قال الصفدي: وما جمع أحدٌ من الكتب ما جمع؛ لأن عمره أنفقه في تحصيل ذلك…، وكان عنده من كل شيء في غير ما فن ولا مذهب، بكل كتاب نسخ عديدة، منها ما هو جيد نظيف، وغالبها من الكرندات، وأقام أولاده شهورا يبيعون منها غير ما اصطفوه لأنفسهم.
قال الذهبي: "ولكنه معجب برأيه جرى عليه أمور-وفي بعض المصادر- جريء على الأمور"
علق الشوكاني: بل كان متقيدا بالأدلة الصحيحة، معجبا بالعمل بها، غير معوِّل على الرأي، صادعا بالحق لا يحابي فيه أحدا، ونعمت الجرأة.
علق الشوكاني: بل كان متقيدا بالأدلة الصحيحة، معجبا بالعمل بها، غير معوِّل على الرأي، صادعا بالحق لا يحابي فيه أحدا، ونعمت الجرأة.
قال ابن كثير: وكنت من أصحب الناس له وأحب الناس إليه، ولا أعرف من أهل العلم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا ويمد في ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابنا في بعض الأحيان، فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك رحمه الله.
وقال ابن كثير أيضا: وله التصانيف الكبار والصغار شيء كثير، وكتب بخطه الحسن شيئا كثيرا، واقتنى من الكتب ما لا يتهيأ لغيره تحصيل عُشْرِه من كتب السلف والخلف.
قال ابن رجب: وكان رحمه الله ذا عبادة وتهجد، وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر، وشغف بالمحبة والإنابة والاستغفار، والافتقار إلى الله والانكسار له، والاطراح بين يديه على عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله في ذلك، ولا رأيت أوسع علما منه.
وقال ابن رجب أيضا: وحج مرات كثيرة، وجاور بمكة، وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة العبادة وكثرة الطواف أمرا يتعجب منه.
قال ابن حجر: واعتقل مع ابن تيمية في القلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبا بالدرة، فلما مات أفرج عنه، وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية.
وقال ابن حجر أيضا: وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف، وهو طويل النفس فيها، يتعانى الإيضاح جهده، فيسهب جدا، ومعظمها من كلام شيخه يتصرف في ذلك، وله في ذلك ملكة قوية، ولا يزال يدندن حول مفرداته وينصرها ويحتج لها.
قال السخاوي: رئيس أصحاب ابن تيمية، بل هو حسنة من حسناته، والمجمع عليه بين المخالف والموافق، وصاحب التصانيف السائرة والمحاسن الجمة، انتفع به الأئمة، ودرس بأماكن
ذكر صديق حسن خان أن من كان عنده تصانيف ابن القيم وابن تيمية والشوكاني والصنعاني= لكفى لسعادته في دنياه وآخرته، ولم يحتج بعد ذلك إلى تصنيف أحد من المتقدمين والمتأخرين في درك الحقائق الإيمانية إن شاء الله تعالى.
ذكر الشيخ علي العمران أنَّ ابن شاكر الكتبي ت764 كان يتوقع منه باعتباره معاصرا لابن القيم ومحبا لشيخ الإسلام ومدرسته أن ياتي بجديد في ترجمته في "عيون التواريخ" لكنه اقتصر على النقل من ابن كثير.
اجتهد الشيخ محمد عزير شمس في بيان الطبعات والنسخ الخطية لكتب ابن القيم رحمه الله، وقد اعتنى النجديون بكتبه، وقد فات الشيخ عددا من النسخ التي تحتفظ بها مكتبات نجد العامة والخاصة.
انتهى المقصود، والحمد لله رب العالمين.
انتهى المقصود، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...