❹❶ﻣ̝̚ﺻٍﻋﺑ❺❸
❹❶ﻣ̝̚ﺻٍﻋﺑ❺❸

@Musab_ElSiddig

34 تغريدة 9 قراءة Dec 02, 2020
📝مقال مترجم: ”لا يزال زيدان هو قائد المرحلة الإنتقالية“ |
(@muddassirjourno)
سردٌ طويلٌ لكنه رائع بمعنى الكلمة، عمقٌ تحليلي واضح يحوي أغلب ما يدور برأس المدريدستا في الوضع الحالي المعقّد للفريق وتفسيره وفق نظرة شخصية تمثّل الكاتب لكنها قد تتوافق مع الأغلبية منّا بمختلف آرائهم.
•يمكن لجماهير ريال مدريد أن تبدو حقاً مثل ”الأشقياء المدللين“، أليس كذلك؟ أعتقد أن بعض المدريدستا بالغ في ردِّ فعله، ربما لا البعض لا يتفاعل بشكلٍ كافٍ أحياناً. لكن في مكانٍ ما، في الهوامش الرقيقة الباهتة لتشجيع النادي الكبير هذا، هناك موضوع النرجسية الخفية.
•ثقافةٌ تتلخّص في النهاية في كونها معقّدة، الجوع الدائم لتكون الأفضل، الرغبة المستمرة في دعم الفريق الذي دائماً في القمة، ولا يمكنك تقبّل ما دون ذلك بأي طريقةٍ أخرى.. ”مرحلةٌ انتقالية؟ اللعنة على المرحلة الانتقالية.. نريد ميداليات، فوراً، عاماً بعد عام“.. هكذا لسان الحال!!.
•مجتمعٌ حيث لا يمكنك رؤية فريقك بلا فوز، إذا مرّوا بفترةٍ سيئة، فأنت تدعو إلى ثورة، من الأعلى إلى الأسفل، من الرئيس إلى الفريق الطبي، حتى أنه يمكن إقالة طاقم الطبخ من أجل إعادة ترتيبٍ جيدةٍ أيضاً، لا بدّ وأن هناك عيوباً بالطهي.. وإلا، فلماذا لا يفوز هذا النادي الخارق؟!
•هذه الحاجة المستمرة للنجاح تؤدي إلى فقدان النوم والغضب والإحباط من حولك. أنت تتخطّى وجبات الطعام بسبب عدم أداء فريقك الممتاز وفقاً لمعاييرك السامية، أسبوعاً بعد أسبوع، داخل وخارج الملعب، معاييرك تريد ثلاثة أو أربعة أهداف كل مباراة!.
•وفقاً لمعاييرك أنت لا تفكر بشكلٍ منطقي في كيف تأتي الأشياء الجيدة بمرور الوقت، مع خطط بناءٍ بعناية، تتوج بالألقاب، وتنتهي بنظرة العالم على لاعبي فريقك الفائزين، وهم يقفون على منصة التتويج، الكأس الكبرى مرفوعة فوق أكتاف القائد، تتساقط على اللاعبين طبقاتٌ من الورق الملوّن للفريق.
•ولكن هذا هو الشيء الوحيد، لا أحد يهتم بالعملية بعد الآن، كل شيء يتعلق بالنتيجة النهائية. يفكر البعض بالفعل في الانتقال السريع لـ 2022/23، لماذا تشجع النادي وأنت عاجز عن دعمه وقت الحاجة؟ رأيت مشجعين لا يهمهم الفوز بالكلاسيكو، لأنهم يفضّلون أن يزداد سوء الوضع، حتى يتحسّن بعد ذلك.
•أعني، كيف يكون ذلك الأمر منطقياً؟ أو ربما يكون له معنى؟ لدينا بعض المدريدستا يتصرّفون كما لو كنّا بلا ألقابٍ لسنوات. نادٍ في مرحلةٍ انتقالية، نادٍ لا يوجد به فريقٌ جيدٌ بما يكفي للمنافسة بكل الجبهات، ومع ذلك فاز بقطعتين من الألقاب الموسم الماضي، وكان عليه التكيّف للقيام بذلك.
