تأملات في أحداث الدولة #السعوديه الأولى وجرائم وظلم الأتراك:
بعد وفاة إمام الدعوة محمد بن عبدالوهاب عام ١٢٠٦هـ استمر ابناؤه وأحفاده وتلاميذه وأنصاره في الدعوة للتوحيد يحملون هم الدعوة مع الامام سعود بن عبدالعزيز حفيد مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود رحمهم الله …
بعد وفاة إمام الدعوة محمد بن عبدالوهاب عام ١٢٠٦هـ استمر ابناؤه وأحفاده وتلاميذه وأنصاره في الدعوة للتوحيد يحملون هم الدعوة مع الامام سعود بن عبدالعزيز حفيد مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود رحمهم الله …
وكان العلامة سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب هو المسؤل عن مكتبة القصر فوشاه بعض من خان العهود وأراد التقرب بها لدى الهالك ابراهيم باشا مضمون الوشاية أنه
يدعو الأهالي لمقاومة الجيش الظالم العثماني بعد سقوط الدرعية
عام ١٢٣٣هـ فأمر بقتله …
يدعو الأهالي لمقاومة الجيش الظالم العثماني بعد سقوط الدرعية
عام ١٢٣٣هـ فأمر بقتله …
ونفذ ذلك الجرم العظيم وكان عمره 33 عاما ونُفى والده الإمام عبدالله وابنه عبدالرحمن إلى مصر فتوفي عبدالله فيها عام ١٢٤٤ بينما جلس ابنه عبدالرحمن للتدريس في جامع #الازهر ولعلمه وعقله الراجح عين شيخا لرواق الحنابلة في جامع الأزهر حتى وفاته رحمهم الله …
ولأن #السعوديه الأولى أعلنت القضاء على الشرك والبدع والخرافات في أقطارها وفي الحرمين الشريفين وردع وكبت وهزينة من يعتدي عليها ويحاربها ويقاومها بالباطل والظلم والكذب والإفتراء ..
وبكل دنائة وقذارة غدر الأتراك وخانوا العهود ..
وبكل دنائة وقذارة غدر الأتراك وخانوا العهود ..
فدخلوا #الدرعيه وهدموها وقتلوا أهلها وشردوا من بقي فيها واحرقوا مزارعها وسرقوا ثرواتها العلمية والمادية حتى أنهم جمعوا أكوام المخطوطات التي لم يستطيعوا حملها فأحرقوها كرها وحقدا وحسدا على منابع الدين الأصلية حاسبهم الله على ظلمهم و على ما قاموا به حسابا عسيرا وعذبهم عذابا أليما…
فجعلهم الله سببا مباركا لنشر #التوحيد بينهم في محيط إقامة علماء #الدرعيه فتركوا أثرا كبيرا، وممن ذكرت مراجع التاريخ أنه جلس في بيته مدة لتعليم التوحيد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن #محمد_بن_عبدالوهاب والشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله …
وقد حدثني أحد علماء مصر الكرام أن من على عقيدة سليمة متبعة لا مبتدعة
يقدرون بالملايين في جمهورية مصر العربية وفي ازدياد مستمر ثبتنا الله وإياهم على التوحيد والسنة.
يقدرون بالملايين في جمهورية مصر العربية وفي ازدياد مستمر ثبتنا الله وإياهم على التوحيد والسنة.
جاري تحميل الاقتراحات...