برق السودان🇸🇩
برق السودان🇸🇩

@SDN_BARQ

23 تغريدة 81 قراءة Dec 01, 2020
فن | الفنانة المبدعة راما عماد الفرخ، تشكيلية صنعت لنفسها عالماً خاصاً ولها بصمة تميزها من خلال رسوماتها التي توحى بالجمال والروعة، تنتمي للمدرسة التعبيرية وتؤمن بالروح، تقول: ”أن الإنسان مزيج من كثير من الأشياء منها شخصيات مرت في حياته، وقدرته على إدراك ذاته..
#برق_السودان
ومن ثم قدرته على الإستنباط من المحيط".
حاورتها شبكة برق السودان الإخبارية، لنغوص في عالمها ليتعرف القارئ أكثر على مبدعتنا الفنانة راما الفرخ.
وراما عماد الفرخ، فنانة تشكيلية، ولدت في مدينة عمان في عام 1997م، حصلت على بكالوريوس فيزياء من الجامعة الأردنية عام 2019م،
وهي عضو في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، عضو في الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين التعبيريين.
تقول راما، ان موهبتها بدأت تظهر في عمر (6) سنوات تقريباً، بدأ يظهر شغف قوي جداً في الرسم تطور مع الوقت ساعدها في إكتشافه أهلها
وبعد ذلك أصدقائها وبعض الفنانين والمهتمين في المجال الفني.
وتضيف راما، ان الخطوة الحقيقية في دخولها مجال الفن جدياً كان في عام 2015م.
وشاركت راما، في العديد من المعارض منها: - المعارض المشتركة - مخيم ضانا الإبداعي (تداعيات الرمانة)، جاليري إطلالة اللويبدة،
مديرية ثقافة الطفيلة ورابطة الفنانين التشكيليين، الأردن، 2018م.
ملتقى مدن الأردن الثقافية، قاعة سامي هندية للفنون - مركز جلعد الثقافي، بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين ومنتدى الشرق الشبابي، الأردن، 2018م.
معرض الأردن في عيوننا، المركز الثقافي الملكي، جمعية المرسم الجوال، الأردن، 2018م.
معرض فلسطين حكاية ولون، جاليري راس العين، جمعية المرسم الجوال، الأردن، 2018م.
معرض العرب الدولي الخامس، المركز الثقافي الملكي، جمعية الدار للفنون - إربد، الأردن، 2018م.
مهرجان افريقيا في عيون الفنانين، دار الأوبرا القاهرة، الجمعية الأفريقية "اللجنة القومية لمنظمة الاتحاد الافريقي"، مصر، 2018م.
ملتقى عشتار الدولي الخامس، كبروس جاليري، ملتقى عشتار الدولي، تركيا، 2018م.
معرض الجنوب 21، مهنية النبطية، ملتقى ألوان الفني، لبنان، 2018م.
تقول راما إن العنصر الأهم بين عناصر الفن التشكيلي هو هو (الحقيقة)، الفن يجب أن يكون حقيقي نابع من قضية حقيقية والمتلقي يستطيع أن يميز بين العمل الحقيقي والعمل الذي يبنى على محتوى ضعيف.
وتقول أيضاً أنها تنتمي للمدرسة التعبيرية وترى أن الجمهور متنوع لكن التوجه العام في الفن ولدى الجمهور الفني يذهب إلى المدرسة التجريدية والفن الحديث.
وتقول راما، ان الفن التشكيلي كالموسيقى كأي مجال في الفنون يحتاج إلى مستوى من الفكر والتذوق
ولا أقصد بذلك فقط الثقافة يمكن لأبسط شخص أن يتذوق عمل فني إن كان يرى بإحساس وبحرية فقط من خلال فطرته، يوجد لدى بعض فئات الجمهور خلل فهم يفضلون الأعمال السهلة على الأعمال التي تحمل محتوى فكري، وهذا بناءً على تراكمات عبر سنوات من تردي الثقافة وتراجع التعليم واسلوب التلقين
والبعد عن التفكير الحقيقي والخيال وعن الفطرة في اكتشاف الاشياء والبحث داخل العمل، الفن يناسب جميع الفئات العمرية فهو مرتبط بالإنسانية والإنسانية لا ترتبط بعمر.
وتضيف أن السياسة تدخل بشكل غير مباشر في الفن التشكيلي، فالفن جانب مهم ومؤثر سواءً إقتصادياً او حتى تأثيره على المجتمعات،
