Yousef AlQurashi
Yousef AlQurashi

@yjalqurashi

9 تغريدة 20 قراءة Dec 03, 2020
كثير ممن يؤخرون الزواج لغاية " ما بدي احرم ابني من اشي"
يتكلمون عن الحاجة المادية غالبا.. لأنهم بطبيعة الحال يحرمون أولادهم من صحبتهم شباباً.
1
لا يحتاج الطفل منك مالا بقدر ما يحتاج منك صحبة تكون فيها صديقا له ، ليراك في نشاطك، يراك في بنائك لنفسك ، يراك في قوتك وضعفك يراك وأنت تجتهد كل يوم لتبني له ولإخوته حياتاً...
وهذا ما لا يتوفر غالبا عند من يؤخر زواجه ليحقق كل الاحتياجات اللامتناهية ليصل ابنه ليفوعته وقد بلغ الأب أواخر الكهولة.
,
هذا من سيئات تخلف المجتمعات التي تضع على الزواج قيودا مادية كثيرة لأسباب تتراوح بين الجشع المصفى، والجهل المدقع، والبراغماتية المقرفة...
أنا أعرف أن الشباب(ذكورا وإناثا) في معظمه يريد ، وأعرف أن الجيل المتحكم الان بالمجتمع يقوم (بعلم او بغير علم) بتاخير سن الزواج كثيراً بمتطلباته الكثيرة التي يريد فيها لابنه أو لابنته أن تعيش كما يعيش هو الان بعد أربعين عاما من الزواج،
واختلاف الإرادات هذا كما قلت سابقا سيؤدي إلى مرحلة يتزوج فيه الشاب ويدعو أهله بالبريد إن دعاهم، أو مجتمع يكون فيه الزواج صفة برجوازية تختص بها علية القوم.
كل هذه الثقافة المتخلفة مشاهدة في مجموعة مقولات متداولة منها :
"سعرها بسعر بنت خالتها" " بدك الناس يحكوا علينا"
" فلانة تروح عبيت ملك وانت لا ، هي بشو احسن منك"
و غيرها..
المشكلة التي "تجلط" حرفياً هي أن المجتمع نفسه أو حتى الشخص نفسه الذي عطّل زواج ابنه وبنته عشر سنوات بحجة "مش مستعد" (التي تعني هنا: ليس معه راس مال كاف لشراء قطعة أرض في عبدون...
تجده يسخط على المجتمع ويقول: يا أخي شو صاير للشباب هالايام، ويلقى قريبه الشاب فيقول : يزم ليش لهسه مش متزوج، بدنا نفرح فيك يا رجل!!!
يا رجل تفرح فيك $##%^

جاري تحميل الاقتراحات...