حتى الكافر المنصف لا يمكنه أن ينفي دور الإسلام وجودة تشريعاته التي تضمن للبشرية حياة كريمة راقية تشبع الجوانب الروحية والمادية والأخلاقية في نفس الوقت. دين بعيد عن الرهبنة والانعزال وبعيد عن المادية الجامدة التي تفتك بالروح والأخلاق. ولكن أهل الكفر والدرك الأسفل لا يفقهون.
يزعم التافه منهم بأنه مفكر مستقل وهو في الحقيقة داخل في جحر الضب من رأسه وحتى أخمص قدميه. لا ينظر للأمور إلا من زاوية غربية. دينهم محرّف؟ ديننا كذلك. حيّدوا الدين؟ نحيّد معهم. انسلخوا أخلاقيا؟ ننسلخ معهم لنتطور مثلهم. لن يجاوزوا الكفار إلا في نقطة واحدة وهي الدرك الأسفل من النار.
جاري تحميل الاقتراحات...