١- فكرة تأسيس شركة ناشئة من البداية على أمل أن يتم الاستحواذ عليها إذا نجحت من قبل لاعب عالمي هي فكرة سيئة جداً لأن احتمالية حدوث ذلك أقل من 0.0001%. عدد من نجح في ذلك إقليميًا يمكن عدهم عالأصابع وحالات بالغة الندرة عندما تقارنها بعدد الشركات الناشئة التي ظهرت.
٢- معظم اللاعبين العالميين لا يلتفتون للمنطقة إلا إذا وصلوا لمرحلة التشبع في مناطقهم ومناطق عالمية أخرى ويرغبون في مزيد من التوسع. حجم سوق المنطقة العربية ككل يأتي متأخر لديهم في أولوية الترتيب مقارنة مع أسواق عالمية أخرى.
٣- وإذا كان الهدف أن يستحوذ على شركتك أحد لاعبي المنطقة الكبار فهي فكرة سيئة كذلك، لأن ثقافة الاستحواذ في المنطقة مازالت ضعيفة جداً ونادرة الحدوث. عقلية التقليد والبناء من الصفر وقتل الصغار مازالت مسيطرة وستستمر لفترة غير قصيرة برأيي.
٤- الصحيح هو عدم جعل فكرة الاستحواذ محل تركيز من الأساس. تبني شركة تطور نموذج عمل ناجح وقابل للنمو، وتسعى لتكبيرها بشكل صحي سعياً للربحية. تركز على الواقع وسوقك والعملاء والموظفين والحوكمة والسعي للربحية، وتهمّش احتمالات الاستحواذ الحالمة التي تشتت التركيز وهي مؤشر سلبي لتفكيرك.
٥- إذا أحد دعى لك وكنت محظوظ جداً ومرت جهة عالمية أو إقليمية في مزاج تسوق وتوسع ووجدت مشروعك ناضج ومغري بما يكفي لها ويتماشى مع استراتيجيتها فهذا شيء استثنائي. ولكن التفكير فيه والسعي له لا يجب أن يكون جزء من استراتيجية الشركة إلا إذا كبرت لدرجة كبيرة بحيث صعب تجاهلها إقليمياً.
٦- بالنسبة للاختراعات والابتكارات فهذا شيء آخر يقوم من الأساس على فكرة بيع حقوق الملكية واستثمار الابتكار وكذا.
جاري تحميل الاقتراحات...