لذا يتجه الفن دون أن ندرك للمصالح السياسية بشكل أو بآخر.
وتقول راما، أن العديد من المشاكل، منها الشللية والعلاقات التي تجعل من الفنان الناشئ يتنقل من سجن إلى سجن، أيضا نقص الدعم المادي وإستغلاله لقلة خبرته في المجال الفني من قبل أشباه الفنانين والمتسلقين ومدعي الثقافة،
يوجد هناك مبادرات أغلبها وهمية وتصب في مصلحة صاحب المبادرة وليس الفنان، ويوجد فرص قليلة جداً حقيقية، الفنان الناشئ يحتاج إلى أن يحارب لأن الدعم غالباً وهمي.
وتري راما، أن الفن التشكيلي مرتبط بالفكر والتعليم والفلسفة وأن مثل هذه المجالات تتراجع في عالمنا العربي،
حيث أصبحت الفلسفة مثلاً مجرد كلام يلقن تلقين حتى فكرة البحث والشغف في التعلم أراها تتراجع.
بعيدا عن زخرفة القول، أرى ان استمر الفكر العربي في التراجع، سيتراجع الفن أيضا وسنصل الى طريق مسدود وسيفقد الفن الجوهر والمعنى. وكلي أمل بالأفراد التي تمتلك الإدراك والوعي الحقيقي
الذي لا يتمثل بالشعارات والصورة المثالية التي نضعها لأنفسنا.
راما عماد، سبق وأن شاركت في مهرجان حدود - بريطانيا وفي الوطن العربي شاركت فيأحداث ثقافية مثل: ملتقى المدن الثقافية - بالأردن.
وترى أن هناك تقييم مناسب لأعمالها وتتمنى أن يكون حقيقي،
وتضيف أن بعض الجهات غير مخولة للتقييمء، والبعض يقيم لمصالح متعددة، التقييم يحتكم لأمور العلاقات والمصالح وغيرها.
لكن أؤمن بتقييم الأشخاص القلة الحقيقية، واؤمن بأن العمل الحقيقي يصل للمتلقي وللفنان.
عدد الجوائز ونالت راما عماد الفرخ، خلال مسيرتها عدد من الجوائز منها:
جائزة أفضل شخصية إنسانية لعام 2017م، والجائزة الأولى في مسابقة رايز، بدعم من الإتحاد الأوروبي في عام 2019م.
وتقول الفرخ، ان المرأة محاطة بالكثير من القيود والمسؤوليات وهذا يحد من حريتها؛ لأن الفن يحتاج للوقت والمثابرة والفن بالنسبة للمرأة حرب على المجتمع وعلى قيودها، إن لم تستطع النجاح في حربها لا تستطيع ان تتفرغ وتنجز في مجال الفن.
طموحاتك الفنية؟
وتقول راما، أن طموحها الفني هو أن ترسم لآخر يوم في حياتها وأن تستمر، وأن تشر الوعي الذي يضيفه لها الفن لكل المجتمع وأن أتحسن تمثيل نفسها وبلدها.
وسمت راما عماد، لوحة (راما)، كأهم أعمالها، ومحتواها عبارة عن ثورة، اسود وخطوط متشابكة. والمعني المقصود إيصاله من خلالها "الذات داخلها ثورة كبيرة جداً مكبوتة، كلما توغلنا في الأعماق نرى المزيد من تعقيداتها، كلما توغلنا نرى غياب الضوء، وغياب الحصار".
وتقول راما ان قدوتها الفنية "كل فنان حر"، وبأن الفنان مهنا الدرة، من الأردن، هو أهم التشكيليين العرب. لأن أعماله غيرت الفكرة القديمة لدي المجتمع الأردني في الرسم، كان بمثابة بوابة للإنفتاح على الفن في الأردن،
لونه ثري وجريء والتداخلات في أعماله تتمتع بإزدواجية قوة ورقة وتعقيد وبساطة.
عمل عالمي تمنيتي اقتنائه؟
وتمنت راما، ان تقتني أعمال الفنان جاكسون بولوك، حيث تري جزء من نفسي فيها.
وتعتقد راما عماد، أن "الإنسان مزيج من كثير من الأشياء منها شخصيات مرت في حياته،
وقدرته على إدراك ذاته ومن ثم قدرته على الإستنباط من المحيط ومن هذه الشخصيات المهمة". لذا هي سعيدة بهذا التوازن بين ذاتها الداخلية ومحيطها الخارجي وختاماً قالت راما: "شاكره لكل من أضاف لمزيجي وشاكرة لكم ولكل من سيقرأ".

جاري تحميل الاقتراحات...