دومًا نسمع بهذه العبارة " طلقةٌ طائشة " وأحيانًا
" نيرانٌ صديقة " ربما لا يدرك البعض منا أنه بإمكان الكلمات أن تكون كذلك أيضًا،
بإمكانها أن تصيب وتدمي وتجرح وأيضًا أن تقتل أحيانًا
للكلمات منافذٌ تنفذ من خلالها إلى الروح مباشرةً، دون أن يحجبها عن الروح جسدٌ أو بدن.
" نيرانٌ صديقة " ربما لا يدرك البعض منا أنه بإمكان الكلمات أن تكون كذلك أيضًا،
بإمكانها أن تصيب وتدمي وتجرح وأيضًا أن تقتل أحيانًا
للكلمات منافذٌ تنفذ من خلالها إلى الروح مباشرةً، دون أن يحجبها عن الروح جسدٌ أو بدن.
يا لقدرة الكلمات وتأثيرها ووقعها على الروح والجسد،
أحيانًا تجد إنسانًا حزينًا، متعبًا وكسيرًا قد نالت منه الحياة وأجهدته السنون يشرق وجهه بابتسامةٍ رائعة جرّاء كلمةٍ ناعمة، وتدب الحياة في عينيه من بسمة صادقة ، وكلمةٍ طيبة .
أحيانًا تجد إنسانًا حزينًا، متعبًا وكسيرًا قد نالت منه الحياة وأجهدته السنون يشرق وجهه بابتسامةٍ رائعة جرّاء كلمةٍ ناعمة، وتدب الحياة في عينيه من بسمة صادقة ، وكلمةٍ طيبة .
للكلمات الطيبة أيادٍ طويلةٍ تصل بها إلى القلوب مباشرة وأن تربّت على الروح بهدوء ، وبإمكان الكلمة السيئة أن تعبث بها،
يمرُّ على الإنسان مئاتٌ من الأصدقاء والأحباب على مر الأيام والسنوات، أصدقاء طفولة، زملاء مدرسة، رفقةُ عمر، رفقة جامعة، أصدقاء عمل وغيرهم وغيرهم الكثير والكثير
يمرُّ على الإنسان مئاتٌ من الأصدقاء والأحباب على مر الأيام والسنوات، أصدقاء طفولة، زملاء مدرسة، رفقةُ عمر، رفقة جامعة، أصدقاء عمل وغيرهم وغيرهم الكثير والكثير
ولكن لا يعلق في الروح والوجدان سوى شخصان لا ثالث لهما .
شخصٌ كانت كلماته ناعمة، هنيّة وطريةٌ كالمطر، كلما تحدث أحسست بوقعها على القلب ولا تود منه أن يتوقف أبدًا، حديثه لين ويخالط اللين بشاشةً في الوجه والمحيا ويجمع ذلك كله في رداءٍ حسنٍ جدًا من الذّوق الرفيع،
شخصٌ كانت كلماته ناعمة، هنيّة وطريةٌ كالمطر، كلما تحدث أحسست بوقعها على القلب ولا تود منه أن يتوقف أبدًا، حديثه لين ويخالط اللين بشاشةً في الوجه والمحيا ويجمع ذلك كله في رداءٍ حسنٍ جدًا من الذّوق الرفيع،
أولئك هم النبلاء الذين يبعثهم الله إلى الموجوعين في كل مكان،
أحيانًا تضيق بك الدنيا حتى لا تجد قيد أنملة من السّعة في روحك ، ثم يصادفك أحدهم وبحديثٍ بسيطٍ معه تجد أنها أرحب مما كنت تظن .
مثل هذا يعلق في الروح بذكرى طيبةٍ وتظل سيرته وحديثه وموقفه طيلة العمر كرائحة المسك ..
أحيانًا تضيق بك الدنيا حتى لا تجد قيد أنملة من السّعة في روحك ، ثم يصادفك أحدهم وبحديثٍ بسيطٍ معه تجد أنها أرحب مما كنت تظن .
مثل هذا يعلق في الروح بذكرى طيبةٍ وتظل سيرته وحديثه وموقفه طيلة العمر كرائحة المسك ..
