#البحث_العلمي
#الدراسات_العليا
#رواصن_الأكاديميون_السعوديون
ثريد النشر العلمي بين الأمس واليوم
١. رغم ما طرأ على آليات النشر من تطورات كثيرة على مر السنين إلا أن الهيكل الأساسي للبحث العلمي والمعايير الأخلاقية الأساسية للنشر العلمي تظل ثابتة دون تغيير
#الدراسات_العليا
#رواصن_الأكاديميون_السعوديون
ثريد النشر العلمي بين الأمس واليوم
١. رغم ما طرأ على آليات النشر من تطورات كثيرة على مر السنين إلا أن الهيكل الأساسي للبحث العلمي والمعايير الأخلاقية الأساسية للنشر العلمي تظل ثابتة دون تغيير
٢. فعندما استهل عدد من الباحثين في البحث كتبو بحوثهم العلمية بالأقلام الجافة أو الرصاص ثم قامو بنسخها على الآلة الكاتبة أو عهدو بها إلى كاتب للقيام بذلك، كما كان عليهم أن يقومو برسم الأشكال التوضيحية أو الاستعانة برسامين علميين لرسوم الأشكال التوضيحية
٣. كما كان هؤلاء الباحثين يكتبون بحرص عدداً من النسخ الأصلية ويقومون بإرسالها عبر خدمات البريد إلى إحدى المجلات والتي تضطلع بدورها بإرسالها بريدياً للمحكمين، ثم يُعيد المحكمون النُسخ مرة أخرى بريدياً إلى المجلة ويقوم رئيس التحرير بعد ذلك بإرسال خطاب البت للباحث
٤. وإذا كان هناك بعض التعديلات يتحتم على الباحث أن يقوم بها ثم يرسل الصورة النهائية بريدياً مرة أخرى إلى المجلة، ويقوم المحرر بكتابة المسودة يدوياً ثم يقوم الجامع بتنظيم المسودة وإعادة كتابتها
٥. وبمجرد رقن المسودة على الآلة الكاتبة تُرسل إحدى النسخ إلى الباحث بريدياً لمراجعة الأخطاء الطباعية وتصويبها وإرسالها مرة أخرى إلى مسؤولي المجلة، وقبل أن يتم نشر المسودة، يطلب الباحث نُسخاً من الطبعة الثانية لها التي أجرى عليها التعديلات التي أوصى بها
٦. أما اليوم فقد تغيرت العملية برمتها فقد سهلت برامج معالجات النصوص والرسوم الجرافيكية والتصدير الرقمي طرق إعداد البحوث حيث تمتلك العديد من المجلات نُظماً متاحة على الخط المباشر لتلقي الأبحاث وإخضاعها لعمليات المراجعة والتحكيم ويتواصل المحررون والباحثون إلكترونياً
٧. كما يستطيع القراء الوصول إلى الأبحاث غالباً من خلال مواقع المؤلفين. وهذا بدوره سهّل عملية النشر والتعجيل بإجراءاته من ناحية، وتحسين الخدمات المُوجهة للقراء من ناحية أُخرى
من كتاب كيف تكتب بحثاً علمياً وتنشره لروبرت داي وباربرا جاستيل
من كتاب كيف تكتب بحثاً علمياً وتنشره لروبرت داي وباربرا جاستيل
جاري تحميل الاقتراحات...