الاقرب انها لعبة : امريكا اقوى الدول مع اسرائيل والجانب الاخر ايران ومليشياتها ،، انطروا للاعلام الان وماذا يصور المشهد : امريكا ضربت او اسرائيل ضربت وينتظروا الرد من ايران وكأن الصراع بين قوتين عظيمتين وبريدون منا تتاسي ان امريكا هي من سلمت العراق لابران وهي من منعت سقوط بشار
تدخلوا باليمن ومنعوا سقوط الحوثي تحت مزاعم إنسانية الحوثي ينتهك الانسانية يومياً فصمت مطبق واذاأي خطأ من التحالف انواع التنديد الغربي هم يريدون المنطفة تبقى بلا استفرار وقد تحين الفرصة لتفتيتها وتفسيمها واماايران ونوويها فلو ارادت ايران القنبلة لنووية فهي من زمان تكون أنتجتها
دولة تخصب اليورانيوم وهي دولة مارقة فمالذي يمنعها ان تعمل سرا ؟
لنا الان ١٥ سنة وهم يقولوا ايران على بعد سنة من انتاج قنبلة نووية ومفاوضات وعقوبات اغلبها شكلية وسماح لايران بالتمدد وسلموها العراق وجعلوا حزب اللات يهيمن على لبنان ومنعوا سقوط بشار وعرقلة باليمن ويقولوا انهم اعداء!
لنا الان ١٥ سنة وهم يقولوا ايران على بعد سنة من انتاج قنبلة نووية ومفاوضات وعقوبات اغلبها شكلية وسماح لايران بالتمدد وسلموها العراق وجعلوا حزب اللات يهيمن على لبنان ومنعوا سقوط بشار وعرقلة باليمن ويقولوا انهم اعداء!
وحتى تعلموا انها لعبة : ايران خسرت بسوريا فتدخلت روسيا وأنقذتها وايران خسرت بالعراق وتدخلت امريكا وأنقذتها ايران بتاريخها لم تربح حربا ،، لو شالت اسرائيل يدها عن ايران ستنكفيء ولن نشاهدها تتمدد ولكن يسمحوا لايران ويقيدوا العرب وهذا لتحقيق مصالح واجندة لهم على حسابنا
وامريكا تلعب علينا فكل فترة رئاسية يقولوا الذي سياتي غير الذي قبله وسيفعل وسيفعل وكله دجل هو مخطط ويتبادلوا الأدوار حرك طرف وقيد الاخر وهكذا والعذر ان هذا الرئيس غير ذاك الرئيس ولو تنظروا للمشهد منذ عقود الامر فقط تبادل ادوار وابقاء المنطقة مضطربة وتحقيق التقسيم والتفتيت لها
المشكلة نحن بعالم الهيمنة الغربية والمتمثلة الان بإمريكا وقبلها اوروبا متمثلة بفرنسا وبريطانيا صراخنا انها لعبة لا مستمع له والعالم اصبح يتعامل مع هذه السياسات كما هي ولا في يده شيء يعمله طالما هي القوة التي نفرض نفسها فخلاص هي كذلك وعلينا الانتظار حتى يبدل الله الحال للأفضل
اذا هذا الغرب أتى بالصهاينة ومكنوهم من فلسطين ونهبوا الاراضي وشردوا اَهلها ثم يخرجوا علينا بدروس عن الانسانية وحقوق الانسان فهؤلاء كيف نتعامل معاهم ؟ هم يتحدثوا لانهم الاقوى وليس لانهم اهل إنسانية فهذا دجل فليسوا كذلك فكم ضحاياهم حول العالم ؟ ولكنها لعبة لابقاء للضعيف فيها
يقولوا اوروبا تجامل إايران اما ترمب وامريكا يعلمون ضدها ونقول العبوا غيرها فهذا فقط تبادل ادوار ولا لدى الغرب نية ضد ايران فهي اسرائيل الشرقية ولو هي خطر كان من زمان تم قصف نوويها وتم تفكيكها فأسهل دولة للتقسيم هي ايران فهي ليست شعب واحد هم عدة شعوب وتريد الخلاص من الفرس
تسلسل الاحداث قيام اسرائبل عام ١٩٤٨ فحرب السويس عام ١٩٥٦ فحرب عام ١٩٦٧ فحرب ١٩٧٣ فحرب العراق ايران ١٩٧٩ فحرب الكويت ١٩٩٠ فحرب احتلال العراق ٢٠٠٣ فحروب الربيع العربي ٢٠١١ الى الان ،،، من المستفيد الاوحد من كل هذا ؟ الاجابة اسرائيل والبقية خاسرون بنِسب متفاوتة
٧٢ سنة لم تعرف المنطقة الاستقرار فمابين تلك الحروب حروب أهلية بالسودان والصومال ولبنان واعتداءات اسرائيلية على الاراضي الفلسطينية وقضم الاراضي وبناء المستوطنات ومزيد من هجرة اليهود لها الان خرجوا علينا بإيران ونوويها وادخلوا تركبا باللعبة وفِي النهاية يراد ان تستفيد اسرائيل فقط
جاري تحميل الاقتراحات...