بإختصار قام البحث بعمل تقدير للوفيات الحقيقية بالموجة الأولى إعتمادا على نتائج بحثين(٢) (٣) تم القيام بهما بالسودان أبان الموجة الأولى، وخلصوا لأن الوفيات المسجلة رسميا للكوفيد-19 تساوي فقط ما بين ٢ - ٥ ٪ من مجموع الوفيات الحقيقية بالفترة من مارس لنوفمبر.
قدر البحث نسبة المصابين بالمرض ممن هم فوق سن ال ١٥ عاما بالخرطوم حوالي ٣٨٪ من السكان (يشمل من ظهرت عليهم أعراض واللاأعراضيون)، لكن إن كانت الوفيات الحقيقية أقل من تنبؤات البحث فستقل هذه النسبة أيضا مما سيؤدي لتوقعات موجة ثانية أكثر شراسة من التقديرات أعلاه بسبب نقص مناعة السكان
ناقش البحث أيضا التقارير التي لاحظت زيادة تبلغ ثلاثة أضعاف في عدد الوفيات بالمقابر بولاية الخرطوم بشهري أبريل ومايو(٤)، واستخلص منها أن الزيادة عن معدل الوفيات الطبيعية بتلك الفترة كانت حوالي ٢٠ ألف وفاة؛ منها ١٠ ألف وفاة تنبأ بها البحث بتلك الفترة
قدم البحث بالختام مناشدة عاجلة
الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في مسار الوباء بالبلاد، ومن الضروري للغاية القيام بعدة إجراءات بأقصى سرعة ممكنة للحيلولة دون تصاعد الوفيات بالفترة المقبلة، وهي:
الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في مسار الوباء بالبلاد، ومن الضروري للغاية القيام بعدة إجراءات بأقصى سرعة ممكنة للحيلولة دون تصاعد الوفيات بالفترة المقبلة، وهي:
٢/ حكوميا : منع التجمعات والحفلات إلخ، إتاحة الفرصة لذوي الخطر بعدم العمل وتقليل القوة العاملة عموما.
٣/ صحيا: زيادة الطاقة الإستيعابية العلاجية، التركيز على الوقاية، توفير الأدوية
٣/ صحيا: زيادة الطاقة الإستيعابية العلاجية، التركيز على الوقاية، توفير الأدوية
الخلاصة :
علينا جميعا التكاتف بقوة بالفترة القادمة لنتفادى أسوأ السيناريوهات بالذروة القادمة مما ظهرت بوادره فعليا بهذه الأيام، سلمكم الله جميعا.
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
علينا جميعا التكاتف بقوة بالفترة القادمة لنتفادى أسوأ السيناريوهات بالذروة القادمة مما ظهرت بوادره فعليا بهذه الأيام، سلمكم الله جميعا.
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
جاري تحميل الاقتراحات...