وثلّةٌ أخرى غليظي المعشر، وخشونة الكلمات، لا يجدون جميلًا إلا أعابوه ولا شخصًا إلا هزأوا به، يتندرون على الجميع ويقدمون قبيح القول على أنها ظرافة،
يجرحون هذا، ويكسرون شعورًا في نفس هذا ويجعلون آخرًا يتلوى في فراشه لا ينام الليل بسبب كلمةٍ حادةٍ أدموا بها روحه،
يجرحون هذا، ويكسرون شعورًا في نفس هذا ويجعلون آخرًا يتلوى في فراشه لا ينام الليل بسبب كلمةٍ حادةٍ أدموا بها روحه،
بينما هم ينامون قريري العين دون أن يشعر أحدهم بوخزٍ في الضمير ولا أدنى صلصلة عتاب في الصدر .
يا لهم من حمقى أولئك الذين يعلقون في الوجدان بذكرى سيئة ، وشعورٍ مرير .
يا لهم من حمقى أولئك الذين يعلقون في الوجدان بذكرى سيئة ، وشعورٍ مرير .
أي إنسانٍ يحمل صفة الإنسان ذاك الذي يجعل من قلوب الآخرين بضاعةً يلهو بها
أو من أوجاعهم مادةً للسخرية والتهكم، قلوب الناس رهيفةٌ ورقيقة تحييها كلمة طيبة وتقتلها أخرى سيئة حتى تدميها .
أو من أوجاعهم مادةً للسخرية والتهكم، قلوب الناس رهيفةٌ ورقيقة تحييها كلمة طيبة وتقتلها أخرى سيئة حتى تدميها .
حين ترى إنسانًا متعبًا، والذبول يسكن ملامحه والأوجاع تحيط بعينيه ..
إياك أن تهزأ بهيئته .. أنت لا تعلم حجم المرارة التي تجرّعها في حياته، ولا تعرف عن الصعوبات التي خاضها من أجل أسرته وأطفاله .. كن إنسانًا لمرةٍ واحدةٍ على الأقل ولا تهزأ بمأساته.
إياك أن تهزأ بهيئته .. أنت لا تعلم حجم المرارة التي تجرّعها في حياته، ولا تعرف عن الصعوبات التي خاضها من أجل أسرته وأطفاله .. كن إنسانًا لمرةٍ واحدةٍ على الأقل ولا تهزأ بمأساته.
النبلاء الذين يسيّرهم الله إلينا كل حين، يبلسمون جراحنا ويكنسون بابتساماتهم العذبة تلك الكلمات الجارحة التي تركوها أصحابها في وجوهنا كالندوب.
يجعلون أرواحنا تحلّق وتتسامى عن أوجاعها وآلامها .
يجعلون أرواحنا تحلّق وتتسامى عن أوجاعها وآلامها .
مؤخراً شاهدت مقابلة قديمة للأديب الكبير ادوارد غاليانو في مدريد يقول :
" بعض الناس يقعون،
ولا ينهضون أبدًا،
غالبًا يكونوا مرهفي الحس أكثر من الآخرين،
لأنهم الأسهل في الإيذاء
هم الذين يشعرون بالألم في أغلب حياتهم،
" بعض الناس يقعون،
ولا ينهضون أبدًا،
غالبًا يكونوا مرهفي الحس أكثر من الآخرين،
لأنهم الأسهل في الإيذاء
هم الذين يشعرون بالألم في أغلب حياتهم،
مرهفوا الحس .. هم الأكثر عرضةً للجرح أيضًا،
على الجانب الآخر هنالك الأوغاد
الذين يميلون إلى تمزيق القلوب والحياة،
وغالبًا يعيشون لأعمارٍ طويلة
ولا يموتون مبكرًا
ذلك لأنهم لا يملكون غدّة نادرةً في الحقيقة .. تسمى بالوعي،
والتي تعذّبك على مرّ الأيام. "
على الجانب الآخر هنالك الأوغاد
الذين يميلون إلى تمزيق القلوب والحياة،
وغالبًا يعيشون لأعمارٍ طويلة
ولا يموتون مبكرًا
ذلك لأنهم لا يملكون غدّة نادرةً في الحقيقة .. تسمى بالوعي،
والتي تعذّبك على مرّ الأيام. "
جاري تحميل الاقتراحات...