي آثرت التريث في الساعد الحديث الذي شقه
الإمام العدل سلطان
بن سيف اليعربي"، وقد ذكرت قصتها كاملة كما
تری وكانت الذكية حليمة بنت محمد الكندية تقول:" إذا خصب فلج دارس فقد خصبت سمد، وإذا خصب فلج الغنتق فقد خصبت نزوى
كلها "، وفي كلامها هذا ما يدل
على فطنتها وذكائها، فإن فلج دارس
خصب سمدا کاملة، وهو يخرج من أرض حصوية إذا غابت الأمطار عن جبال الحجر عدة شهور تناقصت مباشرة میاه فلج دارس، وقد مرت
عليه فترات يجف بكامله في حال تواتر المحل واشتداده . أما فلج الغنتق
فإنه من الأفلاج الثابتة التي تتحمل شدة العطش
خصب سمدا کاملة، وهو يخرج من أرض حصوية إذا غابت الأمطار عن جبال الحجر عدة شهور تناقصت مباشرة میاه فلج دارس، وقد مرت
عليه فترات يجف بكامله في حال تواتر المحل واشتداده . أما فلج الغنتق
فإنه من الأفلاج الثابتة التي تتحمل شدة العطش
فهو يخرج من بطن جبال الحلاة البركانية بوادي كلبوه ذي التربة الرملية التي تختزن منسوبات
عالية من المياه الجوفية، وتعرف سواعد فلج الفتق بتحمل الجفاف الشديد، وعدم الجفاف کلیًا، ومع شدة المحل وتواتره تجده يحافظ على جريانه، وما أحسن ما قاله فيه العلامة الفقيه
عالية من المياه الجوفية، وتعرف سواعد فلج الفتق بتحمل الجفاف الشديد، وعدم الجفاف کلیًا، ومع شدة المحل وتواتره تجده يحافظ على جريانه، وما أحسن ما قاله فيه العلامة الفقيه
عامر بن خميس المالكي (1346ه )
إنما الغنتق نهر ..... كملت فيه الصفاتُ
فهو في الخصب خصيب .... وهو في المحل ثباتُ
/ أنتهى
نقله جمعة بن علي الناصري
من كتاب نزوانيات عمانيات
للأستاذ محمد بن عبدالله السيفي
صفحة 28-32
إنما الغنتق نهر ..... كملت فيه الصفاتُ
فهو في الخصب خصيب .... وهو في المحل ثباتُ
/ أنتهى
نقله جمعة بن علي الناصري
من كتاب نزوانيات عمانيات
للأستاذ محمد بن عبدالله السيفي
صفحة 28-32
جاري تحميل الاقتراحات...