م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

9 تغريدة 66 قراءة Dec 03, 2020
غيّب الموت قبل ساعات في لندن السيد شمس بدران،، فمن هو شمس بدران!!؟
 
وُلد شمس بدران في مدينة الجيزة عام 1929، والتحق بالأكاديمية العسكرية وتخرج منها عام 1948، ليشارك فور تخرجه في حرب فلسطين، حيث كان ضمن القوات العربية التي حوصرت في منطقة الفالوجا بفلسطين
١
#ثريد
#مصر
وخلال فترة الحصار تلك تعرّف على قادة تنظيم "الضباط الأحرار" وعلى رأسهم جمال عبدالناصر وعبدالحكيم عامر وزكريا محيي الدين، لينضم للتنظيم ويتولّى تجنيد أفراد "اللواء السادس" الذي كان ضابطاً في إحدى كتائبه
٢
وبعد ثورة1952ترقىٰ في صفوف الجيش كمكافأة له نظير خدماته لعبدالناصر والثورة،حتى وصل لمدير مكتب المشير عامر القائد العام للقوات المسلحة،ثم اختير وزيراً للحربية، في قرار أثار جدلاً في الأوساط العسكرية والسياسية بسبب صغر سنه حيث لم يبلغ ال36 من عمره، ووُصف بافتقاره الكفاءة اللازمة
٣
تولى الإشراف على تفكيك خلايا الإخوان عقب قضية العام 1965 الشهيرة، وهي القضية التي انتُسبت إلى العام الذي قُدّمت فيه قيادات بارزة في الجماعة لمُحاكمات عسكرية بتهمة قلب نظام الحكم، وزُج بالآلاف من عناصرهم وقادتهم في السجون.
٤
وتمكن بدران ورجاله من انتزاع اعترافات من الإخوان حول خلاياهم وعناصرهم في الداخل والخارج وشبكات تمويلهم، لذا أطلق عليه محبوه لقب "قاهر الإخوان".
كان اسمه يثير الرعب لدى الإخوان، حيث استطاع التوصل للكثير من عناصر وخلايا الجماعة والقبض عليهم وتفكيك التنظيم السري والأذرع المسلحة
٥
وتم على إثرها تنفيذ عقوبة الإعدام بحق القيادي الإخواني الشهير سيد قطب عام 1966
ولطالما ارتبط اسم شمس بدران باتهامات من قبل أعضاء "الإخوان المسلمين" باستخدام التعذيب لانتزاع اعترافات خلال التحقيقات في ستينيات القرن الماضي، حتى أطلقوا عليه لقب "أسطورة التعذيب"
٦
إلا أنه نفى في مذكراته هذه الاتهامات مدعياً إنها تحمل الكثير من المبالغة التي تصل إلى مستوى الخرافات والخزعبلات، لكنه أكد في الوقت نفسه على أنه "ليس نادماً على ما فعله، وأنه إن عاد به الزمن لكرر الأمر نفسه"
٧
وبحسب روايات عدد من المقربين من عبدالناصر فإن الرئيس المصري كان يعتزم تسميته خليفة له في خطاب تنحيه الشهير في أعقاب هزيمة عام 1967، قبل أن يتراجع عن الأمر ويأمر لاحقاً بمحاكمته مع مجموعة من قادة الجيش بتهمة المسؤولية عن الهزيمة
٨
وسط تقارير عن ضلوعه في محاولة انقلاب لصالح عبدالحكيم عامر، الذي توفي بعد الهزيمة بثلاثة أشهر في ملابسات ما زالت تثير الجدل حتى يومنا هذا،، وظل في السجن حتى مايو 1974، حيث أفرج عنه الرئيس أنور السادات، وسافر إلى العاصمة البريطانية لندن، واستقر هناك حتى وافته المنية أمس.
٩

جاري تحميل الاقتراحات...