11 تغريدة 22 قراءة Dec 03, 2020
@_M__M1 @mjamal110
لم يعد هناك فرق بين الكهنوت الديني والكهنوت الطبي
الفرق الجوهري في من ينتمي الى كهنوت الدين او كهنوت الطب هو الانسان
إن كان الطبيب او رجل الدين ضيق الأفق وحرفي وسطحي ومؤدلج فحتما سيرى غيره عدوا له لأنه يرى نفسه انه يتكلم بالحقيقة المطلقة
@_M__M1 @mjamal110 الشيخ يستند إلى النص الإلهي قطعي الثبوت وظني الدلالة والطبيب المتعصب يستند إلى النص العلمي النسبي وظني الدلالة وكلاهما يريان أنهمها حازا على الحقيقة المطلقة
مالحل؟
الحل ان يتكلم رجل الدين او الطبيب المرن في التفكير لأن النصوص الإلهية والبحوث العلمية نسبية وليست قطعية
@_M__M1 @mjamal110 العلوم التجريبية رمادية وليست أبيض وأسود
ونتائج الأبحاث التي مر عليها سنين نسبية فكيف بالأبحاث الوليدة!
الطبيب المؤدلج او الشيخ المؤدلج يدافع عن أيديولوجيته باستماتة وكأنه في حرب لأنه ذوب نفسه وتفكيره في ما يستند إليه وبالتالي يشعر ان كلامه حقيقة مطلقة وكأنه إله قال كلمة الفصل
@_M__M1 @mjamal110 لذلك ليس من النضج مناظرة طبيب حر مع طبيب مؤدلج بناء على الأدلة العلمية
لأن المسألة ليست مسألة أدلة
المسألة في جوهرها تعصب وشوفنية
لأن رجل الدين المتعصب والطبيب المتعصب يرى نفسه من النخب ووصي على الناس
لا وصاية على عقائد الناس من رجل دين مؤدلج
ولا وصاية على صحة الناس من طبيب مؤدلج
@_M__M1 @mjamal110 الحل الأمثل هو:
توعية الناس من قبل الأطباء المرنين في التفكير غير المؤدلجين بأن الناس هم أحرص على صحتهم من الأطباء وان لا يسمح لأي رجل دين أو طبيب مؤدلج أن يمارس عليهم الوصاية
لأن الانسان هو الكائن الوحيد في الكون الذي يمتاز بحرية الاختيار
وسلبها منه هو هدم و إلغاء لإنسانيته
@_M__M1 @mjamal110 ليس كل رجل دين أو كل طبيب فيلسوف
وليس كل عالم في العلوم الطبيعية فيلسوف
كون رجل الدين المؤدلج ينصح الناس بمعالي الأمور البديهية هذا لا يعني أنه يصيب في جميع آرائه
كذلك كون جراح شاطر في تخصصه هذا لا يعني أنه يصيب في آرائه الطبية
الناس تنخدع في الأطباء كما انخدعت في رجال الدين
@_M__M1 @mjamal110 ظهور الأطباء المؤدلجين على السوشيال ميديا هو الحقيقة شيء مفرح إلى أبعد الحدود ويشكرون على ظهورهم لأن ظهورهم هو في صالح البشرية البشرية على المدى البعيد
لأن فيه كسر لتابو الكهنوت الطبي
تماما كما تم كسر الكهنوت الديني
هل معنى هذا ان الدين والطب شر في ذاته؟
لا طبعا
@_M__M1 @mjamal110 المشكلة الأدلجة والتعصب سواء دينية او طبية
وبكسر هذه الأيديولوجيات يتحرر الناس من تقديس التعصب الديني والتعصب الطبي وبالتالي يصبح الدين والدين متحرر من المتعصبين فيخدم البشرية من خلال الأطباء ورجال الدين المرنين واسعي المنظور المراقبين من وعي الناس الذين كسروا التابوهات
@_M__M1 @mjamal110 يصبح الدين والطب متحرر*
@_M__M1 @mjamal110 وفي الحقيقة
لا الطبيب المؤدلج
ولا الشيخ المؤدلج
يدركان أنهما مؤدلجان أو متعصبان او متماهيان في الأيديولوجيا التي يدافعان عنها باستماتة
من الصعب جدا جدا جدا جدا جدا جدا الخروج من التعصب والشوفنية والنخبوية والأيديولوجيا
@_M__M1 @mjamal110 معظم الناس كانوا يحترمون رجال الدين المتعصبين إلى حين أن بدؤا يخاطبوا الناس بشوفنية من برجهم العاجي وما رسوا عليهم الوصاية باغتيال حرية اختيارهم فانهار الكهنوت الديني على رأس الكهنة
والآن بدأ انهيار الكهنوت الطبي على رؤوس الأطباء المغرورين الذي يمارسون الوصاية على المجتمع

جاري تحميل الاقتراحات...