طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 72 قراءة Dec 02, 2020
لم تقم للعرب دولة وحضارة إلا بعد أن بعث الله فيهم محمدا ﷺ الذي أسس لهم حضارة ودولة تفوقت في كل المجالات الفكرية والعلمية والأخلاقية. فشرع الحكيم العليم أصلح للبشرية من شرع البشر القاصر. ووضع الإسلام في نفس الكفة مع الملل المحرفة دلالة على ضيق الأفق قبل أن يكون دلالة على النفاق.
حتى الكافر المنصف لا يمكنه أن ينفي دور الإسلام وجودة تشريعاته التي تضمن للبشرية حياة كريمة راقية تشبع الجوانب الروحية والمادية والأخلاقية في نفس الوقت. دين بعيد عن الرهبنة والانعزال وبعيد عن المادية الجامدة التي تفتك بالروح والأخلاق. ولكن أهل الكفر والدرك الأسفل لا يفقهون.
يزعم التافه منهم بأنه مفكر مستقل وهو في الحقيقة داخل في جحر الضب من رأسه وحتى أخمص قدميه. لا ينظر للأمور إلا من زاوية غربية. دينهم محرّف؟ ديننا كذلك. حيّدوا الدين؟ نحيّد معهم. انسلخوا أخلاقيا؟ ننسلخ معهم لنتطور مثلهم. لن يجاوزوا الكفار إلا في نقطة واحدة وهي الدرك الأسفل من النار.
هذا في قوانين المرور والبناء والأعراف التي لاتصادم الدين. أما الأمور التي بيّنها وحكم فيها الخالق فلا تتغير. فلا يصبح تقطيع الأطفال تحت مسمى الاجهاض واستباحة الخمور مذهبة العقول وصور الجرائم والانحلال الأخرى أمورا مقبولة فقط لأن بعض البهائم اجتمعت وقررت بأنها أمور قانونية مقبولة.

جاري تحميل الاقتراحات...