•ومع ذلك، فإن نفس الرجل الذي كان المهندس وراء التكيّف للفوز بهذه الليغا، أصبح فجأةً هدفًا للجماهير، يريدون رحيله على الفور. لن أقول للحظةٍ أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على زيدان. لن أقول للحظة أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على بيريز. لن أقول للحظة أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على اللاعبين.
•لكن ما سأقوله، أنه يتم تقاسم المسؤولية في جميع المجالات، هؤلاء لم يسلموا جميعاً بطريقة ما، وعليهم جميعاً أن يتحسّنوا بشكل كبير إذا كان ريال مدريد سيعود إلى منصة التتويج هذا الموسم. لكننا نحتاج إلى الصبر، يجب أن تفهم أن هناك عملية!.
■زيدان لا يزال الرجل الجدير بالثقة:
•بصفته نادٍ، كان أكبر عيبٍ في ريال مدريد خلال العقدين الماضيين هو الافتقار إلى الاستمرارية مع مدربٍ واحدٍ ومشروعٍ واحد، يمكن أن تؤدّي إقالة المدربين واستبدالهم إلى نتائجٍ إيجابية، ولكن في أغلب الأحيان، سيكون لها تأثيرٌ سلبيٌّ على الفريق.
•هذا الفريق ليس في مكانٍ قريبٍ من تلك المجموعة التي يرغب بها الفرنسي، وبالتالي عليه التكيّف. لا يقتصر الأمر على أن زيدان ليس لديه جودة اللاعب الضرورية، ولكن اللاعبين الذين يرتكزون على خططه، لم يكونوا معاً لفترة طويلة من الوقت حتى يعمل معهم ويغيّروا حظوظ مدريد بأرض الملعب.
•قد تحدث خطوةٌ إلى الأمام في كثيرٍ من الأحيان، ولكن هناك خطوتان إلى الوراء، عاد مارتن أوديغارد، لذلك أصيب ڤالڤيردي، أصيب بنزيما لذلك حصل يوڤيتش أخيراً على فرصته، ثم جاءت نتيجة اختباره إيجابية، إنها مجرد حَلَقةٍ مفرغة!.
•زيدان يطبّق نظاماً، يلعبون جيداً ويحصلون على بعض النتائج الجيدة، ثم ينفجرون، ثم يحدث انتزاع للزخم من تحتهم، ويعود إلى المربع الأول، ويجد طريقةً جديدةً للفوز، ولكن في الغالب من خلال المعاناة. الآن سيغيب هازارد عن غالبية ديسمبر، فقط عندما بدا وأنه يعود نوعاً ما إلى المألوف!.
•لذلك شخصياً، أعتقد أنه من السابق لأوانه إقالة زيدان، وإلى جانب ذلك، أعتقد أنه من المحتمل أن يغادر المدرب البالغ من العمر 48 عاماً عندما يشعر أن الوقت مناسب، بدلاً من الضغط عليه. زيدان ببساطة لم يتم دعمه بما فيه الكفاية. الآن، أعرف أن لديه مشاكله، ولكن هل هناك مدربٌ بلا مشاكل؟
•أعتقد بالتأكيد أن تفضيله لبعض اللاعبين يعوق تطوّر الشباب وبعض اللاعبين الموهوبين للغاية. إذا كانت مبيعات ريغيلون وحكيمي تعود إليه بالفعل، ولم يستخدم حق “النقض الرئاسي ضد القرارات المالية“، فقد ارتكب أخطاء كبيرةً هناك.
