ثريد قصير عن الترانسفير في الفكر الصّهيوني قبل قيام الكيان الغاصب #التطبيع #اتفاق_أبراهام #التقسيم #فلسطين #الأمم_المتحدة
يقول المؤرخ الإسرائيلي توم سيغيف أنّ الأمل بإفراغ فلسطين من سكّانها العرب كان جزءا من الخطاب الصّهيوني منذ أيّامه الأولى.
يقول المؤرخ الإسرائيلي توم سيغيف أنّ الأمل بإفراغ فلسطين من سكّانها العرب كان جزءا من الخطاب الصّهيوني منذ أيّامه الأولى.
أيضا، دعا يسرائيل زانغويل لإخضاع فلسطين للسّيادة اليهوديّة، بل ودعا لطرد الفلسطينيّين بالسّيف، كما فعل العبرانيّون القدامى بالأقوام الّتي كانت تقطن البلاد. وقد وعبّر عن هذه النّيّة معظم القادة الصّهاينة في الفترة الّتي سبقت إنشاء المستعمرات اليهوديّة (اليشوف) في فلسطين،
مثل إدموند دي روتشيلد، وماكس نورداو، وديفيد بن غوريون، وحييم وايزمان، وغيرهم.
وفي عام ١٩٣٧ قام الصّندوق القومي اليهودي بعمل لجنة خاصّة للترانسفير؛ إذ في عام ١٩٤٠، دعا يوسيف ويتز، أحد مسؤولي الصّندوق القومي اليهودي آن ذاك، لترحيل الفلسطينيّين إلى البلدان العربيّة المجاورة،
وفي عام ١٩٣٧ قام الصّندوق القومي اليهودي بعمل لجنة خاصّة للترانسفير؛ إذ في عام ١٩٤٠، دعا يوسيف ويتز، أحد مسؤولي الصّندوق القومي اليهودي آن ذاك، لترحيل الفلسطينيّين إلى البلدان العربيّة المجاورة،
معربا عن أمله برؤية فلسطين خالية من العرب. بل وفي عام ١٩٤١، كتب ويتز لأحد زملائه داعيا لتوسيع حدود كيانهم المستقبلي ليشمل جنوب لبنان (تحديدا حوض الليطاني) ومرتفعات الجولان السّوريّة، وطالب بترحيل العرب إلى شمال سوريا والعراق.
جدير بالذّكر أنّ في الفترة الّتي سبقت قيام الكيان، احتفظ ديفيد بن غوريون في مكتبه على بعض الآيات من سفر الخروج في التّوراة (تحديدا من الإصحاح 23) ، تتناول وعد الله بطرد الكنعانيّين وغيرهم من أحفاد حام من أرض إسرائيل، وإعطاء الأرض إلى بني إسرائيل.
يجب ترجمة المعلومات في الرّوابط أعلاه إلى اللغة العربيّة والاحتفاظ بها في مكتبة إلكترونيّة متاحة للجميع، فهي جزء من معركة التّصدّي لعمليّات كيّ الوعيّ، الّتي تجري على قدم وساقز
@Rattibha unroll
جاري تحميل الاقتراحات...