كيف حاربت #فرنسا العلم في الجزائر ؟!
كانت الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي متفوقة على أوربا كلها في نسبة التعليم، يقول الجنرال الفرنسي (فالز) سنة 1834م :
"بأن كل العرب - الجزائريين - تقريباً يعرفون القراءة والكتابة، حيث إن هناك مدرستين في كل قرية" !!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه35
كانت الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي متفوقة على أوربا كلها في نسبة التعليم، يقول الجنرال الفرنسي (فالز) سنة 1834م :
"بأن كل العرب - الجزائريين - تقريباً يعرفون القراءة والكتابة، حيث إن هناك مدرستين في كل قرية" !!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه35
وفي العام 1831م زار الرحالة الألماني (فيلهلم شيمبرا) الجزائر، فكتب قائلا:
(لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب).
(لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب).
لكن حين دخل الاحتلال الفرنسي #الجزائر عمل بكل قوة على محاربة العلم والمعرفة فيها، فمثلا عندما احتل الفرنسيون مدينة قسنطينة الجزائرية، أحرقوا كل الكتب والمخطوطات التي وقعت في أيديهم، وحاربوا المدارس والتعليم، في سلوك همجي بربري !!
يقول علامة الجزائر البشير الابراهيمي:
"أيها الفرنسيون: ماذا أبقيتم من المخزيات ؟
انتهكتم الأعراض، وقتلتم الصبيان، والنساء والشيوخ ورجال الدين حقداً على الدين، قتلتموهم بالمساجد، وفي أوقات الصلوات، وهم بين يدي الله، فهل تطمعون بعد الذي وقع منكم أن يجمعكم مع الجزائريين سقفٌ واحد!"
"أيها الفرنسيون: ماذا أبقيتم من المخزيات ؟
انتهكتم الأعراض، وقتلتم الصبيان، والنساء والشيوخ ورجال الدين حقداً على الدين، قتلتموهم بالمساجد، وفي أوقات الصلوات، وهم بين يدي الله، فهل تطمعون بعد الذي وقع منكم أن يجمعكم مع الجزائريين سقفٌ واحد!"
جاري تحميل الاقتراحات...