Mohamed Adel ( tour guide )𓁭
Mohamed Adel ( tour guide )𓁭

@Mo_of_luxor

13 تغريدة 4 قراءة Dec 02, 2020
اكتشاف الخبيئة الملكية بالدير البحري، والذي تم اكتشافا عن طريق الصدفة بواسطة أفراد عائلة عبد الرسول.
ويُذكر أن بداية الاكتشاف  يعود إلى شهر فبرايرعام  1881، وتبدأ القصة بفرار نعجة، وكان أحمد عبد الرسول، أحد أفراد عائلة عبد الرسول الشهيرة، يرعى غنمه في الوادي
، وفجأة هربت واحدة من القطيع إلى أعلى الوادي جنوب معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري، ثم جرى الشاب الصغير وراءها حتى وصل إلى قمة الجبل، وعندما بدأ يمسك النعجة وجد أمامه بئراً عميقاً يصل عمقه إلى نحو 20 متراً، وترك النعجة وبدأ ينزل إلى قاع البئر" .
،
وبعد أن تم الوصول إلى المكان المنشود بالصدفة  وجدا خبيئة ملكية تحوى العديد من المومياوات المصرية القديمة والأثاث الجنائزي وبدأ الأخوان لمدة 10 سنوات في الحصول على محتويات الخبيئة تدريجيًا، وبالتالي عرضها للبيع فيما بعد للسياح الإنجليز وغيرهم من هواة اقتناء الآثار المصرية
واخذ الأخوان في سلب الكنز تدريجيا و بمقادير محدودة خوفا من إغراق السوق بالآثار ممايؤدي الي هبوط حاد في أسعارها في ذلك الوقت كانت الدول الأجنبية تعين قناصل بالأقصر مهمتهم الأساسية هي شراء الآثار وإرسالها إلى أوروبا وأميركا، وكان القنصل الإنجليزي صديقاً للأسرة
ولذلك عرف السر وبدأ يتناقش مع أولاد عبد الرسول وقد دخلوا الخبيئة ثلاث مرات وحصلوا على بعض الآثار الملكية التي بدأت تظهر في أوروبا.وكان ماريت باشا في زيارة لباريس، وهناك عرف بوجود آثار ملكية بدأت تباع في السوق، ولذلك أيقن أن هناك مقبرة ملكية قد كشفت بوادي الملوك،
لذلك فقد أرسل مجموعة من الأثريين إلى الأقصر وذلك للتعاون مع الشرطة لكشف السر
وبعد عمل الكثير من التحريات وجدوا أن عائلة عبد الرسول لها يد في موضوع الكشف، لذلك فقد قامت شرطة قنا باعتقال واحد من أفراد العائلة وظل داخل السجن لمدة شهر كامل
وبعد فترة، نشبَ صراع بين الأخوين على تقسيم الثروات حيث طالب احمد بنصيب كبير لتعرضه للتعذيب و الاعتقال وسرت الأخبار عنهم في الاقصر، فتم فتح باب التحقيق مجددًا، ولم يجد الأخوان مفرًا من الاعتراف، كانت الخبيئة الملكية تضُم 40 مومياء ملكية، نُقلت إلى المتحف المصري في مشهد مهيب،
ويحدثنا ماسبيرو أن النساء من الاهالى تبعن الرفاص وقد علا عويلهن بينما أطلق الرجال أعيرة نارية على شرف ملوكهم القدماء وبعض الشامتين يقول ان هذا العويل بسبب ضياع مورد رزق سهل لهن وفيما بعد فكت أربطة الموميات ليتمكن علماء الآثار من دراسة ملامح أشهر ملوك مصر وكانت رأس سيتى الأول
أحسن الرؤوس حالا رأس ملك حقيقى رائعة وكانت على شفتيه ابتسامة رقيقة لاتخطئها العين وكانت عيناه نصف مغلقتين تشعان من تحت الجفون وشفافتين ثابتتين فى محجريهما كما كانا منذ تحنيط الجثة يرجع تاريخ هذه الخبيئة الملكية الى عصر الاسرة الحادية والعشرين حيث وضع الكهنة خطة محكمة نفذت بدقة
فقد نفذوا الى كل قبر ملكى واخرجوا سرا كل الموميات الملكية فنقلوا 13 منها الى قبر أمنحتب السرى الثانى اما السبع والثلاثين البقية فقد حملت الى هذا البئر العميق فى الشمال الغربى للدير البحرى والذى يؤدى الى ممر طويل ينتهى بحجرة كانت تشغلها ملكه نصف منسية تدعى ان خع بى لقد صنع الكهنة
هذه الخبيئة بعدما أحسوا إنهم غير قادرين على حماية وكفالة الحراسة لأجدادهم من اللصوص ظلت هذه الخبيئة فى مكمنها ثلاثة آلاف عام حتى عثر عليها محمد عبدالرسول فى شهر فبراير1857 ولولا الخلاف الذى استعر بينه وبين شقيقة احمد لكان للخبيئة مسار أخر غير المتحف المصرى .....................
لاحفاد ال عبدالرسول حاليا في البر الغربي للاقصر فندق المرسم الملاصق لمعبد امنحتب الثالث وهو من أشهر فنادق الاقصر القديمة
طبعا قصة ال عبدالرسول تجسدت في الفيلم الرائع المومياء لشادي عبدالسلام

جاري تحميل الاقتراحات...