#ثريد
كيف يهدم المجتمع نفسه؟
ما يميز الدول المتقدمة هو تعاقب الخبرات والتجارب العلمية والعملية. ووجود نظام فعال.
يعني أن المجتمع لديه من عدة أجيال علماء في كل القطاعات؛ مدراء عموم، رؤساء تنفيذيون، فطاحلة في الصحافة، في الأدب، تجار، اقتصاديون...إلخ. وبالتالي لديهم معرفة متراكمة.
كيف يهدم المجتمع نفسه؟
ما يميز الدول المتقدمة هو تعاقب الخبرات والتجارب العلمية والعملية. ووجود نظام فعال.
يعني أن المجتمع لديه من عدة أجيال علماء في كل القطاعات؛ مدراء عموم، رؤساء تنفيذيون، فطاحلة في الصحافة، في الأدب، تجار، اقتصاديون...إلخ. وبالتالي لديهم معرفة متراكمة.
نحن إن وجد؛ فالأوائل غالبهم على قيد الحياة. ففي البيوت يوجد أول إبن أو إبنه في تاريخ العائلة يدخل جامعة، أو يحصل على منصب رئيس قسم، أو شهادة دكتوراه، أو منصب رئيس تنفيذي، ولا يوجد علماء قط بالمصطلح العلمي الحديث.
وهذا إن دل فهو أننا مجتمع ناشئ، ودولة نامية لا تحضى بتشبع الخبرات.
وهذا إن دل فهو أننا مجتمع ناشئ، ودولة نامية لا تحضى بتشبع الخبرات.
والأمَرْ أن المجتمع يدفع دفعا إلى ركن الخبرات بأنهم "دقة قديمة" وفي هذا من الخطورة الكبيرة أن المجتمع يعيد بناء نفسه من الصفر من حيث بدأ
لذلك تجد الكثير من التجريب والخطأ والقرارات غير المدروسة بدقة.
وهذا لا يعيب البتة ولكن وجب وجود ثقافة التطوير المستمر وآليةإدارة التغيير الفعال
لذلك تجد الكثير من التجريب والخطأ والقرارات غير المدروسة بدقة.
وهذا لا يعيب البتة ولكن وجب وجود ثقافة التطوير المستمر وآليةإدارة التغيير الفعال
ويوجد نقطة في غاية الأهمية وهي التراث الحضاري والذي بدأ اهماله والذي يشكل تاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا والموروث المسموع والملموس والفني...
تمحيصه والبناء عليه هو بمثابة تحسين ال DNA النجاح الذي يتوارثه الشعب والدولة نحو حاضر قوي وغد مشرق.
واهماله هو عملية تشويه الهوية المجتمعية.
تمحيصه والبناء عليه هو بمثابة تحسين ال DNA النجاح الذي يتوارثه الشعب والدولة نحو حاضر قوي وغد مشرق.
واهماله هو عملية تشويه الهوية المجتمعية.
@Rattibha رتبها بارك الله فيك
جاري تحميل الاقتراحات...