هناك مقدمات ينبغي التسليم لها عند النّاس وهي أن المخلوقات يفضل بعضها على بعض. حسب صفاتها
وهذه المفاضلات باعتبار معايير دنيوية لا تساوي شيئًا في الأخرة، فذكوريتك لا تساوي عند الله شيئا ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )
فالكلام هنا باعتبار الدنيا وما يصلح فيها
وهذه المفاضلات باعتبار معايير دنيوية لا تساوي شيئًا في الأخرة، فذكوريتك لا تساوي عند الله شيئا ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )
فالكلام هنا باعتبار الدنيا وما يصلح فيها
تجد النّاس حين يبالغون في شجاعة إنسان قالوا "أسد" وحين يبالغون في سعة علمه قالوا "بحر" وحين يبالغون في شدة ثباته قالوا "جبل"
فكل ذا ليصفوه بصفات فاضلة فيستعيرون اسم شيء آخر تكون هذه الصفات الحميدة فاضلة فيه على غيره.
فكل ذا ليصفوه بصفات فاضلة فيستعيرون اسم شيء آخر تكون هذه الصفات الحميدة فاضلة فيه على غيره.
فبدلًا من أن يقولوا فلان شديد الشجاعة يقولون فلان أسد، أو واسع العلم قالوا: فلان بحر، وهذا أبلغ في الوصف من قولهم: فلان شديد الشجاعة أو واسع العلم
وتجد أن بعض الناس يقولون " فلانة أرجل من فلان" أو "فلانة عن عشرة رجال"
ويقصدون بهذا أنها شجاعة حكيمة شديدة، فهذه كتلك
وتجد أن بعض الناس يقولون " فلانة أرجل من فلان" أو "فلانة عن عشرة رجال"
ويقصدون بهذا أنها شجاعة حكيمة شديدة، فهذه كتلك
والمخلوقات باعتبار أفرادها تتفاضل بحسب صفاتها ولا بد من تفاضلها ولو تفاضلًا يسيرا
فإن زيدًا من النّاس العابد الزاهد الورع العالم الشجاع الكريم
ليس كعمرو من النّاس الذي لم يتصف بهذه الصفات.
ولا ينكر هذا إلا عمرو المتكبر😅
فإن زيدًا من النّاس العابد الزاهد الورع العالم الشجاع الكريم
ليس كعمرو من النّاس الذي لم يتصف بهذه الصفات.
ولا ينكر هذا إلا عمرو المتكبر😅
والصفات التي يفضُل بها الفرد على غيره قد تكون منتشرةً في جنسه، فإن النّاس يشتركون في الجملة في صفات كالعقل والقدرة على الكلام والتواصل الدقيق
وهذه الصفات عظيمة في المخلوقات، استطاع بها الإنسان أن يرث الأرض ويعمرها ويخضع بقية المخلوقات له فيستخدمها للركوب والحمل والبناء واللباس
وهذه الصفات عظيمة في المخلوقات، استطاع بها الإنسان أن يرث الأرض ويعمرها ويخضع بقية المخلوقات له فيستخدمها للركوب والحمل والبناء واللباس
طيب هل كل النّاس فيهم الصفات التي تمكنهم من إخضاع بقية المخلوقات ؟ الجواب: لا
فإنك تجد في النّاس الضعيف والمريض والبليد والجبان، فهؤلاء لو كان جميع النّاس مثلهم ما استطاع الإنسان أن يبلغ هذا المبلغ في الأرض، ولكننا نقدر الأمر باعتبار الجملة والأكثر.
فإنك تجد في النّاس الضعيف والمريض والبليد والجبان، فهؤلاء لو كان جميع النّاس مثلهم ما استطاع الإنسان أن يبلغ هذا المبلغ في الأرض، ولكننا نقدر الأمر باعتبار الجملة والأكثر.
