الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

12 تغريدة 405 قراءة Dec 04, 2020
فتيات صغيرات قابلهم النبي ﷺ مرة واحدة فقال لهن ( اللّه يعلم أن قلبي يحبُكُنَّ ) ، فمن هنّ هؤلاء البنات اللواتي نالوا محبة رسول الله منذ أول لقاء بينهم ؟
القصة أسفل هذه التغريده ..
يوجد في المفضله عشرات الموضوعات الكفيله بأن تجعلك تنسى همومك للحظات وتبحر بك لأزمنه مختلفه وعظيمه، ولا تنسى متابعتي لتصلك كنوزي بإستمرار ..
خرج النبيّ عليه الصلاة والسلام في آخر شهور الصيف من مكة إلى المدينة ، بعد أن ضاقَ بهِ الحال في مكة المكرمة ، وبعد أن عانى أشد المعاناة من كفارِ قريش فلم يجد منهم إلا الصد والاساءة والعذاب فقرر الهجرة إلى المدينة المنورة في عز الصيف وفي اجواء لا تحتمل ..
وفي قيضٍ قائظ وحر شديد لاهب وصحراء محرقة لو وضعت عليها اللحم النيء لنضج من شدة حرارتها، وبينما رسول الله في الطريق يعاني من مشقة السفر ومشقة الغربه وهموم الدعوة التي يحملها في قلبه ليصل هذا الدين إلى العالم اجمع ، كانوا أهل المدينة منتظرينه بكل شغف وحب فهم أسلموا قبل أن يقابلوه..
وكل يوم يخرجون إلى اطراف المدينة ينتظرون مقدمه ولكن لا يشاهدون سوى السراب يلوحُ من بعيد، واستمر الحال هكذا إلى يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول على رأس سنة ثلاثة عشر من البعثة ، جاء الفرج لكل أهل المدينة المنورة ، جاء أعظم انسان وطأت قدماه الارض إلى طيبه الطيبة ..
وصل النبيّ ﷺ مع صاحبه وحبيبه ابو بكر الصديق إلى نخلة تبعد عن مسجد قباء بضعة أمتار ليريح بدنه الشريف من عناء السفر ، فرآة رجلٌ يهودي فعلم مباشرة أن هذا الرجل وراءه أمرٌ عظيم فذهب يصرخ وينادي في المدينة بأعلى صوت ويقول :( يابني قيلة هذا جدكم هذا رجلكم الذي تتنتظرون ) ..
فسمعوا الناس نداء الرجل وكانوا ينتظرون أي خبر يأتيهم عن رسول الله ، فخرجت أعداد مهووله لتستقبل خير البرية عليه الصلاة والسلام ، وكانوا يتوافدون عليه من كل حدبٍ وصوب في المدينة حتى أنهم بالبداية لم يفرقوا بين رسول الله وأبو بكر الصديق ..
لكن أبو بكر الصديق ثاني اثنين وحبيب رسول الله كان يؤثر على نفسه واخذ يضل النبيّ برداءه ويحميه من حرارة الشمس ويقف هو بالشمس ويضلل النبيّ برداءة فعرفوا الناس مباشرة ان هذا الرجل هو المبعوث رحمة للعالمين وهو الرسول الذي اختاره رب العالمين فسلموا على الرسول واخذوا يتسابقون عليه..
فنزلت سكينة على المدينة تلك الليلة لا توصف ، وأثناء مرور الرسول بين الوفود سمع صوت بناتٍ صغيرات يرحبنَ به وينشدنَ له بكل فرح ويقولوا:
( نحن بناتُ بني النّجار..
يا حبذا مُحمّد من جار..)
ونساء الانصار من ورائهم يرددون معهم، فرآهم النبيّ عليه الصلاة والسلام..
فأقترب منهم رسول الله وهو ينظر إليهم بنظره تملأها الحنان وقال لهم ( أتحبونني؟ )
فقلن: نعم يارسول الله
فقال النبي عليه الصلاة والسلام :
" اللّه يعلم أن قلبي يحبُكُنَّ! "
وفي رواية أن النبيّ قال لهم (أنا و الله أحبكم و أنا و الله أحبكم و أنا و الله أحبكم)، هؤلاء هن فتياتُ بني النجار من نالوا هذا الشرف العظيم وهو محبة رسول الله لهم ، ويالهُ من شعور عاشوه وهم يسمعون من النبيﷺ هذه المصطلحات التي تعبر عن حبهُ ، رضي الله عنهن ..
المصادر :
الحديث رواه أنس بن مالك وذكر في صحيح ابن ماجه وحدث به الالباني رحمه الله.
dorar.net

جاري تحميل الاقتراحات...