1. أصدر البنك المركزي السعودي وبنك الإمارات المركزي التقرير النهائي لمشروع عابر لاستخدام تقنية العملية الرقمية من أجل التسويات المالية ما بين البنوك في الدولتين. فيما يلي سنوضح بعض النقاط المهمة حول هذا المشروع بإذن الله.
2. العملة الرقمية الجديدة لن تمس الأفراد بل ستكون محصورة ما بين البنوك المشاركة في الدولتين. فالغرض من هذه العملة الرقمية هو تسهيل عملية التسويات المالية وتسريع إنجازها فيما بين البنوك المشاركة.
3. التقرير لم يذكر اسم العملة الرقمية الجديدة ولكني سأسميها "خليجي". ولم يذكر التقرير أيضا سعر الصرف للريال والدرهم مع العملة الرقمية ولكن من أجل تسهيل العملية سأفترض أن ريال واحد يساوي 0,50 خليجي وأن درهم واحد يساوي 0,49 خليجي.
جاري تحميل الاقتراحات...