يوجد في المفضله عشرات الموضوعات الكفيله بأن تجعلك تنسى همومك للحظات وتبحر بك لأزمنه مختلفه وعظيمه، ولا تنسى متابعتي لتصلك كنوزي بإستمرار ..
وكل يوم يخرجون إلى اطراف المدينة ينتظرون مقدمه ولكن لا يشاهدون سوى السراب يلوحُ من بعيد، واستمر الحال هكذا إلى يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول على رأس سنة ثلاثة عشر من البعثة ، جاء الفرج لكل أهل المدينة المنورة ، جاء أعظم انسان وطأت قدماه الارض إلى طيبه الطيبة ..
فنزلت سكينة على المدينة تلك الليلة لا توصف ، وأثناء مرور الرسول بين الوفود سمع صوت بناتٍ صغيرات يرحبنَ به وينشدنَ له بكل فرح ويقولوا:
( نحن بناتُ بني النّجار..
يا حبذا مُحمّد من جار..)
ونساء الانصار من ورائهم يرددون معهم، فرآهم النبيّ عليه الصلاة والسلام..
( نحن بناتُ بني النّجار..
يا حبذا مُحمّد من جار..)
ونساء الانصار من ورائهم يرددون معهم، فرآهم النبيّ عليه الصلاة والسلام..
جاري تحميل الاقتراحات...