قس على ذلك الذكر والأنثى، ألا ترى في الحياة من عهد آدم الذي خُلقت حواء من ضلع فيه، ألا ترى أن الرجل هو السّيّد القوّام وهو الذي يسوس قومه ويحارب ويؤمر على النّاس؟
ما السبب؟ السبب أنه بعدما اشترك هو والأنثى في صفات العقل والقوة- بقدر معيّن-التي استطاع بهما حكم الأرض-
ما السبب؟ السبب أنه بعدما اشترك هو والأنثى في صفات العقل والقوة- بقدر معيّن-التي استطاع بهما حكم الأرض-
زاد عليها في هاتين الصفتين فكان أجدر منها وأفضل فانقادت النساء لرجالهم
وهذا شيء من تأمله في الدّنيا لم يجد منه بد، ولعجز عن دفع هذه الفكرة وسلّم بحقيقتها.
وهذا لا يعني أن كل الرجال لهم الأفضلية التي تجعلهم قوامون على النّساء، كما أن جنس الإنسان ليس في كل أفراده الصفات
وهذا شيء من تأمله في الدّنيا لم يجد منه بد، ولعجز عن دفع هذه الفكرة وسلّم بحقيقتها.
وهذا لا يعني أن كل الرجال لهم الأفضلية التي تجعلهم قوامون على النّساء، كما أن جنس الإنسان ليس في كل أفراده الصفات
التي تمكنهم من الانتفاع بالمخلوقات ولكن الأمر على التغليب
إذن هذه حقيقة فطرية، والفطرة هي الإسلام، فإن الله يأمر النّاس بالعودة إلى الفطرة والتمسك بها، فالتوحيد هو الفطرة في العبادات فالله أمرنا به كما خلقنا عليه.
والفطرة في التعامل مع النّاس هي الإحسان، فالله يأمر بالإحسان.
إذن هذه حقيقة فطرية، والفطرة هي الإسلام، فإن الله يأمر النّاس بالعودة إلى الفطرة والتمسك بها، فالتوحيد هو الفطرة في العبادات فالله أمرنا به كما خلقنا عليه.
والفطرة في التعامل مع النّاس هي الإحسان، فالله يأمر بالإحسان.
فما دام الإسلام جاء يقرر الحقائق الفطرية فأفضلية الذكر على الأنثى حقيقة فطرية بديهية إذن الإسلام جاء يقرر أفضلية الذكر على الأنثى، ولو جاء الإسلام بعكسها لرأيت هذه شبهة يستخدمها الملاحدة ودعاة التنوير يقولون كيف الإسلام ينكر أفضلية الذكر على الأنثى !
المهم ولله الحمد أن الأدلة الشرعية على أفضلية الذكر كثيرة، ألا ترى أن الله يأمر الزوج بالعدل في نساءه وقال ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )
هل يؤمر بالعدل إلا القوّام ؟ وهل يقوم إلا الأفضل؟
هل يؤمر بالعدل إلا القوّام ؟ وهل يقوم إلا الأفضل؟
وقال تعالى(الرجال قوامون على النساء )
وقال( للذكر مثل حظ الأنثيين)
وقال(فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وأمرأتان ممن ترضون من الشّهداء)
وقال( للذكر مثل حظ الأنثيين)
وقال(فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وأمرأتان ممن ترضون من الشّهداء)
وحرم على المرأة أن تنكح إلا بإذن وليها الرجل
واعلم أن العدل كل العدل هو الحقيقة، فما دام الذكر أفضل من الأنثى في حقيقة الأمر فسيكون العدل أن يكون الذكر أفضل
وإن ساويتهما فقد ظلمت الذكر كما أنك لو ساويت الطفل بالرجل الكبير لظلمت الرجل الكبير.
واعلم أن العدل كل العدل هو الحقيقة، فما دام الذكر أفضل من الأنثى في حقيقة الأمر فسيكون العدل أن يكون الذكر أفضل
وإن ساويتهما فقد ظلمت الذكر كما أنك لو ساويت الطفل بالرجل الكبير لظلمت الرجل الكبير.
ويبدو أن الدافع لبعض الإناث على رد هذه الحقيقة هو الكبر وأعيذكم بالله من الكبر، خاصةً الكبر على ما شرع الله فإنها من المهلكات وهذا هو المزلق الذي انزلقت به من ارتدت من النسويات وأمثالهن، وهو الذي كفر لأجله إبليس إذ أبى السجود لآدم كبرًا.
جاري تحميل الاقتراحات...