•نظراً لـ حجم المداورة المفروضة، واستمرار الإصابات العضلية، كان من غير المنطقي الاحتفاظ بهما وتقديم دقائق منتظمة لهما، ولكن أيضاً سيكون هناك دائماً وجهان لهذه الحجة، ماذا لو لم يقبل كلاهما بالدكة لـ ميندي وداني؟، ماذا لو شعر كلٌ منهما أن عليه البدء ويمكنه ذلك أيضاً في مكانٍ آخر؟
•لكن هؤلاء لاعبون غير متاحين الآن لـ زيدان، وهناك لاعبون متاحون له على عكسهم، ومع ذلك يستمر في تجاهلهم: يوڤيتش، بلانكو، غوتيريز وميليتاو، وإيجاد أفضل مركزٍ لرودريغو، ثلاثةٌ منهم يعتبرون ضمن الإنفاق الضخم الذي وضعه النادي في صيف 2019، لم يُستخدم كثيراً حقاً.
•حتى ڤينيسيوس يتم استخدامه بشكلٍ مقتصد، كلما وجد النسق وارتفع لن يحصل على استمراريةٍ من زيدان، وهذا يزعجني حقاً، لأن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً قد نسي الآن كيفية المراوغة، والتي كانت مصدر قوّته الرئيسية.
•هناك حُجةً مفادها أنه ربما هم ليسوا جيدون بما يكفي لـ زيدان حتى الآن، ولكن إذا لم يكونوا كذلك فلماذا تم التوقيع معهم، مع العلم أن زيدان هو المسؤول؟ ما هو الهدف من التعاقد مع لاعبين لمدربٍ لا يستخدمهم؟، إذا كان زيدان يريد لاعبين جاهزين يمكنه الوثوق بهم، فاخرج ووقّع معهم!.
•لست متأكداً من احتمالية حدوث ذلك، لكني أشعر أن هناك اختلافات بين زيدان وفلورنتينو، فالأخير يريد مشروعاً للشباب مع أفضل المواهب الشابة على هذا الكوكب، في حين أن زيدان أكثر ملاءمةً لإدارة ناضجين والحصول على الأفضل من النجوم الجاهزة، كما فعل في أول مهمةٍ له مع ذلك الجيل الذهبي.
•بالنسبة لي، لا يزال أصحاب الحُكم خارجاً عن هذا الأمر، ولدي انطباع بأن هناك اختلافاً في الرأي بين الرجلين (بيريز وزيدان) حول كيفية العبور بهذه المرحلة الإنتقالية، وقريباً يمكن أن ينشأ "صراع غرور"، والذي قد ينبعث منه الضوء لـ طُرق وداعٍ لـ زيدان مرةً ثانية، لا آمل ذلك.
■الحاجة إلى إصلاح شامل للفريق:
•إذا لم يكن الأمر واضحاً بالموسم الماضي، على الرغم من إنفاق 355 مليون يورو في صيف عام 2019، فقد أصبح الأمر واضحاً تماماً الآن، مدريد بحاجة إلى حقنةٍ دسمة من الجودة بكل جديةٍ في جميع مراكز اللعب لتصبح نادياً جاداً في كرة القدم.
•إن كان الأمر متروكاً لزيزو، فسيوقع مع اللازمين له لإعادة الفريق إلى حيث ينتمي، لكنه لم يتم دعمه كما ينبغي. بيريز يحتاج حقاً إلى حل هذا، الأمر برمته يقع عليه، على الرغم من كسب حوالي 100 مليون بالصيف الماضي، وتوفير أكثر من 50 مليون في أجور هذا الموسم، لا أفهم لمَ لم يقوّي الفريق؟
•أنا ببساطة لا أستطيع قبول ما تقوله لنا أبواق ماركا وآس نيابةً عن النادي، لا توجد طريقة كان زيدان ليقبل بسعادةٍ فيها أن فريقه لم يكن بحاجة إلى إضافات، وأنا أرفض قبول ذلك. ريال مدريد لم ينفق ولو حتى يورو واحد هذا الصيف بعد فوزه بلقب الليغا.
