10 تغريدة 28 قراءة Dec 02, 2020
نحن ليه ما #نتونس_بزنس عن الايام السودا اللي عايشها العالم؟
سمح...
تغير اقتصادي عالمي كبير، حركة مال صفرية في كل ما فيه لمة ناس، على مستوى العالم، قلق على مستوى البشرية من بكره، واثر الكلام دا على الاسواق الاستهلاكية بشكل عام غريب.
مش دا الحاصل؟
👇🏿
طيب...
تعالوا نشوف التاريخ بيقول شنو، في ازمة اقتصادية حلت بدولة او مجموعة دول، ظهرت منتجات وولدت اسواق جديدة، ٢٠٠٨، وفي عز ازمة الدين في العالم الاول، ظهر الايفون، وبدأ سباق الهواتف الذكية، وبالتالي سباق اسواق الكاميرا، البطاريات، تطبيقات الموبايل، كله معاها
👇🏿
واتغيرت طريقة الدعاية والتواصل مع الزبائن للابد، ودي اثرت على اسواق زي التكنولوجيا والاعلام بشكل كبير.
كبر وتضخم سوق التامين (اللي كان واحد من حلول الازمة)، واسواق منتجات الرفاهية، فنادق، طيران، طيران اقتصادي، سياحة، اطعمة بشكل مبالغ في تسارعه.
يللا دا التاريخ
👇🏿
تعالوا نعاين ل "منطق" اليوم، تجمعات ماف، سفر صعب ومكلف، سياحة صعبة، طيران "ملكلك"، وعليه، في آلام مشتركة:
قعاد في اماكن مغلقة
مخالطة عدد بسيط من الناس
ملل، ملل (وتحتها خط)
عمل من المنزل
نشاطات كلها "سوفت"
وحاجات تانية
ودا بيودينا للآتي
👇🏿
اننا نتوقع المنتجات والخدمات اللي حتنجح وتكبر هي المنتجات ذات الصفات الآتية:
منتجات الترفيه (المنزلي، الشخصي، الاونلاين)
خدمات التوصيل بكل انواعها
منتجات الاستهلاك بشكل عام
اي منتج عناية شخصية
اي شي نهايته "صادر غذائي"
السياحة "السايبرية"
الدفع الالكتروني وما حوله
👇🏿
وأخيراً، نعاين للمستقبل، المستقبل القريب، فيه:
سعر الصرف متذبذب
المستهلك غير حساس بالمرة للسعر وتغيراته
مما يجعل حساب التكلفة والتسعير سهلة لأن السعر اقل قيمة من ال value البنقدمها من خلال منتجاتنا وخدماتنا (المدروسة طبعاً)
👇🏿
والفترة اللي نحن فيها فترة طرح افكار وتطويرها والتخطيط ال (بالرااااحة)...
والمستقبل القدام شوية فيه اهم حاجة التغير السلوكي ل:
طريقة الشراء
نمط الاستهلاك
الولاء للخدمات
كل ما فيه حركة وتجمع
ومنها بتظهر الفرصة في شوية حاجات..
👇🏿
ترتيب البيت الداخلي للبزنس
ترتيب الحسابات وادارة المال
التخطيط
تثبيت العلامة التجارية
الدعاية السليمة المعنونة بشكل جيد
تجديد ال value proposition
👇🏿
ف يا اصحاب الافكار، ما تقيفوا، وجهوا افكاركم تجاه "سلوك" الناس اللي بتفتكروا انهم مستهدفين بخدماتكم، ادرسوا اسواقكم اثناء ما بتتونسوا مع بعض. الاحباط لا وجود له في العمل، لان الشغل بيعرف الفرصة، ما بيتعاطف مع الناس، انت بتاع شغل، شوف الفرصة وين
👇🏿
نحن ك بشر البنتعاطف مع الناس حولنا، نشتغل، ونعمل قروش نتعاطف بيها، ونعمل شغل نخلق بيه شغل لناس غيرنا، ونتعلم حاجة، اي خدمة او منتج، بيخلق فرصة لمنتجات مصاحبة. الحليب عايز كباية، والكباية عايزة ليفة عدة، وليفة العدة عايزة صابون، والصابون، عايز علبة، و....، و....
الفرص لا تنتهي...

جاري تحميل الاقتراحات...