9 تغريدة 36 قراءة Nov 30, 2020
لعنة الطفل الباكي
بدأت القصة في عام 1969 في مدريد حين عثر الفنان "برونو أماديو " على طفل صغير يبكي ، فاقترب منه أماديو وسأله عن سبب بكائه ولكن الطفل استمر في البكاء
ألهمت دموع الطفل الفنان أماديو فاصطحب الطفل الى مرسمه وبدأ برسمه وقد رسم عدة لوحات بورتريه لذلك الطفل
بعد عدة ايام من وجود الطفل في منزل أماديو طرق الباب راهب من ابناء مدريد كانت تبدو عليه علامات الارتباك والخوف وقال لأماديو :انه يجب عليه التخلص من هذا الطفل فهذا الطفل ملعون حيث ان الطفل لا يتواجد في مكان الا وقد شبت فيه النار حتى ان النار التهمت والد الطفل لذلك هو الان مشرد !
تجاهل أماديو الموضوع ورفض تصديق كلام الراهب ، ولكن في احد الايام وبينما كان أماديو خارج المنزل شب حريق ضخم في المنزل والتهم كل شيء ما عدا لوحات الطفل الباكي !
ومنذ ذلك اليوم لم يعثر على الطفل ابداً
وفي عام 1985 نشرت صحيفة ذا صن البريطانية مقالة تدّعي فيها ان هناك العديد من المنازل احترقت وعند دخول رجال الإطفاء تفاجؤوا بوجود لوحة الطفل البكاي وهي لم تتأثر!
مما دفع العديد من الصحف الطلب من المواطنين التخلص من هذه اللوحة !
في عام 2010 نشرت BBC تجربة لمحاولة إحراق اللوحة وكانت النتيجة صادمة!
youtu.be
في عام 2007 قدم البعض مثل "الدكتور كلارك" تفسيرات علمية لعدم احتراق اللوحة منها ان اللوحة مصنوعة من مواد غير قابلة للأشتعال 🤷‍♂️
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...