بعد ١٠٠ عام او أقل
أي في عام ٢١٢٠ سنكون جميعاً مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض، ولو بقي أحداً حي من هذا الجيل فهو من عداد الموتى ، وسيسكن بيوتنا أُناس غرباء، ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون لن يتذكروا شيئاً عنا، فمن منا يخطر والد جده على باله، مثلاً ؟
أي في عام ٢١٢٠ سنكون جميعاً مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض، ولو بقي أحداً حي من هذا الجيل فهو من عداد الموتى ، وسيسكن بيوتنا أُناس غرباء، ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون لن يتذكروا شيئاً عنا، فمن منا يخطر والد جده على باله، مثلاً ؟
سنكون مُجرد سطر في ذاكرة بعض الناس، أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان.
فلماذا نُطيل التفكير بنظرة الناس إلينا، وبمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا، كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مئة عام !!
فلماذا نُطيل التفكير بنظرة الناس إلينا، وبمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا، كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مئة عام !!
إن وجودنا ليس سوى ومضةٍ في عمر الكون، وستطوى وتنقضي في طُرفة عين،وسيأتي بعدنا والعلم عند الله عشرات الأجيال، كل جيل يودع الدنيا على عجل ويُسلم الرايه للجيل التالي قبل أن يُحقق القليل من أحلامه
كما سبقتنا أجيال وأجيال، فلنعرف إذا حجمنا الحقيقي فيه هذه الدنيا، هو أصغر مما نتصور!
كما سبقتنا أجيال وأجيال، فلنعرف إذا حجمنا الحقيقي فيه هذه الدنيا، هو أصغر مما نتصور!
هناك بعد مئة عام وسط الظلام والسكون سنُدرك كم كانت الدنيا ( تافهة ) وكم كانت أحلامنا بالاستزادة منها سخيفة
وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها في عزائم الأمور وجمع الحسنات وعمل الصالحات
طالما لا زال في العمر بقيّة : فلنعتبر ونتغير .
وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها في عزائم الأمور وجمع الحسنات وعمل الصالحات
طالما لا زال في العمر بقيّة : فلنعتبر ونتغير .
جاري تحميل الاقتراحات...