•في العادة عندما تفوز بألقاب، فإن الشيء المعقول الذي يجب عليك فعله هو تحسين الفريق، حتى تتمكن من الدفاع عن هذا اللقب والحصول أيضاً على فرصةٍ من اجل التنافس على ألقابٍ أخرى، لكن زيدان تُرك في الظلام كثيراً بشأن هذا اللقب، وهذا ما يقع بالضبط على فلورنتينو.
•وبالتالي، فإن "الأشقياء المدللين" الذين ذكرتهم، لهم كل الحق في طلب نافذةٍ ضخمةٍ في 2021. لم يعد يُنظر إلى كيليان مبابي على أنه توقيعٌ مهمٌّ بعد الآن، بل يُنظر إليه الآن على أنه مجرّد إضافةٍ واحدة، لأننا متأخرون كثيراً عن البقية.
•لا يمكن أن يكون مبابي الوحيد الذي يصل، عليك التعاقد مع لاعب خط وسط أو اثنين، أخذاً في الاعتبار أنه لا يمكنك خسارة كاماڤينغا أمام منافسٍ أوروبي، لذا يجب أن يكون هو أحدهم، ثم هناك قضية هالاند الذي يغازل مدريد، بالطبع هم كذلك، ولكن كما هو الحال مع الأندية الثقيلة الأخرى في أوروبا.
•هذه معركةٌ من غير المرجّح أن يتم حلّها في عام 2021، لكنها معركةً لا يمكن لريال مدريد ببساطة أن يخسرها في عام 2022. التوقيع على عقدٍ من المحتمل أن يرسم ويحدد هدافاً مقابل 75 مليون يورو فقط، فهذا ليس مجرّد تفكير، إنه أمر لاعبٍ قمت بإزالة الجذور الميتة من أجله.
•لاعبٌ قمت بتغيير خططك لتدمجه بطريقة ما وتعاهده بالمشروع الذي يريده. قد تكون هناك مشاريع أخرى تجذب هالاند أكثر، ولكن مع وجود أوديغارد بالفعل في النادي، قد يميل مواطنه للانضمام إليه في مدريد.. إذا وضع النادي قطعاً رئيسية أخرى معاً في عام 2021 مُسبقاً.
•لا يمكن أن يكتمل الإصلاح بدون المبيعات، تخلّص ريال مدريد من 17 لاعباً في الصيف الماضي، لكنه سيظل بحاجةٍ إلى تفريغ أمثال مارسيلو، إيسكو، ڤاسكيز، يوڤيتش، ماريانو، سيبايوس، ڤاييخو ومايورال، وربما حتى آخرين، اعتماداً على مدى قسوتك وما تريد أن تكونه.
•على سبيل المثال، إذا أرادوا التعاقد مع قلب دفاعٍ شابٍ آخر، فهل ما يزال ناتشو يعمل كخيار رابع؟ وهل ميليتاو جيد بما يكفي ليكون الخيار الثالث؟ من يأتي كبديل للظهيرين؟ هل غوتيريز وأودريوزولا جيدان بما فيه الكفاية؟ أم أنهما بحاجةٍ إلى تفعيل شرط إعادة الشراء في عقد ريغيلون.
•ثم التوقيع مع الظهير الأيمن أيضاً، أهذه هي القرارات التي يجب اتخاذها؟ فمن شأن فترة انتقالاتٍ صيفيةٍ فاشلةٍ أخرى أن تضع ريال مدريد في مرتبةٍ متأخرةٍ حتى الآن عن أمثال بايرن ميونيخ وليڤربول، اللذين تطوّرا قوةً رغم انتشار الوباء.
•إنه في الحقيقة ليس علم المقذوفات كما يُصمّم ليكون كذلك، فقط افعل الشيء الصحيح يا فلورنتينو، اسحب المال المطلوب، مع عودة زيدان، أعطه ما يريد، سيردَّ الجميل بعملة الألقاب والنجاح، الأمر بهذه البساطة، بحق الجحيم يا فلورنتينو!!.
••انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...